
في أرض الأحلام حَلّق قلبي يوماً ولمْ يعُد ..
ويمضي العام ,, تلو العام ,
أتساءل أحياناً أتُراه الوهم أعيشه وأُقنع نفسي إنها حقيقه ؟!
أذن لمَ كُل شيء كان رآئعاً كحلم
وأضحى صادماً كحقيقه ؟!
إذن لمَ حلت محل الأبتسامه دمعه في الأحداق تأبى حتى النزول
ولم حين نحزن يتخلى عنّا كُل شيء حتى الدَمع ؟!
وكأنه أتفاق سري بين كُل شيء يجري خفية عنا
أما آن لي أن أتوقف عن الأحلام
فـ كُلما رأيتُ حمامه تُحلق في الأفق
وكلما رأيت زهره تتفتح
وكلما رأيت أبتسامه طفل
ترءى لي إنها رسالة سلام
لكنها الأوهام
~
هديل
,
,,


]
] 