* أنظر الهامش .
عرّف المنطق يامرسي! :)
- الحكايا :
- ماتفكّر فيه الطفلة التي تسكنك ولا تبديه ..
فيظهره إكتناز شفتيها بعدما
تصحو صباحاً .. وكأنّما
عكّر مزاجها حلُمْ ..!
/
- المتسكعون :
- أولئك الكافرون بالزمن .
بعد أن قاموا بإيقافه داخلهم ..!
- أمنياتهم لاتخيب .. وإن لم تتحقق
يكتفون بركل الحجارة الصغيرة وعبور الأرصفة ببطء ..
ولا يمنعهم ذلك عن مغازلة أنثى تعبر الرصيف المقابل .!: )
/
/
- الكآبة - الحزن - الأسى :
- مصطلحات أوجدها العاجزون عن
ممارسة حياتهم .. وإعتبار كل لحظةٍ من أعمارهم قطعة شوكولا ..
قد يتناولونها ..
وقد يمنحونها لمن يحتاج التلذذ بها .
/
/
- الوعد :
- ماتقوله حبيبتي الآف المرات
ولم تفعله لو لمرةٍ واحدة .!
/
/
- الضحك :
التصرف الوحيد الذي أملكه
أمام مايمارسه بعض الكائنات الحية من أفكار .
وعاليـاً جدّاً : )
/
/
- الوغد :
مغرورٌ يتنفس الهواء كلّه ، ويمضي
بعد أن يركل جميع الإحتمالات ..
ورامياً خلفه كيس
"ليز" فارغ .! : )
/
/
- العاطفة :
الفضاء الوحيد الذي يستطيع
أن يملأه البشر في ثانية!
ويفرغونه في الثانية التالية!: )
فيما يعنيني .. ((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الحروب العربيّة : الحاجة لـ[ القادة ] أم لـ[...].!؟
.
.
[ نظرة تاريخيّة ]
ـ كثيراً ما يقولُ التاريخ لنا .. أنَّ مامِنْ دولةٍ عربيّةٍ تنفسَ مواطنوها رائحة البارود ، وناموا على صوتِ الرصاص والقذائف ، وتجرّعوا ويـلات الحرْب .. إلا وشبَّت حرائقُ الدعارةُ فيها ، وإزدهرَت تجارةُ الجسَد على أرصفتها ، لتنشأ الأجيال اللاحقةُ لذلك وتتعلّم من الأرباح التي تجنيها "عروضُ التجارة" .
ـ فلسفة الفقرِ والجوع التي تتملّك غالبية العقول - ويقولُ صديقي - بأنَّ العقول ذات القرار تحاولُ زرعها في كُلِّ العقول .. لتتبناها على أنها التفسيرُ المنطقي لتلك "العروض" بإعتبار الفقر ذريعة لممارسة الدعارة .. كي يتمكن النوع البشري من البقاء والحفاظ على تواتر أجياله دون طفرَاتٍ جينيّة .. هي فلسفة العاجزين عن السيطرة على شهواتهم ونزواتهم .. وأيضاً عن المحافظة على ممتلكاتهم المقدسة .. والغير .. وثوابتهم التي تشكّل القيمة الحقيقية لهم .. أو للإنسان بشكلٍ عام .
ـ لسببٍ بسيط أرى تلك الفلسفة من إبتكار العاجزين .. وهو أن العيش وبقاء النوع لو كان هدفاً رئيساً لتم التنازل عن الوطن وضمان العيش .. وعدم الدخول من البداية في دائرة الفقر / الحربْ .. الأرض لم تكن يوماً لدى بني البشر ذات قيمةٍ تفوق الكرامةَ أو الشرف .. أو القيم والثوابت .. فالإنسان دائماً هو الأهم والأعلى قيمة .. وكل مايتعلق به ويخصه له نفس القيمة والأهميّة .
ـ العقل والمنطق .. وقبل هذا وذاك الأديان والشرائع السماويّة .. كلُّ أولئكَ يقولون بأنَّه شئٌ مؤلم أن تفوح رائحة الموتِ والأنفسِ الزكيّة على حدود الأوطان .. وشوارعها ومنازلها تعجُّ برائحة الجنس .. والرذيلة .. الرائحة التي لاتسترها حتى العطور الفاخرة على صدور العاهرات .
