تسجيل الدخول التسجيل لمدونة ابلغ عن اساءة مراسلة الادارة الصفحة الرئيسية  

تمتــــــــــــمــــــات

حتمــــاً - ســـــــأعــــود

ياجذر جذري

 

 

 

 

 

 


حتماً سأعود
الى حيث نبت صوتي وبات كالغناء في مآتم فرح
حتما سأعود
الى حيث أقامت الأماسي عرس المستحيل , ورقصت  وجعاً على أعتاب الخطيئة وتمايلت وتثنت وحتى انتهاء العاصفة الهوجاء
فانتصبت شامخة ,
 بنقاء

حتماً سأعود
الى حيث قامت قيامة الحرف , ووقفت الأعمال بين يدي ذاتها تسألني المغفرة , فانحنيت خجلاً ومنحتها ماتبقى من ماء وجهي ,فلاشىء يعادل هدأة الخميلة بعد تشققها بأسى


حتماً سأعود
عندما تشتد عواصف الأشواق , وتكثر الخطى في ثنيات الوداع مجيئا ورواحا , وتنتظر في شقوق الاشواك نبتة خضراء تنمو وتنمو بسخاء

 

 


حتماً سأعود
الى مسقط رأسي , وعبق صدقي , ولون شعري وبهجة غدي
الى حيث تمتمت الأغنية وترنمت القصيدة
وولدت حقيقة لفظت جميع ماقبلها وارتفعت عاليا حتى نافست  الشمس
بخيلاء


ياجذر جذري
حتماً سأعود ,
حين ترفض المعاني توهانها العميق في الأزاهر وتتيقن ذاتي من وليدها  , لتغرس  غصناً من زيتون تنمو عليه  ,
(خيرات القبيلة)


حتماً سأعود
حين أَتعلَّم حمل ثقلي بكفِّي
ولاأعيا
حين أمسك خطي بعمقي ولاأمل تفاصيل الأيام المثقلة  بعبورها على مآقي الصبر وابتسامة الرضى التي مافتئت تبشرني بخير كثير
حتماً سأعود
حين تُحلِّق فراشات الحقل تحت رعاية شمس حنون
وتتمازج جميع ألوان الطيف لتتكون لونا واحدا
عمرا واحدا
قولا واحدا
دون خلاف او اختلاف


حتماً سأعود
عندما أقفل جميع ملفاتي , وأرتق ماتمزق من شتاتي ’ وأغسل بدمعي الطهور سفر  ذكرياتي
 لتصبح أنقى
لتصبح أرقى
وألفلف مخاوفي بورق من الفضة
واختمها بالنحاس
وأنطلق بفرحة طفلة صغيرة
الى حيث ينتظرني
قمر

 

حتماً سأعود

عندما تنهار مكتبتي
وتقع جميع الأرفف  فوق أم رأسي
لأجد فيما بينها ورقة تحذير تجاهلتها مطولا
تقبضها  تلك التي عانيت منها دهرا
فتقرأها بتمعن وتدرك
أن الاوان الآن اوانها
وسينقضي قضاؤها قريبا
ان لم تلحظ في الوقت المناسب


هذه الورقة ...


حتماً سأعود
عندما ينتهي مشوار صبري
ويطفىء نور الإله شمعة املي
فأدرك جيدا
أن من قُدِّرَ له ان يبقى في العتمة
ولا ألف شمعة كشمعتي
تمنحه أملا - بخلاص
او صدقا - باحساس
أوتكفيهِ
 مؤونة ( خطيئة )

 

 

 

حتماً سأعود
عندما تتحرر الأرض من مغتصبها ذات ضعف
وتتحرر السماء من مُجتاحها ذات ظلم
حين تلفظ العتمة ذاتها وتنفي أزلية البقاء لذاتها, بذاتها
وحين تتكاثر ظلال الزيزفون الذي تفيأنا  ظله ذات حب
وتتوالد حمامات السلام النقية التي لم يجترىء ظالم  عليها ’ وحملها بيده اليمنى وفي اليسرى سيفه البتار ليقطع رأس كل من آمن به
وبها

 

ياجذر جذري
سألتك بالله أن تمتد عميقاً
عميقا
لتُشهد الأرض  ومن عليها
أنني قد كنتُ فيها ومنها
كما يحبُّ الله ويرضى
وكما أحببتَ أنت , وكما
أنا
أرضى

وحين أعود اليها
تتلقفني بلهفة و حب , حين أرحل مني


إليه

 

 

 

 


13-1-2008

 

 

 

 




منذ زمن-----

 

 

 

 

 


منذ زمن لمْ أكتبْ

منذ زمن لم أُمسِكْ بأشلاء المعاني وأُلملمها وجعاً على وجع

منذ زمن لم أتعلق بمذهب- لاشىء يَستحق الحزن سوى الحزن ذاته-

منذ زمن
لم أستحضرك في عمق الذاكرة , لأرقيني بك فأخرج من حرماني الى إنغماسي فيك وحتى آخر- شهقة

منذزمن لم أقف على بوابة القمر بانتظارك وبيدي ورقة وقلم - وقلب’ شاءتْ الأقدار أن تَقطنه ولايَقطنك
تَملكه ولايَملكك
فباتَ كالغريق الذي يَتعلق بأيّ قشَّة ليتنفس للحظات ومن ثم يتركها ليُمارس فيك الغرق من جديد وصراع - البقاء


منذ زمن لم أحظَ بفرصةِ الإقتراب من عِطرك , لأنتشي به وأصعد بروحي الى السماء السابعة فأختنق وأختنق فلم أملك يوماً خاصية التَصَّعُد في ملامحك التي بَخِلتْ على روحي بأوكسجينها النادر
فأختلط بعُمقك من جديد
وأتشكَّل عشقاً على هيئةِ طير عظيم بأجنحة هائلة ’ تمنحني فرصة اِحتضانك ولثمَ معانيك دون َ عقدة أوديب التي فقأتْ عين الحقيقة


منذ زمن لم أتخيلك
لم أتوقَّعك
لم أتوسَّمك
لم أفرّ بنا الى حيث لا- أحد
وأغوص
وأغوص
وليس معي سوى بضعة حروفً تمتمتْ بها شفاهك ذات ضعف, كانت أوكسجيني الوحيد لسنواتٍ طوال
ولاأخشى نفاذها وأنا في غمرة بحثي عني - بك



منذ زمن
وأنا أشيح بوجهي عن كل مايصلني بك
عن كل مايشدُّني إليك
عن كل هَمهمة
عن كل تَمتمة
عن أي رعشة أو خفقة أو حتى آهة
تُكبِّلني بك





منذ زمن لم أتنفَّس تحتَ الماء
لم أتقوقع تحتَ الغطاء
لم أتهشَّم بين السطور
لم أتغلغل بين الخلايا
لم ألثم تلك الزوايا
لم أقعد ومن ثم أقوم في ذات اللحظة آلاف المرات





منذ زمن لم أسمح للصدى أن يُردِّدَك
لم أسمح للجَنَى أن يَحصدك
لم أسمح للرئة أن تَتنفسك
لم أفقدني بين ذراتك ونواتها وأدور - وأدور وحتى الإنفجار الذي كان يأتيني بك في صرخة شوق بائسة
يناديني بها جسدٌ متهالك تحتَ وطأة الإنكار وعُمق -الفجيعة




منذ زمن لم أعرفك
لم أفهمك
لم أحتويك
لم أناجيك
أو أداجيك
فلاألتقيك في حلمٍ مارق
أوعبرَ حرفٍ غارق
لأذكر مساءَنا الحزين , وخلافاتنا المتفشية كالوجع
فأهرب
وأهرب بعيداً عن ذات الأرض التي جمعتني بك ذات ريح
ذات عطر
ذات منديل خلَّفته ورائي من أجلك
فما حفظه الهواء لقلبك
وطار بعيداً منذ ذلك اليوم
وبقيتْ ذات البقعة -وحدها- تَشي بحقيقتنا
وتبكي تحت وطأة شموع الأعوام وهي تذوب وتذوب
ونذوب معها , ولانَعي حكمة الهواء الذي جمعنا بطبيعته
وفرَّقنا بطبيعته
ليُعيد لم َّشملنا في كل محاولة
تبوء مَلامحها بالفشل في كل مرَّة نقترب منها -إلينا





منذ زمن لم ألتقيك
لم أرتقيك
لم أصعد بك ومن ثم أهبط
وأصعد وأهبط
ولايُعييني التَعَبْ - أو خوض العَجَبْ
فمن أجلك كان كل شىء يَهون
كل شئ مَضمون
كل الثواني والدقائق والساعات تكون وتمون
حين تندرج تحتَ وشاحك
تندمج في غُلوائك
تنصهر في حرارة أشواقك
لتتصلَّب بين شراييني عند الإنتهاء
وتمنعني من التنفس إلا - بك‘
وحين ترحل ياحبيب
أختنق
وأختنق
ولاأجد مفراً من الصبر
فلا أموت
وأموت
وأموت - ولاأحيا
إلا بك




فهل أدركت الآن ’ لماذا؟

أهرب بكَ - مني
وأهرب مني- بك

ومنحت الزمن جميع الفرص
ليَشطرنا
يَقصفنا
يَحطمنا
يُنهينا
فلعلَّ وعسى
نجدنا - ذاتَ ذات
وقد نسينا المنديل
والعطر
والبقعة



وتَذَّكرنا أننا مازلنا


أحيــــــاء



 

12-2-2008



لو فييّ

 

 

 

 

لو فيي...!!

 


لطالما آمنت أن كلمة لو تفتح عمل الشيطان, ماللشيطان ومالي , كلما سرحت بفكري بعيداً أجده يأتيني بلو هذه ليجعل الأمور كلها مختلفة
مختلفة عن ماذا؟
بالتمني؟
ومانفع التمني "والأماني ليس لها قدمين لتمشي الينا او حتى لغيرنا"؟

لكم تخيلت لها أطرافاً ولكم حلمت بأنها تضم ملامحي  لتضفي عليها رونقاً خاصاً "بلون الأمنية الوردي " , ولكم كان جميلاً ماكنت أراه حين أنظر الي في المرآة
مسكينة مرآتي
لكم كانت تتعب من تقلبات الطقس على ملامحي وكان عليها أن تمارس خداعي وفقا لدرجة الحرارة وسرعة الرياح وشدة الصقيع في نفس الوقت حتى تهشمت ذات مساء وأرعبني صوتها
وهي تصرخ من شدة التمدد والتقلص الآني الذي كنت أمارسه عليها يوما بعد يوم الى أن قَرَّرَتْ
 أن
كفى..!!


