تبعدني نفسي عمن حولي لأنها فقدت روحاً تعرفها بصدقها..
فأقتات في مساءات الشتاء الطويلة
على سعادة باقية في نواحي قلبي!!
رغم الألم والضيق الكامنين ولم ترتحل,,
أروم ابتسامة ترتسم لتمحي صدى الحزن في جوفي فأرمقها شزراً..
إنه سري العميق الذي لم أبُح به ولن أبوح..!!
ترى ما الذي أجبر ثرثرتي أن تصمت هذه المرة؟!!
وكلما تعاظم المارد بداخلي لينطق,,
كان صمتي أقوى..
أسائلكم هل ستخونني نفسي التي كنت أنا يوماً..
وتحكي سراً طال صمته؟!
تتشاجر الحروف قبل خروجها ثم لا يخرج إلا الرديء
ليجعل مني أعجوبة أمام قارئي..
فأرى أني لم أعد أحسن التحدث حتى عن نفسي..
ولكني سأستجمع شتات روحي المتناثرة
لأصف سعادتي التي تعجبون منها وسط معمعة الضياع..
حينما تعتلي مكاناً شاهقاً قد يتحدث الكثير بأنك مجنون
ولكن لا يضيرك مادمت اعتليته فأنت شجاع ..!
ستسعد وإن تحدثوا
وإذا كنت تخبئ سراً في جوفك وتسجيه عن الأنظار
وتبدو كحكاية لا يجهل قارئها تفاصيلها
غير أنها تنطق بحكايات جديدة لراويها لا يعلمها سواه..
ستسعد لأنك كنت صامتاً عن سرك لتكشفه الأيام ولم تنطق أنت به.
وحين تزمجر عواصف حارقة...
بذرات تراب خانقة..
لتعلق بشجيرات الأمل السامقة..
ستنفض عنها غبارها لتبقى باللون الأخضر الزاهي..
وينصع الأمل ويضيء شعاعه..ألا تسعد؟!
ولكن........!!
حينما تود أن تجسد روحك أمامك بكلمات لتقرأها أنت ,,,
فتتشبث حروفك بأعماقك وتأبى الخروج..
.و تتسجى أكثر وأكثر لتخفيك عنك!!
ستفقد طعم السعادة لأنك لم تتعرف على شخص يدعى "أنت"....!!
((التعليقات على هذا الموضوع : 4 ))
رابط الموضوع
إضافة تعليق
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------