كثيرة هي مشاغل الحياة..
والأكثر منها..
ضجيج يضج في جنبات النفس..
لتمتلئ شغلاً وسأماً من هذا الشغل..
كنت قد عزمت أن أدرج في كل يوم مذكرة..خاطرة...عبرة ... أو حتى ضحكة..
ولكنه غزاني فايروس بشواربه الطويلة..
يرفع حاجباه ويخفضها معلناً الحرب على بنياتي الصغيرات في عالمي الصغير ..(لابتوبي)
حاولت دفعه..
لبست لأمة الحرب..وأشهرت السلاح..
ولكنه كان متدرعا...
فقضى عليهن..
جمعت أشلائهن المتناثرة..
كادت أن تخنقني الدموع...!!
فكان ما كان...هو الذي قطعني عن مدونتي ...
ولكن لي عودة بإذن الله...
فترقبوا أقسامها الجديدة...
وأفكارها العنيدة..!!
مع كل الحب لكم أحبتي
((التعليقات على هذا الموضوع : 2 ))
رابط الموضوع
إضافة تعليق
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------