لست ألومها أبداً فلم يكن هناك بالوجود كله امرأة استخدمتها بطريقتي الظالمة  , كنت أريد منها أن تقوم بكل الجهد الذي تفعله النساء عادةً  لتصل الى الصورة المطلوبة لمقاييس الجمال
كان عليها هي أن تضع مساحيق التجميل على ملامحي , كان عليها هي أن تضع بسمة الأمل وبريق الرغبة وضحكة الثناء والاغراء وماكنت أفعل شيئاً من هذا بل على العكس
كنت دائما أقف امامها كالمُعَلَّمة التي لايعجبها شىء , في عيوني نظرة سخرية من أي شىء قد تفعله , فماكانَ منها الا أن تهشمت احتجاجاً ولربما عجزاً عن اضفاء تطرفي
 على سطح رقيقٍ كسطها الأملس الذي مااعتاد الا على الانسيابية والرقة في كل شىء الا حين تلقاني...!!!

 

كان خيالي ومازال حراً من أي قيد وكل قيد , كنت أمتطيه جواداً أهوج لايعجبه شىء ولايرضيه شىء حتى أنا, !! ومع ذلك أجد فيه ملاذي عند  كل جرح أو وجع أو سقوط

لربما كنتُ كمن يستجير من الرمضاء بالنار
 لم لا؟
فالرمضاء والنار واحد في معجمي ,
والحرية هي الأهم
 فالأهم

 

 

كان ثائراً مثلي , معارضاً مثلي , ملولاً مثلي
 وكنت أنا مجرد أداة تنفيذ" نجيبة " تتبع مايريد وتصَّدق مايقول وتؤمَّن عليه وتمضي حيثما يمضي بلااردة ولاعقل  حتى ملَّني
 ورحل


متى ستملني أنت أيضا أيها الجميل وترحل , كما مَلَّنِي كل شىء فمنهم من تهشَّم كمرآتي
ومنهم من ارتدى طاقية الاخفاء كي لاألمح وقعَ خطاه وهو يبتعد  الى حيث لاتصل  حتى خيول الأماني
ومنهم من تحول الى شبح لايأتي الا في ظلام  الوجع  ليرحل عند أول خيط من خيوط الفجر الحزين
ومنهم من تشكَّل حرفاً خفياً وسط السطر , ليقطع تسلسل أفكاري حين تستلقي على سطرٍ مُخادع لترتاح فيغصّ بهما معا

 


i like to walk in the rain, so no one can see my tears


ولكن مشكلتي الوحيدة أن المطر لايأتي الا في فصل الشتاء , وحين يأتي أنشغل في اعداد حساء "العدس" كما عودتني الوالدة فأنسى انتظار المطر
 لوقعِ خطواتي ودموعي ليمضي حزيناً كما جاء , سامحك الله ياأمي
وكأنك كنتِ تعلمين, فاستكثر حبك عليّ أن أمارس البكاء الا في حضنك...!!!

أين حضنك الآن مني ودمعتي تغصّ بي  وتلفظني كما لفظ الحوت يونس سقيماً ولاشجرة يقطين فوق رأسي لأشفى...!!!

أين حضنك الآن وقد حلَّ الوباء بتفاصيلي  و دون أن يتكرم عليّ بصبرِ أيوب ...!!

أين حضنك وقد باعدتْ بيننا صحراء عظيمة مااستطعتُ يوماً أن أعبرها اليكِ , لأنهمر وأنهار  مطراً صيفياً وخريفياً حتى ربيعياً في حضنك
ومن ثم أعود لأكمل  قدري الذي اخترته بيدي ذاتَ عمرٍ مضى , فما مضى
الا  في غمرة تساؤلي : هل أنا حقا من اخترت قدري؟

ومازلت أحاول الاجابة على هذا التساؤل , ومازال العمر....يمضي

 

ولاأمضي

 

 

 

 

 

 

 

لو فيي

 http://www.6rbtop.com/library/resources/Ghasan_selebia/Collection/listen/14214_hi.ram

 

 

 

 

 



أحبــــــــك يـــا الله

 

 

 

 

 

صفحتي الليلة  بلاعنوان,  وحروفي غفلت  نقاطها  بأجمعها وعفَّت عن الحركات   , وتمسَّكَتْ بردائِها الصَّادق الوحيد  ,ومزَّقت ماسواه لأنها آلت على نفسها أن تمشي دون غطاء ,
دون حَرج , دون قيود,  فقط لتصل مبتغاها بلارتوش , بلا زينة فما(فيها) يكفي لتتزين (أنثى الكون) وقبل أن تَنثر شِعرها وشَعرها حيثُ( هنا), حيثُ الأمان.


بالأمسِ القريب كانتْ تُفتّش عن المعاني التي تستطيع حملَ مافيها برفقٍ لتهدرها وبرفقٍ أيضا ,  ولكنها فشلت كعادتها مع الأشياء جميعا وحتّى أذَّن فَجْرُها القريب مُعلناً نور الله الآتي عبرَ مساءات رمضان
الفضيلة والتي كانتْ لها
بداية جديدة..في حضنِ( نورهِ )العظيم..

 

 

 

 

 

 

 

 


ماأعظمك يالله حينَ تكلؤني برعايتك , فتقبل دمعي على أعتابِ فجرِ كلَّ يوم لأغسل به همَّ السنين في لحظات وأتكِّل بحملي كلهُ عليك, ,,,,لأغفو بهدوء ...

ماأكرمك يالله , حين تعبر بي مساحات الحزن الماضي والحاضر بكلّ حنان وتحملني على أجنحة  آياتك الى حيثُ النقاء والصفاء , الى حيث تجد الروح ملاذها بعيداً عن أوجاع البشر ,
وخديعةِ الخِلّ , وخيانة الصديق

 

 

ماأروعك يالله حين تجعل من صمودي نخلةً شامخة بمغفرتك , وعَظيم عفوك ورحمتك , وحين تمدني بالعون من حيث لاأدري ولا أعلم....فأنظر برضى الى مايتمّ في الخفاء , وأبتسم للغدر بازدراء
وأتمتم بعيداً عنهم جميعاً :


لقد عوضني الله خيرا


لكم من مراتٍ تعثّرتُ في طريقي , وأنا مُصِّرة على المُضّي فيما كتبته لي , ولكم من مرة  غفرت ومن ثم تنازلت  وتنازلت   حتى ماعدتُ أعرفني , فكانت دموعي تُغرق مرآتي فلاأرى شيئاً ولاأراها ,
فأُغمض الدنيا على هَمِّي , وأنثني وأنثني وحتى تلامس الدنيا (ركبتي) لأتوجع أكثر فأكثر ,فأرفع رأسي الى السماء, حيثُ( أنتْ ).. ودون أن أنبس ببنت شفة , كنتَ تفهمني وتُرسل لي عصاةً أتوكأُ عليها
 وأهشُّ بها على حُزني وغَمي , فأبتسم برأسٍ مرفوع , وقامةٍ عالية تَليقُ بعبادك وحدكَ ( يارحمن .....)

 

لكم أُحبُّك ياالله..


لكم أحبُّك,
اذ طالما أعنتني وأنا أدرك , ولطالما أرسلتَ اليَّ رسلاً من نور وأنا لاأدرك  , وملامحَ ماأدركتُ لها فواصلاً سوى  أنها (منكَ )...و(اليَّ)... فأحتضنها بحب , وشوق , وأمان....

كيف لي أن لاأُدرك آياتك وهي تعلو الأفاق ومن حولي هنا وهناك, بل هي على وجهي , على صدري , أشعرها هاهنا و على طَرف شفتي ولساني وفي رأسِ قلمي وأنا أكتبُ إليك , (أحبك يالله)

 

كانَ الحبُّ مصدرَ ضعفي , ومصدرَ بلوتي وهمِّي( يالله ), كنتُ أُخفيه تحتَ عباءتي عن العيون  , وأمضي به ألماً وللدمع عيون وعيون , كانوا يُعذِّبونني بقلبي , يلقون بي وبه في جحيمِ أناهم  حتى
احترقتُ عنْ آخرِ ورقة وتفَّحَمْتْ ( يالله)...
 ولكن

 


بَقِيَتْ كلماتي متوهجة بين السطور , تُخبر العابرين كمْ كنتُ جميلة (يالله ), هم لايدركون أنني كنتُ, ومازلتُ ,ولن أكون
 جميلةً إلا  بكَ..

 

 

..( يالله )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



كــِـرمَى لــِ عَينيك ----

 

 

 

ماكنتُ لألقاكَ وأنا المُجهدة من خمص القدم وحتى طرف الشعرة , ولكني أمشي وأمشي وتتعرَّج المسالك تحت ثنية  ركبتي
 ويهاجمني الضباب الذي يُعمي بصيرتي التي ماعَرَفتْ سِواك لأبسطَ بها تجاعيد المعاني   , فلاأجدك الا قطرةَ عطرٍ في الذاكرة
 تغسلني دمعاً وشوقا, وأنا في نهاية الطريق,الى عنق الزجاجة

وحدي

منذ متى كان للأحلام أقداماً تمشي على الأرض بحرية ,
 وأنا المسكينة التي اعتنقت كل ذنبٍ وخطيئة فقط لتصل اليك...!!

لم اكن أعلم أبداً أنني كنتُ أطيل  تفاصيل الألم وأخطُّ بوجعي  مآسي الحوار
 وأني بذلك أُ جهد فارسي المغوار "بالهرب مني" , اليَّ أم اليها
لايهم
فلقد  تشابهتْ  القصص في أعقابها
وأمسكت الرواية عن البوح في آخر السطر

وانتهى المشوار بعقب سيجارةٍ بائت, التهمَ أنفاسي  قبل أن يحرق كل  أحلامي بمافيها
 أنت

الى المستحيل أهرب,  ومنه  أعود
ففي كل حرفٍ كنتُ هناك , وحدي,  أرقب ضياع العمر في بسمةِ يأسٍ تآكلت شيئاً فشيئاً   حتى التهمتني,  وضاع الرونق والمكان , ومابين كنا وكان ضعتُ أنا وانهدَّ صرحٌ وانثنى  بنيان ,
وتحولنا الى شبحٍ مقيت أقبّل قدميه ليستر عورتي , ويفقأ دملتي و يمنحني مساحة  أنتثر فيها  كدمائي , كغنائي
كبعض صبري ووفائي
أطلبه رتقَ  ماءَ وجهي , وفتق الزمان .
رثةٌ أنا
رثةٌ  أسمالي , أوراقي , كلماتي
أماتراها  بهزيلِ عودها هائمة حيناًً بعودِ زان ’ و في شفة  البركان, أغلبَ الأحيان...!!!

 

 

وتبقى وحدك أنت...هناك ..في ركنك المستحيل تبسم  في وجهِ خطواتي المتعثرة  فيك , لتحضن  الحلم , حلمي, حلمنا
لنحظى  بدفءٍ مستحيل , بقلبٍ مستحيل , كحضنك المستحيل


أوتعلم بمَ الآنَ أفكر فيه ؟

مالذي أتوقه  , ومالذي أشتهيه ؟

 


أريدُ ان أصلّي خلفك

وأرتّل  القرآن بصوتك

ومن ثم أسجد لله

شكراً

 

أن وهبني جناحَ  ( الحـــــلم  بك ):)


 



ويَـــــخـــــلـــو المـَــكــــــــــــــــانْ....

