
أ وتعلوهُ...كَأبْغَضِ مَا يَكُونْ؟!
تُغَيِّب لَونُهُ الحَقِيقي..
بِلَونِ سَحَابَة!!
كُنْتُ أُحِبُ لَوْنَ السَّحَابْ
وَلكِني خِفْتَهُ فِيكَ!!
* * * * *
صَفَاءُ لَونُكَ الثَلْجِي,,يَزِيدُنِي غِيَابَاً خَلْفَ الغِيَابْ!
لَقَد رَسْمْتَ هَيْبَتَهُ وَوَقَارَهُ أَكْثْر..
وَعَلَّقْتَ ذَلكِ فِيْ أَجْوَاءِ ذَاكِرَتِي..!
وَإنِي اَبْتَسِمُ إِنْ رَأَيْتْهُ ..لِرَوْعَتِهِ..
وَلَكِنَّ حُزْنَاً يَصْرُخُ وَبِشِدَّةٍ فِي أَعْمَاقِي..
يَخَافُ مَارِدَ اْلاِبْتِعَاد أَنْ يَقْتُلَنِي هَذِهِ اْلمَرِّة!!
* * * * *
يَا لِجُرَّأَتِكَ اْلسَاذِجَةِ!
أَرُوُمُهُ وَقَدْ عَلَوَتَ عَاْرِضَيِهِ وَاْلفَوْدَيِنِ
فَتَخَنِقُنِيَ الْغُصَّةُ,,
اِعّتَدَتُهُ مُتَوَشِحَاً اْلسَّوَادِ..
فَكَيْفَ أَقْبَلُ أَنْ حَلَلَتَ ضَيْفَاً ثَقِيلاً..
وَلابُدَ مِنْكَ,,
* * * * *
شِتَاءاتٌ مُمِلَّةٌ..
فَأيُّ لَوُنٍٍ فِي اْلشِتَاءِ غَيْرَ اْلبَيَاض؟!
* * * * *
إِنْ حَبِيبَاً لِنَفْسِيْ رَحَلَ,,
كَيْفَ سَأَعِيشُ مِنْ غَيْرِهِ؟!
وَإِنْ كُنْتَ أَنْتَ إِنْذَارَاً لَِرَحَيِلِه
كَيْفَ أُحِبُّكَ؟!
لا أُحِبُّكَ!
* * * * *
يَا هَذَا غَادِر مَكَانَكَ..
لا أُحِبُّ رُؤيَاكَ وَ لِقَاءَكَ!!
أَخْشَى أَنْ يَتْرُكَنَا وَيَمْضِي
وَاللهِ أِنِي لأخْشَى ذَلِكَ..
..
غَارِقَةٌ أَنَا فِي الشتات
أُنْصِتُ لأنَاشِيدٍ قَدِيِمَةٍ
أَتَأمْلُ صُوَرَاً بَالِيَةً..
لازَالَتْ فِي مَلفَّاتِ ذِكْرَايَ الْعَرِيقَة..
سَمِعْتُ مُرِدِدِاً يَقُولُ:
كُلُ بَيَاضٍ رَائِع إِلا بَيَاض (الْشَيِب)..
اِبْتَسْمتُ :
فَكُلُ شَيِبٍ رَائِع إِلا فِيمَنْ نُحِبُ!!
أَصْبَحَّتُ أُبْغِضْ كُلَ بَيَاض لأجْلِه,,
حَتْى بَيَاض الْصَفَحَات,,
لا أُحِبُ الْبَيَاضْ!!
* * * * *
أَبِي ..هَذِهِ صُورَتُكَ الْقَدِيِمَةُ!
لا زِلْتُ اْحّتَفِظُ بِهَا ..
لأنَّ البَيَاضَ لَمْ يَجِد طَرِيِقَاً إِلَيْهَا بَعْدُ!!
لَكِنَّ جُرَّأَتَهُ اِجْتَرَأَت عَلَى شَخصِكَ فَضْلاً عَنْ صُورَتِكَ,,
×××××××××××××
×××××××××××××
نشرت مجلة حياة للفتيات هذا المقال في شهر ربيع الثاني من عام1429هـ في زاوية إبداع
ثـمـة بـــوح
((التعليقات على هذا الموضوع : 4 ))
رابط الموضوع
إضافة تعليق
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------