على عتبات الحياة كانت حكاية..
لازالت تنطق حتى بعد النهاية..
استوفت فصولها الأربع والعشرين..
وأنهت صفحاتها..
مودعة..
مفارقة..
راحلة..
هذه هديل..
نطقت الحمامة كما كانت تقول ..لتخرج..
هــــديـــــل..
وأي هديل كانت تحكيه..
...
رمتني قائلة الخبر..
بما اخترق جوفي..
ليستقر هناك..
حيث الظلام والسكون..
...
صدقوني أني لم أعد أهتدي سبيلاً للحروف..
صدقوني فقد تكورت بلزوجة الصمت..
...
قد كنت تدونين في عتبات الجنة..
منها يا الله إلى عتبات جنتك..
..
سيادة الدموع سادت..
وأعذروا حميم حزني..
.................................
مدونة هديل..
www.hdeel.ws/blog/
((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))
رابط الموضوع
إضافة تعليق
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------