*
*
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتةُ ..
.. [ التقرّب إلى الله ] ..
هنا بإذن الله سيكون طرحي عبارة عن سلسلة من المواضيع [ الهادفه ] ..
التي سـتقربنا من الله - عز وجل - وسنحظى بـِ مكانة رفيعة عند خالقنا - جل عُلاه ..
في البداية أتمنى أن أجد منكم القبول على ما سـِ يخطُه قلمي هنـا
وينال على [ رضى ] خالقي في الأول والأخير ..
ثمّ رضى جميع من تقع عيناهُ على سطوري المتواضعه ..
لكن سـَ [ نكسب ] الخير والأجر والثواب الكبير عند رب العالمين ..
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :-
فيما يرويه عن ربه عز وجل ، قال : ( إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً،
وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة ) - رواه البخاري ..
إلا يجب علينا أن نتقرب لـِ نحظى بهذا [ التقرّب ] ..
ومِنْ مَن ..؟؟ من خالقنا الذي لا يعلوه أحد .. الفرد الصمد .. الذي لم يلدْ ولمْ يولد ..
ونحن عبِاده الفقرآء إلية .. نتذلل ونخشع ونرتجيه [ لا سوِاه ] ..
العبد يذنب ويلهو ويستمر في معاصيه ..
يحتاج من يقف بقربهِ ويوقظه من [ سبات ] قد أطال فيه ..
هناك من [ يتّقبل ] النصح من الآخرين ويستوعب ما يقال لهُ قبل فوات الآوان ..
والصنف الآخر يأخذ كلامك بـِ سخرية وإستهتار ولا مبالاه ..
لكنه في الأخير يندم .. ويندم .. ويندم ..
ربما بعد [ فوات ] الآوان وربما قبل أن تقبض روحه ..
فهذا من [ رحمة ] الله وقد أيقظه مما فيه ..
والبعض الآخر من العباد من [ يتلذذ ] في حلاوة القرب من ربه ببعض
الأعمال المحببه إلى خالقنا - سبحانه وتعالى ..
فهذا الذي سيهنئ بحياته الدنيا والآخـرة ..
ومن تسهلْ أمـامه كل الصعوبات ويتخطى مراحل حياتهِ بكل يّسر وسهولة ..
فهذه نعمة من الله - جل عُلاه - فيجب أن نقابلها بالشكر والحمد من أجل أن تسمتر النعم ..
هناك أساليب عِدة لنتقرب بها إلى الله - سبجانهُ وتعالى -
أحاول جاهدة أن أتطرق إليها وأخصص لها طرح بين فترة وأخرى ..
راجية من المولى - جل عُلاه - الرضى والرحمة والغفران ..
سـ أبدأها بِـ وسيلة سهلة وميسرة لا عنآء فيها ..
ألا وهي :- [ الدعــاء ] ..
الدعاء إلى الله في كل وقت كان شدةً أم رخآء ..
قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( وَإِذَ سَأَلَكَ عِبَـادِى عَنّيِ فَأنىِ قَرِيبُ أُجيبُ دَعوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
* آية ( 186 من سورة البقرة ) ..
أن ندعوه بِـ صلاح حالنا والهداية لـِ أنفسنا ..
وهناك أوقات كثيرة للدعوات المستجابة والله أعلمْ ..
عند السجود عندما يكون العبد أقرب إلى ربهِ في السجود ، وفي جوف الليل ..
وإيضاً وقت نزول المطر ، وفي السفر ، وبين الإذان والإقامة ..
وفي يوم الجمعة وقت صلاة الجمعة من حيث بداية الأمام الخطبة إلى أن تقام الصلاة ..
و آخر ساعة بعد العصر من يوم الجمعة أيضاً ، وأيضاً بعد الإنتهاء من الوضوء ..
وهناك الكثير من أوقات الإستجابة ..
كيفية الدعـاء ..
أن تبدأ دعاءك إلى الله بـِ إخلاص نيتك وبـِ الحمد والثناء عليه ولا ننسى أيضاً
الصلاة على النبي ( صلّى الله علية وسلّم ) ..
وأن يستقبل القبلة ويُلح في الدعاء ولا يستعجل فيه و أن يكررهُ ثلاث مرات وأن يخشع في دعائهِ
ويتوسل إلى الله بـ أسمائه وصفاته الحُسنى ويختمها بالصلاة على النبي ( صلّى الله علية وسلّم ) ..
