تسجيل الدخول التسجيل لمدونة ابلغ عن اساءة مراسلة الادارة الصفحة الرئيسية  

* أنظر الهامش .

كالضحكات المجنونة.!

6:53 PM - 4-Feb-2008

.
.
هيَ ذاتَ الصوت الذي إعتادَ أن يغتابَ أنوثتها في حضوري .
وفي حضرة التوق الجارف لعناقها .. ولهفة الملامسة التي ترتعش أدنى مسامات يديّ يأتي ذلكَ الصوت ليمارس عادته بتعمّدٍ .. ونوايا أكثر ..!
.
.
ذات الحضور المُريبْ .
التي لايمكن التنبؤ بإمكانيّة إيابها غداً .. أو بعد غَدْ .
فالمواعيد بمعيّتها أشبه ماتكون بالممكنات التي توشكُ على مستحيلٍ يتيم .. قد تنتهي جميعها بكلِّ ماتتضمنه من عبَثٍ .. وصخَبٍ على واجهةِ فارغةٍ حتّى من النور .
.
.
أُنثى لاتتكرّر ..
ولكن عندما تريد هيَ ذلك ، ونادراً ماتريد .
أُنثى لاتدع لذاتها حرّية السفَر في منْ يعشقها .. وتحبْ ، فلطالما لملمت إرتباكتها من على أطراف أنامله .. ومضَتْ ، فهي لاتكتفي بلملمة ماتبعثرَ منها في حضورِ وابلِها المنهمر .. بلْ وترحلْ ..!
.
.
أُنثى تموتُ ..
ومنذُ اللحظة الأولى لإهتزازها برجلْ وهيَ لاتجيد سوى أنْ تموت ، لذا دائماً ماتنحصر رؤيتها في أنَّ العودة للحياة تكون بالعودة إلى ماقبل اللحظة تلكْ .
.
.
أُنثى .. وبدهشةِ الكتابة أيضاً .
إقتراف كتابتها .. والإقدام على محاصرتها فيما بين جملتين أجده أشهى من لحظة الإحتفال بمغفرة الخطايا ، ومن لحظة التلذذ بإقترافها .. فلربما كانت هيَ لحظةٌ ثالثة تجمع الإثنتين ، ولمْ تأتِ بعد .
.
.
مطلعها ..
امرأة أسطوريّة نافذةٌ من كلِّ مسامْ .. كالضحكات المجنونة .
أحلمُها .. فتتحقّق .. ودون أية توطئةٍ تتـلاشى .. تتكوّم في داخلها وتمضي كالعادة ..!
.
.
أُنثى بإمكانها أن تقدّم كلَّ إناث العالمين في
قبلةٍ هوائيّة تطلقها من بينِ أناملها الخمسة بعد أن تقطفها من أغصان النار .. أو حتى في نصفِ قبلةٍ يتسبّب صوت صدورها في سقوط هاتفكَ من يدكْ ، وربما سقوطك منكْ .
.
.
وذلك كقربـانٍ بسيط لعينيّ رجلٍ تلبّست به لحظة إهتزاز .
بل وفعلَتها .. لكنّها لاتدوم على هذا المنوال العاطفي الماتع .
.
.
وفعلاً ..
لم تدم .. فهاهيَ تلملمُ ماتبعثرَ منها ، وترحل .. بعدَ أن طوّقت معصمي بساعةٍ أرقب عليها لحظةً لمْ تأتِ بعد .. لأستسقي الله بأنْ "لاتعود" ..


مصروفات نثريّة .. ((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))
فتح رابط الموضوع ومشاهدة التعليقات اضافة تعليق