تسجيل الدخول التسجيل لمدونة ابلغ عن اساءة مراسلة الادارة الصفحة الرئيسية  

تمتــــــــــــمــــــات

هوَ صحيح...الهوى غلاب...!!!

 

 

 

ويُورق الشوق في خريف الثواني بصمتٍ مُدقع فلاهو ينطق  بحالي ولا الثواني ,كلاهما اعتنق الحياء ورقاً لايَكاد يَبين من ظلمةٍ حالكة تَرفض الإشهار ولو بشمعة .
لماذا كان عليه أن يَتفتَّح ياسميناً في غيرِ أوانه وغير مكانه وكأنه يسعى لإنتحاري أنا على عتباتِ لاءاتٍ مُتكرّرة مللتُ  ذكرها وتذكّرها  في كلّ ثانية ,
(مَنْ تركَ شيئاً لله ) , تتردد في أعماقي ثانية تلو الثانية وهو مازال مُصِّراً على الصراخ هناك  بعناد طفل شقي لايريد سوى لهفة الحبيب في إصبعٍ يُحاور السماء حولَ معنى (السعادة)..!!

ماأصغرك حين تحتجزني رهينة محبسك وأنا التي تئَِّنُ تحتَ وطأةِ الثلاثة من سجوني , أنت
ثم أنت
ثم أنت


ماأصغرني حين أُخْمُدَ ذاكَ  المُشابه لبطنِ الأرض في غليانها ليَصمت وأنا التي تعشق الحرية حتى في الإنتهاء..!!

ماأصغر الأشياء  حين تمدُّ برأسها تحاول أن تضاهيك  بي أو تضاهيني بك وهي تُدرك جيداً أننا منطقة مُحرَّمة على الأشياء جميعها ((حجماً , وقولاً وفعلا.))

لستُ أعلم لماذا كان عليَّ أن أجَّرك معي حيثما أذهب وكأني بثقلك في عمقي  أقوى وأمتد أكثر فأكثر فأطغى على  كل المعاني والأماني  , رغماً عن أنفاسي المُتلاحقة تعباً عقدة بعدَ عقدة  , تَشكوني الى نفسي فلاهي تجيبها ولا أنا

قد تكون مصدر وجعي الوحيد , ولربما مصدر سعدي الأوحد ولكن كان عليَّ أن أُريق مكوناتي جميعها لأحظى بك في غفلةٍ من الزمن ولو للحظات مازالتْ تأتلق في خاطري كالحلم البعيد الذي يعانق السماء
و تشده  الأرضُ غصباً الى حيث أذوب  وأتسرب في خلايا التربة  فلا أتجمّع من جديد

ثمنٌ باهظ أيها الحبيب , للحظاتٍ أعلم أنها كلّ الحياة , وأعلم أيضا أنها الموت بعينه

كيف لكَ أن تجمع تناقض الكون واستحالة الأشياء كلها في قضية لم يُنْظَر في أمرها بعد , لكنها ماثلة هناك  في الدرج الأول لقاضٍ لايعرف الرأفة عند (المصيبة) , ويعرفها فقط عند الحكم بالإعدام شنقاً  على كل من تسوِّلُ له نفسه البقاء دون نقاء

هل كان عليَّ أن أُشْنَق من عمق ذاكرتي وحتى طرف عباءتي  ليُدرك مدى حاجتي ليرأف بي ويمنحني الضوء الاخضر للولوج في عالم يختلف كثيراً عن كل  الماضيات ,  فلا أخرج مطلقا؟


وتسألني فأجيب
وأسألك فلاتجيب

وتبقى الأسئلة محور الكون وعليه تدور الكواكب لتجرني معها الى حيث لاأرى سواك , ولاتراني في غمرة انشغالك عني , وبي


ذراتٌ متهالكة مازالتْ مُصِرَّة على الدوران في فلكك أنتَ وحدك , وكأن العالم كلهُ أنت , فلاشىء  كانت له الجاذبية الأكبر ليقتلعني من مسارٍ لطالما هربتُ منه
ومازلت
حتى وجدتني , أدور وأدور
وأدور

 

كثيراً ماتوقفتُ فجأة فقط لأتسبَّبَ بصدمةٍ ما  , ارتباكاً ما , يُوقظ الكون كله فيَعيني  ويَعنيني , لعلي أفيقُ مما أنا فيهِ , ولكن

حينَ تتآمر الأفلاك جميعها معك, لتمنحك الطاقة القصوى  لتشدني الى المجهول يوماً بعد يوم,

ماحيلتي....؟

ماحيلتي وأنا المسكينة التي تَعثَّرتْ بك ذاتَ وَجع ولربما أنتَ من تعثَّر بي ذاتَ شَفع
فوقعنا في مدٍّ وجزر يرفض الإنصياع  الا لهمهماتِ  قمرٍ خاص
ببوحٍ خاص
مازالَ  يردّد كلَّ ليلة ( وِترَهُ ) الخاص  :


هو صحيح الهوى غلاب
مااعرفش انا

 

 

 

 

 


للتعليق ..

{ الصفحه الأخيره } { صفحه16 من 17 } { الصفحه التاليه }
الأولــى
من أنا؟
الأرشيف
أقلام صديقة
البوم الصور

سجل الزوار

أهلاً بكم في تمتمات

مواقع أعجبتني


الأقسام

رؤى ذاتية

آخر المقالات

حتمــــاً - ســـــــأعــــود
منذ زمن-----
لو فييّ
أحبــــــــك يـــا الله
كــِـرمَى لــِ عَينيك ----

مدونات صديقة

ghada
faris
raid
huzn
monerah
rzouroub