 

 

ويخلو المكان..وأبقى وحدي....وتفرغ معالم  الأمسية صمتاً , الا

من صوتِ  تناثر  قطع الاثاث من حولي وهي تبتعد  عن صدري الممتلىء بك  ... لأكثرُ أنا و بك  في( لحظة)...
كان العِقالُ بعيداً جداً جداً  وكنتَ قريباً جداً جداً
 حينَ همستُ بها إليك (بيني... وبيني)

 


كنتُ أنصتُ الى تلكَ النبضات الرقيقة التي ارتفعت  شيئاً فشيئاً في صدري  و حتى جاوزت السَّحاب ...حيثُ أنتْ ..لتُلامس جبينكَ  هامسةً....لماذا تأخرت؟
لماذا كان على الملامح أن تفر بعيداً عني لسنينَ طوال فلاأجدها إلّا الآن؟
لماذا كانَ على المعاني أن تتشكَّل  هناك , وتتكَّور هنا , وتَتخفَّى عنِّي حيناً وحيناً تَتبَخْتر, ومن ثم تَمضغني في لحظة...في كلمة...تُردد صداها رجفتي ورعشتي وقبل أن تَلفظها  مُهجتي ...(إني أراك)
إني أراك الآن أمامي بشراً سويا , تَزفّ إليَّ البُشرى , بشرى  البعث,  والبقاء الأزلي

أحقا انتهتْ الدنيا...انتهى الوجع ..الألم...الحزن...الإنتظار؟؟
أحقا انتهى الإمتحان..والسؤال ...والصبر ..أحقا سأآغفو بعد عمرٍ ...بأمان؟

 


ماأجملك ...ماأجملك

حين تُلقي بها في يميني  ليحضنني بها يساري فألتف حول فرحتي كالطفلة التي وجدت ضالتها بعد طول عناء , فهل كنا لنبقى؟ وأنا المُرتاعة من فرحي , والملتاعة من نبضي والمُحلقِّة بكل ماأحمل ويَحملني
الى حيث النافذة الوحيدة في مَعبري الضيق  لأفتحها في( لحظة.)...لحظة جمعتْ العمر كلّهُ في حضنها (باقةَ ياسمين )...هي ملكُ وجهٍ حبيب, قلبٍ حبيب , رؤيةً قديمة حدثَّتني بالكثير ولم أصدِّق , لالشىء
 الا لأني فقدتُ  ذاتَ ألم , ذاتَ خيبة,
مُهجةََ الأحلام.

 


اقترب أكثر  بسحرِ ابتسامةٍ اعتقلتني في مَهدها , فكيف حينَ يأتلق اكتمالُها في وجهِ الغريب , أَخبر الأماني أنِّي سآآتيها على نبضِ ٍ عَجيب ,
 لأُحررَّها, لأُطهرَّها , لأُعيدَ لها ... حقَّها السليب,

أخبر المثاني أنها لن تكتمل الا حينَ يلتقي الغروب بشمسِِ النهار رافضاً الإنصياع  لقانون الرحيل , رافضاً تسلُّل العتمة تحتَ  جفنيهِ بخسّة  , مُغالباً نعاس المآقي ليُشهدها لحظة ولادة
 قانون ٍ  جديد ..

لاموتَ بعد اليوم ..لارحيل
لانهايةٌ تَقصفُ وجهَ  البدايات , لاهمٌ , لاقلبٌ عليل

 

ويخلو المكان منا ياحبيب, وأبقى
 كما ,أنت
حلماً أغيداً  لايُغمض عيناً , يَسترق السمع عند السحاب , لعلَّ غيمةً طالَ انتظارُها
تُمطرُ غيثاً في وقتٍ... قريب

لنبقى ياحبيب ..لنبقى ...وتبقى الحروف  حبلَ سرِّ الجنين   , ففيها وُلد
وفيها يَموت ,
وفيها وحدها....يُبْعثُ وحياً
من بعيد.

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 



ألـيـسَ السِّحرُ رائعاًً...؟

 

 

 

 

ماذا بيدِ أرضٍ بائسة في وجهِ زلزال عظيم؟


ماذا بيد همسةٍ حائرة في سَمعِ وادٍ سَحيق...!!
كيف تتمالك ذاتها( قشَّة ), وهي في خضَّم موجٍ  عاتٍ تَفيق...!!!

يُردّدني الصَّدى  بعد كل غروب ليتثاءب المساءُ مارداً أحمقاً لايَدري لمَنْ استفاق ,  ولا كيفَ أفاق , أوَ كانَ من أجلها أم من أجلي , أم لعلها نبرات صوتي التي اخترقت جدارَ الأمنِ ففجَّرت يَنابيع مَحظورة
وأماني مَبتورة وقامت ,قيامةُ السَّاعة منذُ ذلكَ الحين ولم تَقعد؟؟؟

الصمتُ كممَّ شفاهاً تواطأت مع حيرةِ الغياب حتى تشقَّقتْ حروفاً لاتُقال , بل تمَّ طبعها حرفاً تلو الحرف على صفحةٍ غريبة  الملامح , لامنطقَ يُؤويها فرضِيَتْ بالصَّمت المُدقِع لا لشىء
 الا لأنها لاتعلم  الفرارَ كيفَ يكون,..!!

كيف تُقْتَرَفْ القراراتُ الصَّعبة , كيف تَمنع سيلاً جارفاً من المشاعرِ المستحيلة وقد تَقطَّع عِقَالُها بين دفقة وأخرى فتَخبَّطتْ يُمنة ويُسرة فلم تَجد من حبلٍ يَقيها شرَّ الإنجراف بينَ تلكَ الصخور المُوجعة .
صخرة بعد صخرة وعقلها يَتقطَّع , لتنعطف يميناً مع التيار فتصطدم بجُدُرٍ صغيرة تشكَّلت كالمَسامير هنا وهناك و تَنعطف يساراً  لتتلقفها أنيابُ الإحتياج المُحَرَّم لتقع في نهاية المطاف في حفرةٍ تُؤوي
ماضلَّ من بَريق...!!

 


صمتاً يابنتَ الوجع , فماكان للصوتِ أن يصلَ حيثُ تَرغبين وهو مُحاط بأسوارٍ عالية من المعاني الكاتمة لكل نَفَس يَخرج من صدرٍ أثقلته  هموم الأيام  ثانية بعد ثانية ,
صمتاً أيها الأنين فماعجزك إلا لأنك تَمضي في وادٍ غير ذي طَرْح , وتلك الأنَّة الوحيدة أسمعُها منذُ أمدٍ  بعيد , فمتى تَكتُمُها كما كتَمتني ذاتَ قهر..!!


لماذا كانَ على الأماني أن تَرتدي دائماً ثوباً ليسَ لها , وتَفْخَر بِشَعرها الطويل في عَصر القَصَّات القَصيرة  بكلِّ غباء , !!
لماذا كانَ على الأحلام أنْ تَنتفض كلما لَمحتُ طيفاً من مَلامح لاتدركني   إلا بينَ تفصيلةِ حلمٍ وأُخرى,
وتُجبرني على المُضي في دربٍ تَعلوه غبرة السنين بحذاءٍ جديد  وثوبٍ طويل  يجرّ ذيله بملامح وجهي  ,  ليلتقط كل غُبار الطَلع في زهورِ جنَّةٍ  طَلَعَتْ في طريقي بالصُدفة  حتّى أُصِبْتُ بتَحسّس ربيعي,
 كلما رمَى أحدهم على صدري , وردة...!!!

فأسعل وأسعل حتى الإختناق...فلاتَنفصل روحي عن جسدي ولاتَصعد الى السماء  ولكن أصعد  أنا بكل الأماني عالياً ومن ثم أقع على جادّة الطابور الخامس , حيثُ الخطأ يُحسَب ( خيانة عظمى ) يُعَاقَبُ فاعلها
بالموت..!!!


 تَمَنِّي الموت أضحى رفاهية  لاأستطيعها , فلم يعد في كياني  مايكفيه  سوى قلمي , ولم يكن ليَستبدلني بالموت وهو يعلم أنّي من خلالهِ أبقى  ,أما هو فمن خلالي يتألق ويصعد الى حيث تلكَ النَّجمة السَاطعة
فجراً مُنيراً في عمرِ الظَّلام ,
 ليهمس في سَمعها  برقَّة أُحمّلها كل مافي مَلامحي من طِيب


((تألَّقي , تألَّقي  ))


فبدونِكِ , لاتَعني السماءُ شيئاً
لاالشمسُ  حقاً شمسٌ ولاالقمرُ يَبدو  مُضِيئا ,
فانتظريني

انتظريني كلَّ ليلة , ودعي البابَ لي موارباً لعلي أستطيع المجىء خفيةً من عينِ أحلامي ولسوفَ تسترني حروفي الغارقة  في خضَّمِ المعاني ,  وسأرتدي فقط ماترغبينَ من الأماني وسأكون بين يديكِ شُعلةَ
لحنٍ  , يليقُ بِكلّ الأغاني ,


أليسَ السحرُ ((رائعاً )), حين يَحتضنُ الجنونَ  بِِكَّفيه , فيتحول مسرحاً نَرقبهُ  بدهشةِ الأطفال , لكن نرتادهُ  برغبةِ الكبار , وقبل أن تُسدل الأُمسية  السِتارة

نُغْمِضُ الوعد  الآخر بأمنيةِ لقاءٍ  يَتجدَّد
عندَ بوابة مساء ...كلَّ ليلة


في المنزلِ الخامس , في الحجرةِ الخامسة,
 في الرُّكن الخامس ,لتُغلِق علينا الخَمسَةُ  أطرافَها  الدَّافئة
ونناجي المَعاني, وحدنا

 


 بهدوء.

 



لن تتوقف الــدُنـيـــــــا....!!!

 

 

 

 

لن تتوقف الدنيا ... أكيد

لن تتوقف الدنيا ,
ان توقَّفَ نبضها وماتَ همسها وانتحرتْ أحلامها وأمانيها وسكتتْ مع الأشياء التي اختارت الصمت بعد جهدٍ مريرو تأتأة  وفأفأة في خطابٍ رسمي لايقبل  حتى زلة لسان , ترتق بعض ماتمزق من كائنٍٍ  يأبى الاستكانة الى وحيها رافضاً رجعَ حنينها وذكرى سنينها والأيام..!!


لن تتوقف الدنيا أكيد,
ان انطفأتْ الشمس واختفى القمر خلفَ كثبانٍ من  الكواكبِ الظالمة و التي حجبتهُ عنها وحدها ورفضتْ أن تمنحها فرصة البكاء على كتفه, وللمرة الأخيرة..!!

لن تتوقف الثمار عن التوالد في شجرةِ الوعد  التي مازالتْ مُصَّرة على رمي ثمارها فخاً ليسقط فيه كل أحمق في حينِِ اختارت هي  الدفن تحت ظلالِ  زيزفونها  , وبهدوء..!!!

