تسجيل الدخول التسجيل لمدونة ابلغ عن اساءة مراسلة الادارة الصفحة الرئيسية  

* أنظر الهامش .

كتساؤلٍ في داخلك ..!

3:00 AM - 13-May-2008

.
.
(1)...
طالما للدهشةِ أُنثى فأنتِ دهشتي .
وحدكِ من أدمنتُ التلصص عليه .. وعلى كلِّ أشيائه .. حتّى على قعر فنجانك بعدما تغادرين المكان الذي طالما إحتضن ثرثرتنا .. وضحكاتنا حتى تلك التي نمارسها سخريةً من لاشئ .!
أُنثى أنتِ أعشقُ قرائتها .. وكتابتها .. وكل مايمكن لي .. ومالايمكن ممارسته بحق صاخبةٍ كأنتِ .
.
.
(2)...
فكرة تعداد أصابعك .
الفكرة الوحيدة التي لاتبرح تفكيري ..!
ففي حضورك تظل هي الهاجس الذي يراودني عن نفسه .. وفي غيابك لإحساس الفقد ألف فكرة .. وفكرة .. لكنّها تظل الفكرة الأعلى صوتاً في داخلي .. في ذاكرتي .. في كلِّ ذرّةٍ منّي تعاني فقدك .. وكلّي أعانيه .
.
.
(3)...
لن أنكر فشلي .
فكم من المحاولات الفاشلة أقدمت عليه .. لسلخكِ من ذاكرتي .. أو لسلخ ذاكرتي منكِ .. هكذا أصحْ .. فأنتِ الأقوى .. والأكثر جذباً لجميع الإتجاهات للإلتصاقِ بكِ ، متمكنّةٌ أنتِ .. حتى أخر حدود المستحيلات .. فلاجدوى من مغامرةٍ تهدف لنزعك من جوفي .
.
.
(4)...
يزدادُ حبّكِ يوماً فأزدادُ رعباً .
خشيتي من أن أفقد حبّكِ أكبر وأكثر إتساعاً من كل الأشياء المرعبة .. التي من الممكن أن تزرع في القلوب ذرةً من هلع ..
الفوضى ..
الموت ..
العالم الآخر ..
عدم الإرتواء منكِ .. وفقد إبتسامةٍ صغيرة بين شفتيكِ ..
و ..
و ..
وأشياء كثيرة ربما كان البوح بها إحدى المعجزات .. والتفكير في طرح سؤالٍ عن ماهيّة تلك الأشياء .. أراه ضرباً من الجنون .. قد يقدم عليه أولئك المشغوفون بالتساؤلات البلهاء ..!
فقط .. لهم العذر لجهلهم حقيقتك ..
وماذا تعني أُنثى لاسبيل في حضورها إلى سواها ..
ولافي غيابها إلا إليها ..!
.
.
(5)...
الولد الغير مهذّب .. ذو القبلة المجنوونة ..
هكذا كان يوحي أحد تعابيرك ذات إنسكاب ..!
ولكن ... هل ألقيتي لماذا هو هكذا ..؟ كتساؤلٍ في داخلك .. أثق بأنّكِ لستِ جاهلةً بتبريره ..!
ثمّة من لايليق في حضورهم الأدب .. والإلتزام .. والترتيب .!
وأنثى كأنتِ أثق في أنها ترى في ذلك بلادةً تزرع شتّى أصناف الملل .. والرتابة في كل أحاسيسها .. فالعاديّة لا تليق بغيرِ عاديّةٍ كأنتِ .. أليس كذلك .؟!
لذا .. فأنا في حضوركِ رجلٌ غير مهذّب .
وعندما تغيبين أجاهد أن أكون مهذّباً .. دون جدوى .. فأطيافك تجبرني على قلّة الأدب : ) .
.
.
(6)...
إرتباكتك .
تلك التي تعيد ترتيبي .
عندما تأتين كثرثرةٍ على كتف الليل ..
فتتعمدين أن تضعي بين شفاهي بذرة النشوة الكبرى .. مواصلةً سقياها حتى الطلائع الأولى لفجرٍ تتسيّدين كلَّ لحظاته ..!
قلّةٌ هنَّ اللاتي يفرضن على كلِّ فجرٍ سيادة ..
لكنّها إستثنائيتك .. التي لا تؤمنين بها .. ومع كلِّ فجرٍ جديدٍ تؤكدينها لكِ ..!
.
.
.


مصروفات نثريّة .. ((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))
فتح رابط الموضوع ومشاهدة التعليقات اضافة تعليق