ـ وتناقضٌ آخر .. مدويّ كوصمةِ عار .. فكونُ الأوطان في أمسّ الحاجةِ إلى "القـادة" والأبطال .. وفي نفس الوقت تزداد أعداد "القوّادين" .. وباعة "البطـول" المختومة بتميّز .. كي يتم التعرّف عليها في حالة استشهادها على الجبهة ، فداءً للوطن .. ومومساته وجنرالاته "القوّادين" .!! كحاجة الإنسان للماء .. وهناك من يسقيه العطَش كأساً .. تلو كأس .. ونحنُ حرفٌ ضمن كلمة .. يجعلنا نسيرُ على روؤسنا ..!
ـ ولأنَّ [ الحاجة أم الإختراع ] .. ستمطر الأسئلة جماجم العُقلاء .. ومالكي المنطق السليم .. أو الأكثر سلامة .. بأسـئلةٍ مِنْ سجْيل .. أبرزُها :
* هل كانت الحاجة إلى "قادة" حربيّين كانوا أو فكريين .. وراء ظهور حضرَات السادة "القوّادين" .؟!
* ماهي العلاقة بين أعداد العائدين من الحرب ـ لأيّ سبب ـ وأعداد "القوّادين" في أي مجتمع .؟!
* هَلْ هناك علاقة لغويّة لم تكتشف بعد بين مفردتي ( القائد ) و( القوّاد ) عربيّاً دون كل اللغات .؟!
ـ الأسـئلة تثيرُ قلقاً داخليّا قد يصلُ لحد الهمْ القومي ..
ولا أملك هذا الهم من فضلِ ربي .
ـ وتبقى الإجابات دائماً حاضرة ..
لكنَّها ليست شافية .. لحصرها فقط على القلق الخارجي .. والرتوش الشكليّة ..!
ـ استنتاج :
القَادة ـ لاشَكْ ـ يحاربون تلك الظاهرة الغير أخلاقيّة .. لكنّهم يجهلون وجود "قوّادٍ" واحد بين شعوبهم .. لإنشغالِ كلِّ قائدٍ بـ "ماجداته" .. والدليل أنَّ أكثر مفردتين قالهما الرئيس القائد المهيب الركن – وقيل الشهيد - صدَّام حسين هما : "الكرامة والشرَف" ..!!
.
.
.
ـ وبَسْ .!
فيما يعنيني .. ((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
محـــاولة!
محاولة لكتابتي :
سابقاً كنت أحاول أن أكتب!
وبـدأت للضجيج رحلة ، تتبعها قوافـل إزدحاماتٍ فيَّ أكثرها ، والبقية الباقية عن يميني ، وعن شمـالي ، في ذات الطريق/الحـريق .
سـأكونُ كاذباً يمتهن الحـزن وجلد الذات ، لو قلتُ بأنني مخـلوقٌ من شحوب ، تتربصُ بي كل الملامح التي ليس كمثلها شئ إلا الموت .. فقـط ، فسعادتي ، وضحكاتي العالية ، وإستخفافي بكلِّ شئٍ حتى الهم العربي الذي أثقل كواهلكم ، كل تلك الملامح جعلت أصدقائي ينعتونني بعدم المبالاة ، التي قد تصل أحياناً حد التبلّد ، والبـلاهةِ أيضاً .
ومع ذلك لم تزدني تلك الإنطباعات إلا عبثاً طفوليـّا ، ممعناً في الإبتسامة لكلِّ شئٍ ، حتى تلك النجفة التي زرعت الرعب في قلب صديقي عندما سقطت أمامنا على المدخل لم تجنِ منّي إلا قهقهةً سمعها كلُّ الأدوار الخمسة للعمارة التي نسكنها ، ومازادَ تلك الضحكات إلا ظنون صديقي التي ذهبَت إلى أنَّ تلك النجفة أُسقطت ولم تسقط ، وتحديداً أُسقطت من أجله هوَ ومن أجلِ حياته ، أرأيتم أن الهمَّ العربي سينتهي بكم إلى أحد عنابر “البيدروم” في مصحةٍ عربية ، وعلى طريقٍ زراعيةٍ أيضاً .؟!
.
.
- كنتُ أراني كما ورَد أعـلاه ، ومازلت أراني بعض هذا .

- اليوم ..
لا أعني لي شيئاً ، فقد سرقني [ بدر بن خالد ] منّي ومن كلِّ شئ ..
فأنا منذ ثلاثة أشهرٍ * لا أعني سوى هوَ : ) ولأجله ربما أتوقف عن محاولاتي سابقاً .
ــــــــــــــــــــــــ
* حُرّر حينما اكتمل البدر ثلاثة أشهر .
فيما يعنيني .. ((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