لن تتوقف السماء عن الهطول مطراً صيفياً وشتائياً وخريفياً وربيعياً على أرضٍ  رملية  ,  لاتفقه للمطر معنى ليتسرب الى بطنها  طفلا ً شقياً ويختبىء هناك غصباً وغضباً , الى أن يجد ثغرة  ضعفٍ في رحمها لينبثق نبعاً في أرضِ غيرها , ممزقاً خلاياها مع ماتمزق من جِلدها وجَلَدِهَا , ويخلفها بلا ملامح
بلا رحم
بلا , ماء

 

لن تتوقف النجوم عن التلألأُ  في فضاءٍ ميتٍ حرصاً منها على نورٍ لن ينفع إلاها , ولن يهتدي بهِ سواها , وذلكَ التائه في صحراءٍ شاسعةَ المدى تمتدُّ مسافاتها في وجهه يوماً بعد يوم , فلاييأس هو  من عبورها ولاهي تقنط من رسم سرابٍ مختلفٌ لونه , مختلفٌ ريحه وملمسه
سراباً   تلو السراب
تلو السراب
وهماً بعد وهم...!!!

 

لن تتوقف المشاهد المتكررة منذ بدء الخليقة مع اختلاف الملامح والوجوه "فقط"  لكن الرواية نفسها والخطوط نفسها وحتى الممثلون , يواكبون  مزاج  المرور  وغرابة  أطوار  العصور , في كل شىء كل شىء
الا المعاني, والحبكة
والخاتمة...!!!

 

لن تتوقف الأنهار عن جريانها  المُتَعَمَّد في الأخاديد المُتْعَبَة من تفاصيلها وستمارس كعادتها  وبمتعة عجيبة , استباحة حرمتها يوماً بعد يوم
لتمدّ الجمع  بشريانِ الحياة ولاأحد يتوقف ليتساءل ( كيف ولماذا ,)
فقط ينهلون منها  قدر مايشاؤون ومن ثم
يمضون...!!


لن تتوقف الحروف عن رسم ملامح سطورٍ , تتحدث عن نفسها بنفسها , تشرح وتشرح ولاتُفْهِمْ حتى نفسها و تأبى أن تختم نفسها بنفسها  فلاتجد تلك النقطة الحاسمة لتُنهي عناءها وتسربلها بمعاني الهمّ والحَزَن ْعاماً تلو عام ,
تلو عام,
 

لن تتوقف الصدف عن  بناء هرم الخيبة حجراً حجراً على صدرٍ مازال يؤمن بمحاسنها ويتأمل الكثير من فاقدِ  شىءٍ مُصَّرٍ وبقوة على أن  (لايُعطيه)..!!!


لن تتوقف الدنيا بكل تفاصيلها وساعاتها وثوانيها انْ رحلتَ بعيداً وآثرتَ القُربَ الآخر ,والبُعدَ الآخر

والحزنَ الآخر

 

لن تتوقف الدنيا كما ظننتُ حيناً وأحيانا
بل ستمارس عاداتها اليومية بكل تفاصيلها  المُّملة بدءاً  من أغنية فيروز الصباحية  " ياريت "  وانتهاءاً  بأغنية راشد المسائية هامساً معها:

ودِّي أبكي...!!!


لن تتوقف الدنيا إن توقفت أنا
لن تتوقف الدنيا إن توقفت أنت
لن تتوقف الدنيا
إن توقف  كل شىء, كل شىء


ففي الركن  هناك , تَخطرُ" نملة صغيرة " , مازالت تؤمن بحصاد صيفٍ يقيها  جوع  الشتاء
مازالت تمضي بتؤدة  وصبر  ,
 لايعييها حملها  الثقيل ,
ولا طول المسافة المتبقية
ولم تلتفت  حتى ثواني  لتتساءل:


لمَ  كل من حولها ..واقف ....!!!

 

 

 

 

 



جـِــهـــــاد - العَــصــَـافــــير....

 

 

(( مدخل ))


كيف للأحلام أن تُمسك مقاليد الأمور حتى تُفقدها كل واقعية كان يمكن أن تتحلَّى بها؟

هل للمعاني من سبيل لتنطق فوق جدار أصم لايسمع ولايقرأ ولايتكلم؟

إبلعيها كما بلعتِ ماقبلها’
هكذا همستْ الحقيقة بأذني المُجهدة بأصوات نداءات مُغلَّفة بأوراق  (التوت ) التي ماأخفتْ الا بعضاً من عورة  , ففقدنا  فضيلة الخُلد التي ضِعنا من أجلها  , ذات غباء


(( حقيقة ))

 

 

لم يعد للانتظار مكان كما لم يعد للوله مكان كما لم أعد أنا في نفس المكان
تعددَّت الأمكنة والذاكرة ضعيفة , تجرُّ أذيال خيبتها في أثرٍ لايزول وكأنَّ العمر مُجرَّد صحراء  جشعة , تبتلع الأخضر واليابس
لتذرَ القلب وحيداً من شدةِ الصفعات والركلات والكدمات لعله يَشفى بحضنِ ( يومٍ جديد)

 

لكم أعشق الشمس , رغم أنها تمارس الغروب المُجحِف بحقّي  في كل يوم وتُلقي بــ الإختناق المُريع في حلقي ,  الا أنها تعود مرة أخرى وفي كل يوم لتُشرق بسمة في وجهِ الشحوب لأرتدي درعاً واقياً وأخرج  للقاءِ يوم آخر.


أكاد أشابه العصافير حين تهلل للفجر بفرح , وتحوِّل  فرحتها  الى ضوضاء لذيذة وكأنها  ثورة  سلمية على سكون الليل وهَمهمات  أهلهِ ومُنافقيه  ,
أسارع بضوضائي الى حيثُ قهوتي , أسامرهما معاً  , أنا و فيروز , وحتى لحظات الصحو الأخيرة التي تنقلني الى مزاجٍ آخر مُثقل بمسؤوليات الواقع لأرفرف بأجنحتي وأستغرق  في جمع الحصاد  وقبل أن يحين موعد الغروب لأختنق بضوضاء مختلفة ,
وكأني أنادي على كلّ ماتشظَّى من ملامحي خلال النهار وجهادي في قضاء بحثي واجتثاث المعاني البشعة من جذورها مهما امتدَّتْ في عمقها  المُعيب .


((اشتقتُ اليك))


باتت مُجهِدة كمُفردة وقاتلة كمَعنى
أما كإحساس ,  فهي أشبه بالنار التي تشتعل طيباً ومن ثم يُصيبها جنون الاشتعال فتلتهم  كل ماحولها وجبة شهية تبدأ بمتعة حقيقية وتنتهي بتسمم غذائي ولربما تقيؤ تخمة ’ فأنثني على وجعي وأنا أُفرِغ كل المعاني بعيداً عن عيون السَّيارة ,  فلقد يستشِّفُونَكَ  في خِلالي الذي يفضح ماسترته  عباءتي ذاتَ حرصٍ شديد وحذر أشدّ

أمسكْ
 فهذا مَعقلي وذاكَ مَسندي وتلكَ وسادتي
كلهم كانوا عندك ذات المساء وأخبروني بكل ماشاهدوا ومالم يشاهدوا
ألم تعلم أنهم يَرونَ مالايُرى ويَسمعون مالايُسمع

كما أنا؟

 


((أوَ أرمي الحقيبة؟))

 

نظرتُ اليها وتفكَّرت في بياضها ومن ثم في أمرها
 , فهي تحملني معها وأحملها معي  أنَّى تحركت وكيفما كنت ,
في تلك الزاوية ورقة عليها اسمك
 وأخرى عليها رسمك
أما في قعرها
أنتَ من  يقبع  هناك بعزة وشموخ , وكأنك على عرش سليمان الذي منحته اياه  بلقيس ذات ايمان ومَضتْ الى  حيثُ كشفتْ عن ساقيها وتَمتمتْ:

نَّ الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزَّة أهلها أذّلة)

 

الذلُّ قاسٍ ومرير , ولم يكن  الذلّ يوماً , بكلمة  ولابتصرف مسؤول أو لامسؤول

الذلّ كل الذل هو أن أحتاجك ولاأجدك ...وان وجدتك ذات لحظة
في الأخرى, فوراً
أفقدك

هو أن
تضعني على رفِّ انتظارٍ مُمّل  في ركنِ  المكان  ,
ولاأضعك ,
 أن تخفضني  بمؤشِّر الجمود والبلادة ,  وأرفعك
 أن تبيعَ عمري  , بمال,
بشفاه,
بقدود حلبية , أفعوانية
وأرفض أن  , أصرفك

الذل معنى , وضعفُ جملةٍ مُفيدة ومَوقف,
إلا إنْ تحولَّ  بثورة العصافير ذاتَ غروب الى ,


( بيدي لابيدكَ ياعمرو )

 

 

 

(( ألا إنَّ يدَ عمروٍ أقوى ))

 

ألم يكن عمرواً من يُمسك بي في حظيرة الوجع وحتى اللحظة ؟
ألم يكن عمرواً من يعتقلني في كل محاولة للهرب؟
ألم يكن هو من يشدني بوثاقٍ مُختلف , بحبٍّ مُختلف , بعطاءٍ مُختلف ؟
ألم تكن ابتسامته الجميلة مصدر خوفي وقلقي ,
فلم أجرؤ حتى اللحظة على بلع سُمّ  الخاتم ,  لأمضي بهِ الى حيثُ
 لاوجع , لاانتظار, لاخوف...!!!

 

(( و بعد ...))

 

مازالَ الخاتم يرقبني وأرقبه ,
 وعمروٌ  بيننا يبتسمُ بحبّ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

http://song6.6arab.com/reem-banna_The-voice-the-fragrance-and-the-figure.ram

 



يـــالســُــــخف الاســــــئِـــلــــة.....

 

 

 

تاهت البوصلة ,  ..ولم يعد في صحنها  أي معنى لإتجاه  تتحرك معه ومن أجله ,  بل  تحولت الى مؤشر لاقيمة له ولامعنى , فلا شمالها  يَعنيها  , ولاجنوبها يَعيها ,وهي حائرة بين شرقها وغربها أيُّها أقرب
 الى الهدف المنشود..!!

وهل مازال هناك هدف يا(هَذَا) , حين ركلتَ وجودها لأمرٍ في نفس يعقوب , هو نفس الأمر الذي جدعَ قصير أنفه ذات مكيدة وتناثرت دماء النعمان ثمناً للخطيئة...!!!

خطيئة  كانت ...غلطة من ضمن الغلطات لقلبٍ يغفر ( جرحاً بعد جرح) وحتى العمى  ,فماجاءَ قميصُ يُوسف , ولاعادت الرؤيا لبوصلة ذهبتْ مثلاً حتى  حفدة  الأحفاد لأجيالٍ حُكِمَ عليها بالسَجن المؤبد   ...!!


