بعثت إلي إحداهن برسالة تذكريني بصوت الماضي..
فبعثت إليها..
لا تذكري الأمس إن الأمس يشقيني وإني إليه انتسب..
لا تذكريه فإني عليه أبكي
وانتحب..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكم أتوق إلى نبضته وأشتاق إلى بسمته!
صوتُ ساعتي ينبش عن عمر سيأتي ..أخشى معاقرته
تنكأ ذاكرتي في كل مرة..
أطلُّ كثيراً من ذاك الثقب إلى زمني القديم إلى حبي القديم إلى عمري القديم
وكلما أضمدت جرحي...صاح آخر... وآخر... وآخر...!!
ما كنت لأتحسس ألمي من قبل ,لا أدري ما الذي أجبرني على عيشه..؟!
حتى الحزن قد رافقني زمناً ثم ملَّني ورَحَل..
لا تقولوا إني مأساوية...
أو أنني انتحلت الأسى ,
وجعلته سلعة أعرضها لكل من يراني ,
ولكني لم أعد أشعر بطعم حاضري
مللت من تكرار صور أمسي محتبسة عن كل لون ..
تنسج حكاياتها بلون كلون الليل
فهل به لون غير السواد؟!
حاولنا أن نتزعم حملة تنسينا الماضي فغالبتنا جيوشه
لتسحقنا،خرجنا منها أشلاء مبعثرة وبقايا أمل ,ومسحة من ابتسامة..
تكتكات الساعة لا زالت تضرب في عمق الجدار طبول الرحيل..
رحيل العمر والأنفاس والأحباب وقد نرحل نحن عنا..!
ونبقى منصتين لقرع الطبول وقرع أقدام الوداع
وداع أنفسنا عن أنفسِنا..
كم هو صعب رحيل النفس ...!
ونحن ننتظرها , نحني رؤوسنا حزناً علينا يوم أن رحلنا..
كالأخرس لحظاتنا الآن أمام ضحكات الماضي..
فهل يا ترى ستعود؟!
((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))
رابط الموضوع
إضافة تعليق
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------