(1)
عفواً لم أعد أتقن المجاملة..
ولم يعد هناك متسعاً للعتاب..!!
(2)
غموضك مثل غيوم السماء
تحمل في جوفها آلاف القطرات
لا ندري أيروينا طلها أم يغرقنا في لجج الضياع؟!
حاولت تفسيرك في قواميس الحياة..
فوجدتك حروفاً اجتمعت
..
لا لتكون كلمة..!!
بل تنسج حكايا ضلت نهاياتها
فكانت مبهمة!
استفهاماتي مملة بالنسبة لكِ
ولكن غموضك من سطرها لي..
فتهربين كحبات المطر المثقلة
تغار داخل الأرض خوفاً ممن يراها
!
""
ولكنها ستُرى يوماً تسبح على أديم الأرض
وسينجلي الغطاء!!
(3)
أعتذر إن بعثرتي
مشاعرك لأجلي..
ولكنها تشبثت بنياط وفية..
(4)
وجدت خطوطاً عملاقة..
كنت بينها كذّرة..
ولكنها فقدت السطور..
أيعقل أن نرى الكلمات تائهة بلا سطور..
قد يعقل ولكنها مشتتة!!
(5)
أبحثي عن غمد سيفك الجارح..
وإلا ستقتلين مشاعر مُحبة لكِ..
وهي الآن تحتضر..
(6)
كنت أحبكِ..
والآن ..يبدو أني لا أزال,,
ولكن!!
سأحتفظ بحبي ولن أظهره
فاعذريني.
(8)
لا تقولي أين أنتي؟!
فإني لم أزل في المكان ذاته
ولا تقولي نسيتي؟!
فذاكرتي جيدة
ولا تعاتبي ..
فلم يعد هناك متسع للعتاب
وانجلى الغطاء
واتضحتي كما أنتِ
......
ساعتي شارفت على الرنين
وأخشى أن يستيقظ حزنٌ بات نائماً
غافلاً عني
..
ودي
((التعليقات على هذا الموضوع : 4 ))
رابط الموضوع
إضافة تعليق
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------