لنْ تَحزن الحقيقة مُطلقاً لو أنها جاءت بثوبها الموشح بالصدق دون غَلالتها ,وأصابعك ,
 لنْ تَحزن حينما تَرفعها عالياً فوق جبهتك التي لم تَعد تُصّر على كذبةٍ ماضية كحدّ السيف في عنقي ,
لم تكنْ تعلم يوماً , أني أشعرها ودون الحاجة الى سؤالها
 وسؤالك ,

ولكن....( ليطمئن قلبي)


قلبي الذي باعكَ  بغضب ألفَ مرة دونَ ثمن ومن ثم اشتراكَ بأغلاها وهو لايعلم كم تُخفيه في جيبِ سترتك الساترة لكل أحلامه بالبيت السعيد والحلم المجيد وووووو ويبقى وحده يشتري ويبيع في نفسِ الركن
 والزاوية وينظر اليك بأسى,

وماذا بعد؟


لن أُحمّلك مسؤولية الليالي المُترقبة همَّاً آتٍ لامَحالة ,  ولاوجعَ الأماني وهي تنتحر شيئاً فشيئاً على عتباتِ السكينة العجيبة التي تُرافق  المُشيعين لموتاهم بإيمان عظيم أنَّ الجنة في رحيلهم  ,فلادمعة
ولاصرخة ولاحتى أنَّة , تُنهي عناء الوداع الطويل...!!


لم يكن ذنبُكَ خَطيئتي فيك , لم يكنْ وجعُك خيبتي في معانيك ,و لم تكن لتصلَ بابَ قلبي دون إذني وسَماحي ,فهل أذنتُ لك فعلاً , أم أنه امتحان ....!!!


امتحان لاينتهي , نفس الأسئلة , نفس الإستفهام ,وإجابة تتكرر يومياً حتى مللتها وملَّتني وبقيَ السؤال يُكرِّر نفسه وأنا صامتة لاأجيب ...فلم  ..ولن أجيب


ابتسامة ساكنة تحمل اجابتها سرا بينها وبينها ( كالموناليزا )
فهل كنتُ الموناليزا حين سمحت باتحادي فيك , ذات لهفة ,  لتبقى وحدك َ  سرّ الإبتسامة النادرة , وحتى آخر العصور ؟


حين لففتُ وثيقتي الأخيرة بمخاوفي علمتُ كم يلزمني لأقطعَ ماتبقَّى من مسافةِ الغياب فأتحرّر منك والى الأبد , لم تكنْ مُجرَّد كلمات مانَطق بها شرياني هناك عندَ ذلك المنعطف الأخير من الجادَّة الخامسة
لعمري فيك , لقد كانَ حباً خالياً من الثقوب ولم يكن يعاني من علَّة في التمدد والإرتقاء شيئاً فشيئاً وحتى قمّة الهرم الذي حددتَه لي في لحظاتِ تأملك النادر فيما منحهُ الله اليك من نعمة لم تُدرك معناها
وحتى اليوم.....!!

 

كَمَّمْتُ فَمي بكمّ القميص الذي ارتديناه سوياً (ذاتَ حب) , وسألته ألا يتمزَّق رفقاً بحبالِ صوتي التي تسلقتَها وحتى انقطعتْ بندائِها عليك , كانَ قميصاً أبيض كوجهك الذي رأيته ذات لهفة  يقطرُ أحلامي
 التي جمعتني بك على حينِ غرة , فنظرتُ اليها  على استحياء   رُغماً عنِ التفاصيل التي سبقتني إليك بجرأة لم أعرفها
قبلك ولا معك ولادونك


كانت الأزرار التي وزَّعتَها هُنا وهناك كالأفخاخ ,  موجعة ياحبيب , موجعة
لكن وجهي أبَّى أن يشتكيك , وكذلك صرختي التي حافظتْ على نقاء صمتها وحتى اللحظة , فماباحتْ الا بقدر , وماصمتتْ الا لــ(دهر)


لم يكنْ عليك سوى أن تنطق بالشهادة في أعماقي وتَرحل  مُغلقا خلفك باب المعاني التي اعتقلتني بها  فلايعتقلني سواك بعد اليوم , أغلق جميع المنافذ التي أوصلتني اليك , أغلقني وارحل
 ولكن ,
قبل أن ترحل أخبرها ...كم كنتَ تحُبني,,,,

فهل كنتَ تحبني حقا؟؟


يالسُخفِ الأسئلة....



وهم المــــــؤامــــــــــــرة....!!!

 


كثيرا ماتساءلت عن كثرة تردد كلمة المؤامرة هنا وهناك , وفي اي موضع كان ,  وهل هناك مؤامرة حقا ام ان الامر مجرد مبالغات ومغالطات نلجأ اليها لنريح انفسنا من عناء  التفكير في حقائق الامور والتصدي الفعلي لها؟

لقد قرأت الكثير من الكتب التي تطرح هذه النظرية وقرأت غيرها مما يدحضها واستمعت  لهنا وهناك , ومنذ صغري, كنت اسمعها تتردد على لسان من حولي (بتسليم تام) ,
وان الصليبيين والاسلام في صراع ازلي وحتى يوم القيامة,  ومثله الصراع الاسلامي اليهودي
وعيت على ان الاسلام مكروه
والسنة مكروهين ومستهدفين من بقية الفرق الاسلامية وانني ان صادفت علوي مثلا  في طريقي  ربما سيقتلني او يغتصبني قبلها  ومن ثم يرمي بجثتي في العاصي , لم اكن اعلم شيئا عن الشيعة بحكم انهم غير موجودين في المنطقة التي احيا بها , ولكن  قالت لي امي  مرة انهم يخالفون السنة لذلك اطلق عليهم لقب الرافضة وحدثتني بامر اضحكني فعلا وهو انهم يتركون (الشوارب ) طويلة ولايحفونها تحديا لسنة الرسول عليه السلام
هذا ماكانت تعلمه امي عنهم وماعلمته فقط حتى حين بدأت اهتم لهذا الامر ودرست الفرق الاسلامية بأكملها من كتاب جميل للغاية واسمه (اسلام بلا مذاهب )
في هذا الكتاب رأيت ماحل بالاسلام وكيف انقسم الى كل هذه الفرق بجهل المسلمين على مر العصور بنقطة مهمة جدا
لماذا نحن مسلمون؟ ماهي مهمتنا الاساسية ؟ وكيف نصبح مسلمين حقا

لن اطيل اكثر في هذا المحور لانه سيلتهم مقالي الذي جئت من اجله ولايتبقى للفكرة الرئيسية الكثير
الا وهي:

هل نظرية المؤامرة المطروحة  وهم ام حقيقة؟


الحقيقة دائما عصية على من ليس في عمق الواقع الذي يطرح نفسه سؤالا عويصا لااجابة واضحة محددة عليه
بمعنى ,
أنه قد يستحيل على المرء معرفة حقيقة سرية لايعلمها الا اصحابها  ومن ينفذها , من أجل ذلك كانت الدراسة والتحليل والتفكير بجميع جوانب الامور ونتائجها هي الوسيلة الوحيد التي قد توصلنا ولو لبعض حقيقة


لاشك اننا جميعا نعلم اهداف الصهيونية العالمية ومنذ تأسيسها , وهي كحركة تبنت تحقيق هدف يهودي بحت الاوهو عودة اليهود الى فلسطين ,(الارض المقدسة )  ومن كل انحاء العالم
ولقد حققت الكثير من اهدافها ومازالت لانها جميعية منظمة ويدعمها مال كثير وعقول يهودية كثيرة وذكية للغاية :)
هنا لامجال لاي خلاف في الرأي حول هذا الامر الخلاف الحقيقي يكمن في  تحليل اي حدث على الصعيد العربي على انه مؤامرة ضد الاسلام والمسلمين , بينما الامر كله هو مؤامرة حول امتصاص خيرات هذه البلاد وحتى آخر قطرة , فأمريكا مثلا لايهمها ما دين من تمتص دمه او تستغل مقدراته بكل وسيلة ممكنة او غير ممكنة , وهي لاتختلف كثيرا عن الاستعمار الاوروبي الذي كان يتبادل الادوار على الوطن العربي وحتى ظهرت امريكا وقويت شوكتها شيئا فشيئا

وفلتة لسان بوش عن الصليبية كانت مقصودة , لانها كانت بداية فتح بوابة الفتنة الدينية وعلى مصراعيها في المنطقة
الغريب اننا نغفر لبوش اي فلتة من فلتات لسانه ان كان سيقينا المد الشيعي ونحن مستعدون تماما لمعونته ضد ايران وهي بلد اسلامي مجاور فيه من السنة عدد كبير رغم استلام الشيعة الحكم كما تعلمون:) كما فعلنا بصمتنا البشع على مافعلته  اسرائيل بالجنوب اللبناني  لانه سيخلصنا من حزب الله وكأنه هو من قتل امنا وابينا واباد الامة المسلمة عن بكرة ابيها رغم ان هذا الحزب هو الوحيد بين الاحزاب اللبنانية الذي لم يثبت عليه وفي تاريخه ان رفع سلاحه ضد فئة اخرى من الفئات اللبنانية .


لم يكن لدينا مانع من فتح بوابة الكويت على مصراعيها لتتحرك جيوش بوش للقضاء على صدام حسين والذي كان وقبل دخوله الكويت بدقائق هو درعنا الواقي ضد المد الشيعي ولطالما قدمنا له الامدادات والمعونات فقط ليستمر بحربه ضد ايران حتى ازداد قوة واصيب بداء العظمة فكان  صدام  ( نتاجنا نحن ) والسبب؟

الخوف والرعب من المد الشيعي :)

 

مالذي يخيفنا من المد الشيعي اذا كنا حقا اقوياء ونعلم مالنا وماعلينا؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه
الشيعة لهم مذهبهم الخاص الذي يتبعونه ولهم مطلق الحرية في ذلك  لان الله علمنا انه لااكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي , وعلى جميعنا ان نتبع الرشد حتى لو اختلفنا في تحديده , للمسيحي الحق في عبادته ولليهودي كذلك وجميع الاديان طالما لاتؤذي بعضها بعضا وماامرنا بالتدخل في شؤون عبادة احد الا  حين يظلم ويتجبر على رعايانا

وهذا مافعله اليهودي الاسرائيلي والذي تجبر تاريخيا ومايزال يتجبر  فعلا على المسلمين في فلسطين وعلينا ان نتدخل فعلا ولانفعل :) لماذا؟
لان المصلحة العامة تقتضي ان لانتدخل وامريكا لن تسمح لنا بذلك


منذ يومين قرأت هنا في المنتدى العام  عن اهل الاحواز وهم ايرانيون  سنة على مايبدو ويقول صاحب الرسالة انهم يتعرضون لظلم شديد لم ندري عنه قبلا ولااحد يعلم عنه الا قليل ممن اختار الصمت من اجل المصلحة العامة
ايران جهدت في تطوير طاقاتها القتالية وحتى  السلاح النووي ونحن لم نفعل شيئا جديدا سوى ان نلعن حظنا ونهاجم ((فلان من الناس )) يقاوم استعمار على ارضه لمجرد انه شيعي
الغريب ايضا اننا نريح ضمائرنا تجاه الشعب الفلسطيني بارسال معونات ومال نعلم انها تصل لجيوب المنظمة التي اثبت التاريخ فشلها وسرقتها اموال اهلها وننام عن كل ذلك ونتمتم:
((يستاهلون ))

 

كنا نخاف ايران والان تضاعف خوفنا حتى بتنا نرجف ان ذكر اسمها مرتين ونسارع في لعنها وشتمها والتوعية الى المؤامرة التي لم تكن مؤامرة بقدر ماكانت غباءنا المدقع الذي كان يرى كل شىء
ولايفعل اي شىء:)


كان كل شىء واضح للغاية والاحداث تفسر نفسها بفضح عجيب ونحن لانعي مايحدث وحين وعينا صرخنا ( المؤامرة )...!!!!

