؛’ هنا قصائديــ المتواضعهـ .. أتشرفــ بزيارتكمــ ’؛
.*. زيارة المنـــشد ...::::... عمــــر الضحيــــــانــــ ...::::... لمدونتي المتواضعهــ.*.
,’‘ يــــاأمة اللهـ .. أغيثيـ طفلكــِ ,’‘
08:31 - 19/9/2008
في ليلةِ اكتملـ فيها البدر ..
علا صُراخ ذاكـ الطفلـ ..
معلناً قدومه .. إلى الدنيا ..
سعد الجميع بقدومه .. وفرحت أُمه لاتوصف ..
ومرت الأيامـ .....
بدأ الطفلـ يتحسس غياب أُمه ..
يصرخ ويبكي .. كلما مرت به ..
ولمـ تلتفت إليه ..
تفطر قلبه .. في (لحظاتٍ تركته أمه) ..
ومضت الأعوامـ .. وفي ظلمة الليلـ ..
وسكونه المريع ..
إستيقظ الطفلـ من نومه ..
إشتياقاً لأحضان أُمه ..
وعلا صياحه وشهيقه ..
ماما ... ماما ...ماما
لكن ,,,,
لامجيب ..
وضع رأسه على وسادته ..
وانهمرت من مقلتيه الدموع ..
ومرت السنين ..
وكبر ,,,, ولكن روح الطفلـ المحرومـ
من حنان أمه مازالت تسكن بين جنبيه ...
وأحس بأنه بحاجة إلى أمه ..
أكثر من ذي قبلـ ..
أشرق يومٌ جديد ..
إلتقى بأمه .. وأسرع في خطاهـ
قبلـ جبينها .. وأرتمى في أحضانها ..
تذمرت قائله ..
أوووووووووووهـ ... أما زلت صغيراً يابني ..
وخطى خطواته محدودباً في مشيته ..
خرج من منزله ..
علا ناظرهـ محدقاً .. في أغصان تلكـ الشجرهـ الكبيرهـ
فوق تلكـ الأغصان ..
أطلق العنان ..
رأى .. طيوراً في أعشاشها ..
تحتضن صغارها ..
والأمـ تداعب صغيرها ..
والأخرى تدفئه .. تحت جناحيها ..
ذاكـ المنظر ..
أيقظ .. ألماً في القلب ..
فأخذ يجري مسرعاً ..
وصفعات الشتاء .. تلطمـ خدهـ ..
يسير منطلقاً ..
ولكن لايدري إلى أين ..
ورغمـ هذا الإنطلاق ..
ألا أنه .. يشعر بأنه قد قيد بأغلالـٍ
إلتفت به .. لتخنقه ..
وُرمي في زنزانة .. لامفر منها ..
توقف لحظه ..
لينظر إلى أين أخذته قدماهـ ...
أخذ يتلفت يميناً .. وشمالا ..
أيقن أن المكان .. خالـٍ من الأنامـ ..
تنهيدةٌ عميــــــــــــــقة ..
فبكاءٍ ..
وعويلـ ..
أمـــــــــاهـ .. ياأُمــــــــاهـ
نفحات الشتاءِ باردة
فدفئيني ..
أُمـــــــــــــاهـ ..
قلبي يشتعلـ ونار الشوقِ ..
تلتهبُ ..
فلا أحتملها ..
أُمـــــــــــــــاهـ ..
خرجت إلى الدنيا ..
لمـ أستنشق أريجها .. واختنقتُ .. بدخانها ..
أُمــــــــــــــاهـ ..
ظلمة الليلـ تخيفني ..
خذيني .. بين ذراعيكـِ ..
وضميني ..
أُمـــــــــــــــاهـ ..
هذهـ الدنيا سقتني .. مر شرابٍ ..
أأمـــــــــــــاهـ أغيثيني ..
وأذيقيني .. شهدكـِ
أُمــــــــــــــــاهـ ..
ألمـ تسمعي يوماً ..
صرخات قلبي ..تعلوا تناديكـِ ..
اشتقت إليكـِ ياأمي ..
ليتني بقيت ذاكـ الطفلـ ..
الرضيع .. حتى لاتفارقيني ياأمي ..
اشتاقُ إليكـِ ..
كشوق الأراضي ..المقفرة لماء ..
السماء ..
أُمـــــــــــاهـ إني أُناديكـِ ..
فمتى ستصغين ...!!!
أمي أحتاج إليكـِ .. فهذا الزمان أهلكـ فؤادي ..
أوما ترحلين ياروحي ..؟
فكيف لطفلـٍ يعيش ,,,
وأقدار الزمان تركله ... مدحدرةً به لقيعان الحزن والأسى ..
أتى الناعي .. ليخبرهـ بموت الأملـ .. في قلبه
إلتفت الطيور حوله .. وقد أبدلت
تغريدها بنواح ..
وكأنها تواسيه .. وتعزيه في موت أمله ..
وبعد فترةٍ ليست بطويله ...
أحست الأمـ الحنون ... بأن غياب ابنها
قد طالـ .........
وذهبت باحثة عنه ..
وجدته ملقى .. على الأرض الجدباء ..
تحت ظلـ الشجرهـ ..
تساقطت على وجهه البائس .. أوراق الخريف ..
رفع رأسه وبصعوبه ... أشتم رائحة زهور الريف ..
فإذا بأمه .. مقبله
وانهارت لما رأت إبنها .. [ وأخيراً حن قلبها ]
مالذي تفعله هنا بني ..
أجابها بصوتٍ حشرجه الحزن ..
أمــــــــــاهـ .. لملمي شتاتي ..
وضميني إليكـِ ..
غطيني برداءكـ ..
شعر بالأمـــــــــــــان ..
والدفء .. والحنان
وذرف دمعة باردهـ ..
وهمس بصوته .. المبحوح ..
بربكـِ .. لاتتركيني ..
إن غفوةُ في حضنكـ لاتوقذيني ..
أ تركيني .. بأحضانكـ ..
فكفاني حرمان ياأمي ..
أروي لي قصص الأطفالـ ..
بشوقٍ لسماع صوتكـ ياأمي ..
كفاني حرمان ياأمي ...
, ’
؛
((التعليقات على هذا الموضوع : 2 ))
رابط الموضوع إضافة تعليق --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
بارك الله فيك
10:32, 26/9/2008
تعليق أبو فهد
إبداع يفوق الخيال
أعجز عن التعبير لذا سابقى صامتاً
أخوكِ
أبو فهد
تعليق غير معنون
07:10, 1/1/2009
تعليق شموخ العز
رحلتي قبل أن أعبر عن اعجابي الشديد
أخبرتك يوما بأني أحبك
ولكن لم اخبرك عن مشاعري كلها
نسيم...
كم سأفتقد كلماتك بحق..
آآآآآآآآآسفه أشغالي منعتني من كتابة تعليقي في الأيام الماضيه لكي تريه
هل سترينه؟؟
هل ستشعرين بمدى شوقي
أؤمن بذلم يا أشواق قلبي..
غفر الله لك
{ الصفحه الأخيره } { صفحه12 من 28
} { الصفحه التاليه }
|
من أنا
سجل الزوار
بأرائكمـ نرتقي..
|