لم نكن بحاجة الى دراسة مستفيضة لنفهم مايجري على الساحة العربية ومنذ نهاية الدولة العثمانية وحتى اليوم , ولم نكن بحاجة الى تحليل شديد ودقة تمحيص لنفهم اننا لم نتغير منذ ذلك الحين وحتى الان قيد انملة
والقصة بكل تفاصيلها كانت احداث تتوالى ودون الحاجة الى مؤامرة تعمل في الخفاء لاننا اصلا لانرى والعتم سيد الفهم لدينا
لم تكن مشكلة العتمة  بل مشكلتنا نحن الذين حرصنا على اسدال الستائر  في عز الظهيرة , فلانرى مايحدث في الخارج وعتَّمنا على كل شىء حتى اناملنا التي جاهدت في قول مايريد ولي أمرنا  ليريح ضميره
وضميرنا معا

 


فاتني ان اخبركم انني حين قابلت علوي لم يقتلني ولم يغتصبني ويرمي بجثتي في النهر بل كان انسان كامل الانسانية لايختلف عني الا بمايعتقده فقط , وكذلك حين التقيت بشيعي رأيت اخلاق وادب وتدين والتزام لم اجده  في الكثير من السنة
:)

هم بشر مثلنا  لهم مايعتقدون به ومن واجبي ان احترم وجودهم على هذه الارض لانها حكمة الله ومشيئته , فلم اكن انا من ابتدع التشيع ولا العلوي ولا الاسماعيلي وغيرهم
كل ماعلي هو ان اعاملهم باحترام وباحسان كما علمني الله
ويوم القيامة هو يحكم بيننا وفيما كنا نختلف فيه ((سلميا)) , اما نهر الدم الذي لم يتوقف حتى الان في العراق فهو ((المؤامرة الحقيقية))  التي سعت اليها امريكا والصهيونية العالمية وجل ماتريده الان هو ان تصدره لبقية الدول العربية وهذه هي المؤامرة الحقيقية لمن يسأل
ان كان هناك
مؤامرة:)

 



الــــخُـلع

 

 


الأصل اللغوي للكلمة:

يقال في اللغة العربية: خلع الإنسان ثوبه أي نزعه، وجرد نفسه منه، وكلمة "خَلع " فعل ماض، وكل فعل له مصدر، فكما نقول: فتح يفتح فتحاً، نقول: خَلع يخلع خلعاً بفتح الخاء وتسكين اللام، فالمصدر للفعل الماضي "خَلع " هو الخلع بفتح الخاء، واما "الخُلع" بضم الخاء وتسكين اللام، فليس مصدراً للفعل الماضي "خلع" وإنما يسميه العلماء، اسم مصدر، نظراً إلى أنه قد تغير شكل الكلمة عن المصدر، فبدلاً من أن تكون " خَلْعاً " بفتح الخاء، كانت " خُلعاً " بضم الخاء، فيقول العلماء حينئذ عن هذا اللفظ المضموم الخاء أنه اسم مصدر،

 

 

ولم يقولوا عنه إنه مصدر، لأن المصدر - طبقاً للقواعد العربية - لابد أن يكون خلعاً بفتح الخاء، مثل فتح الباب يفتح فتحاً، وهكذا. وكلمة " الخلع " من الناحية البلاغية استعارة من خلع الثوب، لأن كل واحد من الزوجين لباس ساتر للآخر، فإذا نفذ الزوجان الخلع فكأن كل واحد منهما نزع عنه ثوبه 

 

 

 

 

الخلع حق للمرأة أقرتهُ الشريعة الاسلامية منذ أكثر من أربعة عشر قرنا فكما أعطت الرجل حق الطلاق أعطت الزوجة الحق في انهاء عقد الزوجية بالاتفاق معه وباعادة المهر المقدم اليها من قبله مع التنازل عن كل حقوقها لديه كمطلقة

الأمر واضح وجلي فما كان لشريعة العادل أن تجبر امرأة على البقاء في بيت تكرهه أو مع زوج تمقته وهذا الأمر له جوانب ايجابية عديدة
أولها أن المرأة ليست مجبرة على احتمال مالاطاقة لها به الا إن رغبت بذلك ((للثواب))
كالأرملة التي تمتنع عن الزواج لتربي اطفالها رغم حاجتها للرجل في حياتها وموافقة الشرع على ذلك

مع العلم أنه ليست جميع الدول الاسلامية تأخذ بقانون الخلع من الزوج خوفاً على انهيار الأسرة من مزاجية المرأة ولم تخش يوماً على الأسرة من مزاجية الرجل , فكما نعلم جميعا ان هناك كثير من الأزواج
يطلق زوجته بدون سبب قوي اللهم الا ملله من المسؤولية أو ربما ليتزوج بأخرى ويحفظ له الشارع هذا الحق بدون مساءلة حقيقية


أما اليوم وبما أن الخلع انتشر في بعض الدول وعلى رأسها , مصر , بدأنا نلحظ الكثير من المقالات والقصص التي تتحدث عن هذا الأمر بسخرية كأن يقال:" ساحات المحاكم أصبحت مسارح كوميدية "
أو :( الخلع لأسباب تافهة (دلع )زوجات )

لنسمع قصة إمرأة تطلب الخلع من زوجها لرائحة فمه الكريهة وأخرى تهرب من عاشق اللون الأخضر والذي يفرض عليها ارتداءه دائما وقد ملأ أركان المنزل به ,
وأخرى خلعت زوجها لأنه لايحادثها باللغة الانجليزية التي تعشقها كما وعدها في مرحلة الخطوبة , واحداهن التي خلعت زوجها لأنه يتعمد اغاظتها دائما ويضحك وهو يراها في قمة غضبها
وهكذا من القصص المضحكة والتي رغم هزلها الا أنها مؤشر لأمر هام للغاية

 

((مزاجية المرأة ))

 

انتبهوا أيها الرجال
فكما لكم مزاجية كذلك للمرأة وبما أن هذا القانون قد أعيد العمل به بعد طول توقف فسترون العجب العُجاب , كل ماعليكم هو أن تتعاملوا مع نسائكم بما يرضي الله
فلاتسخر منها ولاتفرض عليها رأيا أو لونا
وحدّثها بما تحب , ولاتنسى الاهتمام بفرشاة أسنانك
وبمفرداتك وأنت تخاطبها
فقد تبدأ نهارك ,ذات مصيبة ,بورقة من المحكمة لقضية رفعتها عليك تطلب ( خلعك)
ولاينتهي النهار الا وأنت تتحسر على كل مامضى وتتساءل (لماذا )؟

 

لستُ بذلك أشجع الخلع لأسباب تافهة ولكن
كم من أسبابٍ تافهة دعت الكثير من الأزواج ليخونوا زوجاتهم أو يطلقونهن ولم ننتبه للأمر فقط لأنه رجل يُطلِّق...!!!

أذكر ذات مرة قرأت قصة عن زوج طلق زوجته لأنه لمحها تخلط السلطة بيديها ولم يخبرها بذلك بل طلقها فورا بدون ابداء أسباب,
و قام زوج بخيانة زوجته لأنها لاتستحم بعد الخروج من المطبخ وتنام على نفس الجنب من رائحة البصل والثوم,
وزوج هجر زوجته لأنها لاتسمع له رأي وتضحك حين يتعصَّب ويغضب


مانكرهه من المرأة هو عين ماتكرهه فينا ولعله اكثر

ربما لأنها بشر رقيق خلقه الله ليحمل رسالة الحنان والمودة والعطاء للبشرية جمعاء,
صمتت عن حاجاتها و (مزاجيتها ) لعصور خلت , ولااظنها ستفعل بعد احقاق الحق وعودة حقها الشرعي اليها

اللهم الا ( إن رَغِبَتْ في الثواب..فأجلَّتْ يوم العقاب )

 


ودمتم بوفاق واتــــ ف ـــــــاق


منى مخلص

5-5-2007

 



أوَ تـــَحـــتَـــمِــــــلْ...!!!!!

 

 

 

 

 

مدخل


فليسامحني الرب  أني أحببت , وليغفر لي خطيئتي يوم أني  بالحبّ آمَنت حتى أمِنْتْ ,  وكفرتُ به حتى حطمت جميع أوثانه ومعهم  وفيهم تَحطَّمت ,  ومن ثم دغدغني الايمان بـــ صدفة أخرى ,
فلعله
ولعلني


همسة اليه:

فليمنحني  الربُّ بعضاً من كرمهِ لأسارع عبر شرايينك حين تَغضب , وأُهدِّىء مسيرة الأشواق  حين تَتعب , لأمنحكَ المزيد  من مشاعر تتشكَّل على هيئة ملاك ,تَبنَّتْ أحلامنا  حتى  الهلاك ,
فيها بُعثنا (أنا وأنت) يوم أن التقينا في يومٍ ذي مَسغبة
غرباء , ذو  مَقربة
فالتصقنا معاً , ولم نفترق رغم أنف الفراغ والغوغاء

 

 

فــــ
احتملْ مايُشقيني من قَلاقل  , واغفر مخاوفي ورعشة  البلابل , وأنصتْ ملياً لخفقة قلبي  ,حين ألمحك على الطرقات ,عابر
فان مانادى عليك تَشرذمي  , يَقيني يُبلغك كم أنتَ كنتَ حاضر
وكم أنا في غيابك , الشرَّ  كله  أقاوم
وأعافر...


احتمل حنيني لما خلا من أنامل , فلقد تاهت بصمتها مُذْ عَلِمَتْ أنك كنتَ فيها تُصمِّم حتى الإنحناءة , لتحُصِّنها  بحنينٍ ذي مَسارب
فإن غفلتُ عنه يوماً , صاحَ في وجهي مُدَمدماً:
هيتَ لكِ من حبِّ سامر
تعالي فأنا الذي لاتعرفين ,
ولاتدركين
ولن تنالين  ,
فكيف تتلفتينَ عبرَ  أُفُقٍ هارب؟


احتمل أنين الصورة , وتَرفَّق بتركيبة الهلع الذي يأخذني  , الى حيث أنت , وحيثما تكون وكيفما تكون
 ليذكّرك بصوتي المفجوع  من خلف قضبان الذهب 
(أنْ تَعال,  فمامن هواء الا هنا
ومامن دفء الا هنا
ومامن ( منى)
الا هناك....حيث تجلس وحيث تأكل
وحين يَغلبك النعاس  وحالما تَصحو وكيفما تَتلفَّت ,  فان لم تشعر بلمساتها على سريرك وإن لم تفقه همساتها حولَ أثيرك ,  فلم ولن تنل مافرغَ من كأسِها الذي مازالَ بكلِّ شفافيته المطلقة,

 ينادي عليك.... داعياً الله تَبتُّلاً:

ربِّ لاتذرني فرداً وأنت خير الوارثين

 

احتمل صمتي حين أشقى بحنيني
احتمل هجري حين تُعييني  ظنوني
احتمل بعضي حينَ يأكل بًعضي فلايتبقى مني شيء ٌ  للالتفاف حولكَ بضَّمة اشتياق
ولابعناق محبةٍ وعلى نَفَسِِ السياق
أبقى أنا وحدي على نَفْسِ الزاوية من الرصيف الذي خَلَّفتني عنده
أرقبكَ من وراء حجاب
فأتوارى حتى عن نفسي التي تئنُّ تَوقاً (اليــك)

 

 


احتملْ نبرةَ صوتٍ فَقدَ الاحساس
واغفرْ بُعداً آخراً  شَلَّ ما تَبقَّى من أساس
وأكمل مسيرة   انهياري المُريع  , حين أقفُ ماثلةً بكل ضعفي وصمتي , أمامك
أبتسمُ للهفة حنينك
وأدمعُ لوجع حبيبك
لتَخذلني قوة جبينك
فلمْ تخشَ  يوماً ,(فَقدُ حَبيب.....!!)

 

احتملْ تناقضات الكون التي تَمتهن مشاعري  ( بك)
وتَغاضى عن تَسللي   سراً, بينَ شفتيك
فمنذُ الابتسامة الأولى
وأنـــا  أمدُّ طَرفي الى حيثُ الماء حَولك
ويعودُ بي ظَرفي الى حيثُ اليابسة وحدها , فوقي
فأنسى حُجَّتي على  أجنحتي ,  وأفقدُ  قدرتي على التحليق الا حينما
أحصرني قبلةً , تنطقها  (شفاهك )

 

 

احتمل تجاهل الأيام للصدف المستحيلة
ومؤامرتها علينا منذ التقينا في يومِ قِيلة
فلاهي أرختِ الشَعرةَ , ولاشَددناها
وبقينا (كمعاوية)
نُسايس الزمن والشوق
والأحلام

كلانا ينتظر رحمة ما
في زمن ما
في يوم ما


نحتضنُ فيهِ السماء بإصبعٍ واحدة
ونمسك الأرض بالإصبع الثانية
بينما ينشغل (ماتبقَّى)
 بتفاصيل اللقاء
ولن يعيينا انقضاء المُدَّة, ولاالفترة المُحددَّة
وسنخرج منه, في لحظة
(أثرياء)

 

ثراءٌ فاحش ياحبيب
فاحش
ومآل أهله , نار الهوى الذي لاينقضي
انْ كنا فقط


حقاً ...فُرقاء


فريق ينتظر وفريق يَحتضر
ومابين انتظار واحتضار نولد معا
في كل لحظة
كل شهقة
كل دمعة
فهل ستدمع يوما (لأجلي)
وتخشى عليَّ ولو (منِّي)
وتواكب دقَّات  قلبي , في سِّري وجهري
وتحتمل , تراتيلَ  صمتي؟

 


أوتَحتمل عواءَ الذئبِ عند جُوعه
أو تَحتمل مَلمَلةَ السطرِ في رُجوعه
وتَحتمل فشلي الذريع ,
في وصولي الرَكيك...!!


الحرفُ بائس والسطرُ يائس
وأنا بينهما وحدي , أترنَّم بك وأغنيك
أناجيك وأداجيك
بل وأبعثُ أمواتي جميعاً من قبورهم ,,,,
وأَتقدَّمهمْ اليك


فهل ستَحتمل؟

 

 

 

27-5-2007

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



كبر - راســـــــــكْ

 

 

 

 

 

كانت لوحدها هناك , في ركنها البعيد , بل هي زاوية  كالشرنقة , كانت  تنسجها  يوما بعد يوم بصبر وتأني من خيوط حرير وهبها الله اياها بألوان الحب والعطاء والتفاني بحنان
وكان يحبها , نعم
كان يحبها ويعشق تلك الأنامل الحريرية التي نسجت عالمه الجميل ذات ماضٍ بعيد والذي كان يأتيه كل مساء بشوق  وحب , ولكن
لم تكن سوى شرنقة  تعج بالحب وتضيق بالغياب  ...شرنقة لاتتسع لأحلامه , لاتحتمل
عبء الطموح ووجع الترقب و مخاوف الانتظار
كانت تتمزق شيئا فشيئا تحت أنات الوجع وآهات الصبر , لم تكن تعلم ان الأنفاس بعجزها عن الوصول للطرف الآخر من الزاوية كان كفيلاً  بما حصل شيئا فشيئا
ومالذي حصل؟

مممم لاشىء يذكر
مجرد عمر مضى على هامش التاريخ بخط رمادي لايكاد يبين
وبضع نقاط  سوداء وحمراء ,وسقطات واسقاطات في الذاكرة المُجهدة....!!

تنهدت عميقا وتلفتت فيما حولها  والصقيع يلتهم كل المعاني الدافئة التي كلَّلتها منذ الولادة , فوجدته بعيداً هناك , حيث لاتستطيع حتى أن ترمقه بنظرة عتاب , ينظر الى تلك القصور التي يبنيها على أشلاء صبرها وحرمانها وابتسمت بمرارة

لم تكن تعلم لماذا تبتسم ولكن هي فقط تتساءل

 

 

 

 

 

 


هل ستقطنها ذات يوم بحب ؟  هل ستحيا ماتبقى من العمر بحلم لربما يتحقق  في الوقت الضائع؟
لم يكن هناك اجابة دائما لما مضى فكيف سيكون هناك اجابة لما هو آت ؟

اخذت نفساً عميقاً كما علمها الحبيب وبدأت في العد, 1-2-3-4-5
خمسة كانوا ام ست ؟
لايهم ,
وهي تحاول اخراج هذا العدد المُكتنز بالتلوث  من اعماقها أغمضت قلقها  وانشغلت بصورة , لم تكن صورة بل كانت صورا كثيرة تتلاحق تباعا ولم تستطع أن تُغيّر فيها شيئاً , لترسخ في ذاكرتها كما تتمنى ففرَّت منها جميعا , وأغلقت باب النفس
وعادت الى رتق شرنقتها بهدوء , فلاشىء أكيد سوى تلك الخيوط الحريرية المهترئة
يحميها من عناء الوجع
وفضيحة التساؤل...

وقبل أن تغفو في ذات المساء , وعلى ذات السرير
قرأت المعوذات وسبَّحت الله وحمدته على عظيم نعمه ومن ثم تمتمت قائلة:

(( بتذكرني اذا غدر الزمان صابك ))


ونامت بعمق.....:)


20-1-2007

 


 

http://song.6arab.com/3abdelkareem-_kobar-rassek.ram



ســــيد الحلم - الوحــيـــــد

 

ياسيد الحلم الوحيد

للصدف احتمالات
وللاحتمالات صدف تليق بها
وماكانت يوما الى جواري  في الرواية , وماخدمت الا بداية الحكاية ومن ثم تعاقبت الغربان على الأيكة حتى مزقتها وخلفتها دون رائحة او لون
وذاك الثوب الممزق على جدار حفرت عليه بأظافري ملامحك التائهة من مجاهل الذاكرة المتعبة يحكي قصة تلك المسكينة  بثوبها الطويل وأكمامها التي كانت تستطيل كلما قاربتها او جانبتها ..!!
وذاك الصخر المُجْهَدْ من جبروت  الأمواج  الثائرة , وضآلة المشهد ,
 كان العتم سيد المكان وكان يدعوها لنزهةٍ بحرية في أحضانِ موجٍ مُرعب فرفضت
وحين أيقن من لائها تركها وغاص عميقاً في ذاك الظلام وتلك الأمواج التي لم ترحم توسلاتها له بالسلامة من كل اثم ,ماأصعب الخوف حين يُعلن على الروح الهزيمة ويجعلها تتمسك بأهداب الامواج لتبحث عنه هنا وهناك  فتجده لاحول له ولاقوة  غريقاً في مياه ظالمة لاترحم قلبها الضعيف ولا توسلاتها بالرفق بالشريف ,  لتمد يدها وتشدّ الجسد الذي حملته حباً وعشقاً وألماً وصبرا , ومااستطاعت حمله الى  الخروج الا بنفسٍ مقطوع وصوتٍ مبحوح وروح تتمسك بأملٍ بائد ..بائد


ياسيد العمر الماضي والحاضر
ياسيد كل الأعمار , لكم رجوتك البقاء فمارغبتَ الا بالفناء
لكم رجوتكَ النقاء فمارغبتَ الا بدنيا لاأعرفها وشوارع مافهمتها وعالم غريب ماكان لمثلي ان تتعامل مع ألوانه ولاتتشكل بأحجامه لا لشىء الا لأنها
نتاج أرضٍ لاتعرف الكذب والرياء , فهل كانت صدفة الخير الأولى والأخيرة التي ألقت  بسهمٍ ناري  جمع نجمين في سماءٍ متفرقة الأبعاد , مع الحفاظ على الاحداثيات المنذورة والتشكيلات المحظورة
أم كانت امتحان لاينتهي الا حين أنتهي...!!!


حين لففت أوراقي جميعها في حضن أفكاري وحملت نفسي الى المكان الذي توقعت للصدف أن تخدمني فيه ,
 كانت النشوة تعتري الأمكنة جميعَها من بداية الدرب والى نهايته لتبتسم في وجه فرحي الجديد ,
وكان الألق يرافق خطواتي الراقصة كفراشة وجدت نورها الأخير فمدَّتْ بأجنحتها اليهِ لتصل قبلها وتحتضن الشمس لتحترق وتحرقني معها , مغامرة كانت ,  كما أنا كما أنت,
 كما كل شىء جميل في دنيا ترفض الجمال دون سبب يبرر ألم الخيبة التي عدت بها
أجرّ ذيول الرعب الذي أعادني الى أول السطر الذي بدأت منه...فيك

 


أعلم انك لن تفهمني , كما لم
وأعلم انك لن تعذرني كما لم

ولكني أعلم أنني أسكن فيك غصبا
وأنني حلمك الأوحد قطعا
وأنك من دوني لن تعرف للسعادة طعما...كما لم

كما .... أنـــا


التوقيع:

Fidji


18\ 2/2006

 

 

 



هوَ صحيح...الهوى غلاب...!!!

 

 

 

ويُورق الشوق في خريف الثواني بصمتٍ مُدقع فلاهو ينطق  بحالي ولا الثواني ,كلاهما اعتنق الحياء ورقاً لايَكاد يَبين من ظلمةٍ حالكة تَرفض الإشهار ولو بشمعة .
لماذا كان عليه أن يَتفتَّح ياسميناً في غيرِ أوانه وغير مكانه وكأنه يسعى لإنتحاري أنا على عتباتِ لاءاتٍ مُتكرّرة مللتُ  ذكرها وتذكّرها  في كلّ ثانية ,
(مَنْ تركَ شيئاً لله ) , تتردد في أعماقي ثانية تلو الثانية وهو مازال مُصِّراً على الصراخ هناك  بعناد طفل شقي لايريد سوى لهفة الحبيب في إصبعٍ يُحاور السماء حولَ معنى (السعادة)..!!

ماأصغرك حين تحتجزني رهينة محبسك وأنا التي تئَِّنُ تحتَ وطأةِ الثلاثة من سجوني , أنت
ثم أنت
ثم أنت


ماأصغرني حين أُخْمُدَ ذاكَ  المُشابه لبطنِ الأرض في غليانها ليَصمت وأنا التي تعشق الحرية حتى في الإنتهاء..!!

ماأصغر الأشياء  حين تمدُّ برأسها تحاول أن تضاهيك  بي أو تضاهيني بك وهي تُدرك جيداً أننا منطقة مُحرَّمة على الأشياء جميعها ((حجماً , وقولاً وفعلا.))

لستُ أعلم لماذا كان عليَّ أن أجَّرك معي حيثما أذهب وكأني بثقلك في عمقي  أقوى وأمتد أكثر فأكثر فأطغى على  كل المعاني والأماني  , رغماً عن أنفاسي المُتلاحقة تعباً عقدة بعدَ عقدة  , تَشكوني الى نفسي فلاهي تجيبها ولا أنا

قد تكون مصدر وجعي الوحيد , ولربما مصدر سعدي الأوحد ولكن كان عليَّ أن أُريق مكوناتي جميعها لأحظى بك في غفلةٍ من الزمن ولو للحظات مازالتْ تأتلق في خاطري كالحلم البعيد الذي يعانق السماء
و تشده  الأرضُ غصباً الى حيث أذوب  وأتسرب في خلايا التربة  فلا أتجمّع من جديد

ثمنٌ باهظ أيها الحبيب , للحظاتٍ أعلم أنها كلّ الحياة , وأعلم أيضا أنها الموت بعينه

كيف لكَ أن تجمع تناقض الكون واستحالة الأشياء كلها في قضية لم يُنْظَر في أمرها بعد , لكنها ماثلة هناك  في الدرج الأول لقاضٍ لايعرف الرأفة عند (المصيبة) , ويعرفها فقط عند الحكم بالإعدام شنقاً  على كل من تسوِّلُ له نفسه البقاء دون نقاء

هل كان عليَّ أن أُشْنَق من عمق ذاكرتي وحتى طرف عباءتي  ليُدرك مدى حاجتي ليرأف بي ويمنحني الضوء الاخضر للولوج في عالم يختلف كثيراً عن كل  الماضيات ,  فلا أخرج مطلقا؟


وتسألني فأجيب
وأسألك فلاتجيب

وتبقى الأسئلة محور الكون وعليه تدور الكواكب لتجرني معها الى حيث لاأرى سواك , ولاتراني في غمرة انشغالك عني , وبي


ذراتٌ متهالكة مازالتْ مُصِرَّة على الدوران في فلكك أنتَ وحدك , وكأن العالم كلهُ أنت , فلاشىء  كانت له الجاذبية الأكبر ليقتلعني من مسارٍ لطالما هربتُ منه
ومازلت
حتى وجدتني , أدور وأدور
وأدور

 

كثيراً ماتوقفتُ فجأة فقط لأتسبَّبَ بصدمةٍ ما  , ارتباكاً ما , يُوقظ الكون كله فيَعيني  ويَعنيني , لعلي أفيقُ مما أنا فيهِ , ولكن

حينَ تتآمر الأفلاك جميعها معك, لتمنحك الطاقة القصوى  لتشدني الى المجهول يوماً بعد يوم,

ماحيلتي....؟

ماحيلتي وأنا المسكينة التي تَعثَّرتْ بك ذاتَ وَجع ولربما أنتَ من تعثَّر بي ذاتَ شَفع
فوقعنا في مدٍّ وجزر يرفض الإنصياع  الا لهمهماتِ  قمرٍ خاص
ببوحٍ خاص
مازالَ  يردّد كلَّ ليلة ( وِترَهُ ) الخاص  :


هو صحيح الهوى غلاب
مااعرفش انا

 

 

 

 

 



لاشَىء يُشــبُـهك

 

 

 

حين أبدأ بأي "تمتمة " تحاول الانطلاق من بين أصابعي المتعبة كفراشة تأبى الأسر بين الكاف و اللام وبين  النون ومايسطرون , أحاول ان أخرج من جلدي ومن بشرتي ومن لون شَعري وشِعري , أحاول
أن اخرج من حدود الأماكن كلها التي جمعتني بك طيفاً يحاول أن يصل للمجد العظيم  للسعادة المثلى  بكل خيبة عرفتها الدنيا , ومن ثم أحاول وأحاول أن أتحرر من كل شىء وأي شىء يجمعني بك
أحاول أن أتحرَّر من حدودك , أتحرَّر منك
فلا أستطيع..!!

 

 

 


لاشىءَ يُشبهك
ولاشىءَ مني يستطيع الاقتراب من تلك البقعة  المحرمة  التي اتفقت عليها الأمم كافة,  ولأول مرة في تاريخها تتفق على "مِنطَقَة" تجعلني أنا وحدي خارج المكان بغضّ النظر عن كلّ ماكان وما سيكون
وكان عليَّ ان أتسحَّب بهدوء بكل أشيائي وممتلكاتي وألملم ماتبعثر من كبريائي الذي مازال يشكوني الى نفسي كلما عرضته للبيع في سوق سور الصين العظيم الذي يتعاظم يوماً بعد يوم أمامَ ضآلة حجمي ووزني المُفتقد لكل ملامح الأنوثة المطلقة بكل جبروتٍ وتجبّر, فلاأجد بُدّاً من النظرِ بأسى والعودة من حيثُ أتيت ترافقني غصّة الخيبة التي مافَتئِتْ تُراهن على نَفَسي وتقطف براعم الفرح من يُراعي البائس الذي ماعرفَ فرحة قط دون أن يُرفقها بدمعة ولربما هذا ماورثته عن والدتي الحبيبة " غيرَ بعض ملامحي "
والتي خلَّفتها هناك , تدعو لي وبنفس الدمعة ولكن في كريمتيها قبل "عيوني"

 

 

 

 

 

 

 


لاشىء يُشبهك حين أقترب منك لتبتعد وحين أبتعد عنك لتقترب وكأننا ضدان في تيارٍ يأبى أن يلتقي ويأبى أن يسير وحده بعيداً ويدعني بحالي , وياحالي الى متى ترضى ولايرضى ولاترضى ويرضى
وأنا مازلتُ..راضية ..!!


لاشىء يُشبهك حين أمسك الماء بكلّ حِرصي فيتفلتْ من بينِ ثَنيّات أناملي وحروفي لينسكب كله دفعةً واحدة عليك ....ويُغرقك  , ليُغرقني في ذكرياتِ الأمس حتى حين , فأفتح عيني وأنا أُجاهد النَفَس الخارج من ضلوعي بصعوبة لألمحك وحدك... أمامي وفي كل ماحولي فأنثني على الرؤيا ولاأنسى كبدي فأُشبعه انثناءاً , كي لا يتصدَّع ولاأتصدَّعا ....


لاشىءَ يُشبهك,,, حين ألملم بقاياي في كل مرة أتعثّر فيها وأقع على أمِّ رأسي وأنفض الغبار المتناثر فوق ملابسي ومشاعري لأُرتّبَ نفسي وأتهيأ للقائنا المَوعود واليأس يسبقني اليه فأحاول أن أباريه بارادتي وايماني , بأنكَ ماخُلقتَ الا منْ أجلي وماخُلقتُ أنا الا من أجلك  فأُسارع الى العناوين المُغلقة لأفتش فيها عن رقم الشارع والمنزل والحيّ , لأجد أمامي الموج   وحده  بكل هيبته وجبروته يمدُّ ليَ لسانه  بسخرية , ليُخبرني أنه قد فاتني اللقاء
وأني وصلت متأخرة , كعادتي مع الأشياء.. ,
لاتصلني ولا أصلها الا
متأخرة,
 لأبتسم بأسى وتسليم

"هو قدر الله ولاراد لقضائهِ....واني لمؤمنة..."

 

لاشىءَ يُشبهك ,,,حين أهمسُ اليكَ شوقاً في سرّي فلا أسمعني ولاأسمعك , وحين أهمسُ اليكَ جهراً فلا أبصرني ولاأبصرك , وحين أتشبث بآخر حرف وصلني وأستبقيهِ في مُفكرتي انتظاراً لحرفٍ آخر أُلحّنه وأُغنيه في ليالي الوحشة فلاأصل اليه ولايصلني,  فلاأصلك....

لاشىء يُشبهك , حين أغيب خلفَ الأفقِ رويداً رويداً ويدي على الزجاج الفاصل بيننا وروحي تحاول اختراقه رغم قسوته وجبروته , لعلها تصل اليك وتحتضن "ضمة وداع " تُدفىء زمهريرها الى أن تعود فلا تستطيع فتنكفىء على نفسها وتلوم الزمن والأيام وتلومني" أنا ", ولكنها مااستطاعت يوماً أن تلوم و تلعن ذاك البارد , فهو الوحيد الذي يتيح لها فرصة رؤياك ولو , بعد حين

 

 لاشىءَ يُشبهك  , حين أنظركَ بشوقي, يَحكيني السرور وتَنظرني من بعيدك يملؤك الغرور فتبتسم لأنيني وتفرح بحنيني  وتستدير عني بكل هدوء مُنشغلاً بأبسطِ الأمور لتنسى وجود ملامحي ومشاعري في جميعِ معالمك وتبتعد بهدوء , فيتحول  شوقي واندفاعي و سروري الى غصَّة في الحلق مُرَّة مُرَّة ,أحاول أن أبتلعها  , فأبتلعني معها وأختفي من الوجود.....

 


لاشىءَ يُشبهك , حين أحاور النجوم والأقمار فأحدّثها عنك باستفاضة عجيبة حتى تتساءل وتُسائلني من "تكون" فأبتسم بهدوء لترتاح ملامحي كلها على عتباتِ اسمك فلا أنطقه ليس خوفاً ولا وجلاً , بل خشيةََ أنْ يفرّ عطره منْ بينِ  شِفاهي في تلك الفضاءات الواسعة ولاأستطيع  أن أجمعه من جديد  لأتعطَّر بهِ  كلما اشتقت اليك ...


اشتقت اليك....

 



الأولــى
من أنا؟
الأرشيف
أقلام صديقة
البوم الصور

سجل الزوار

أهلاً بكم في تمتمات

مواقع أعجبتني


الأقسام

رؤى ذاتية

آخر المقالات

حتمــــاً - ســـــــأعــــود
منذ زمن-----
لو فييّ
أحبــــــــك يـــا الله
كــِـرمَى لــِ عَينيك ----

مدونات صديقة

ghada
faris
raid
huzn
monerah
rzouroub

عدد زوار مدونتي : 1568