وهذا ما في جعبتي في هذا الطرح ..
وبإذن الله كما ذكرت في بداية موضوعي أنه سيستمر بإذن الله ..
بطرق أخرى للتقرب إلى الله ..
هذهِ الآيه من الآيات التي لها الأجر والفضل العظيم من الخالق جل عُلاه ..
لوجود الصفات الكريمه لهُ سبحانه وتعالى ، لذلك تجد الكثير من
المطبوعات والمنشورات الدعويه تحث على قرآءتها بعد كل صلاة
من الصلوات الخمس المفروضه وقرآءتها صباحاً ومساءً وقبل النوم ..
نجي لتفسير الآيه الكريمه ..
1 ] نبدأها بـ ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ) : -
معناها أن لا معبود سواه ، ولا يحق لنا أن نعبد غير الله تعالى ، ويُعتبر شرك وباطل ..
لأن إي مخلوق يُعتبر فقيراً لله وليس بالمال إنما من جميع النواحي ..
ووحده فقط الذي يحق لنا عبادته لِعظم صفاته وكمالها وأن نطبق أوامره ونجتنب نواهيه ..
2 ] ( الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) : -
الحي القيوم هي من الأسماء الأكثر شموليه لما تعنيها من عدة صفات تجتمع فيها ..
وهي من الإسماء التي [ إذا دُعي بها أجاب وإذا سُئل به أعطى ] ..
الحي : - وهي من الحياة ، إي من صفات الذات جميعها كالسمع ، والبصر ، والعلم , والقدره وغيرها ..
القيوم : - من القيام ، إي أنه سبحانه قائماً بكل شيء لنفسه ، والتي تتضمن الصفات كالإستواء ،
والنزول ، والرزق ، والإحياء ، وكل أنواع التدبير ..
3 ] ( لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ ) : -
سِنةً تعني النعاس ..
وإستكمالاً للصفة ( الحي القيوم ) تندرج تحتها إنه
في تمام الحياة والقيام سبحانه وتعالى ..
إي هو مالك كل مافي هذه السماوات والأرض وغيره يُعتبر مملوك له ، لا يملك لِنفسه ولا لغيره مثقال ذره ..
وهو الخالق والغفور والرزاق والمدبِر <-- بكسر الباء ..
وغيرهُ مخلوق ومغفور ومرزوق ومدبَر .. <-- بفتح الباء ..
إي أن الشفاعه هي مُلك لله سبحانه وحده ولا سِواه ، والشفاعه لا تتم إلا بإذنهِ سبحانه ..
ولكن حينما يُريد سبحانه أن يرحم عبد من عباده وبمشيئتهُ أن يكرمهُ بالشفاعه ،
ولكن بعد الإذن منه سبحانه ..
يعلم كل شيء عن عباده ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ، وهو سبحانه مُلم ومحيط
بأدق التفاصيل وأعظمها ، سواءً كانت في الظاهر أو الباطن ، هو عالم بكل ما يفعلوه عباده ،
وعباده لا يمكلون مثقال ذره إلا ما علمهم الله سبحانه وتعالى ..
هذهِ دلالة على كمال عظمتهِ وهيبته ، و واسع عرشهِ وسلطانه ..
هنا وصف كرسيه سبحانه بأنه يسع السماوات والأرض بحجمها وعظمتها وبمن فيها كذالك ..
ولاحظوا أن هذا الكرسي الذي هو أعظم وأكبر من السماوات والأرض ومن فيه يوجد أكبر
من هذا الكرسي وهو ماذا .. ؟!!
هو عرش الرحمن ، عرشهُ سبحانه وتعالى ، وهو الوحيد المُلم بما فيه ..
وفي عظمة كل هذهِ المخلوقات يحتار الفكر والعقول ، وتهتز الجبال ..
لا يؤده حفظهما : - إي لا يُثقله ُ ..
وهو العلي : - العلي بِعظم شأنه ، العلي بقهرهِ للمخلوقات جميعها ..
العلي بعظمتهِ لكمال صفاته ِ ..
العظيم : - الذي عند عظمته سبحانه تختفي وتتضاءل قوة وجبروت الجبابره ، ولجلالهِ
يصغر الملوك القاهره في هذهِ الدنيا ، فيا سبحان الله ، سبحان من لهُ كل هذهِ العظمه
والجبروت والهيبه العظيمه والغلبه والقهر لكل شيء ..
وفي الختام أحبتي هذهِ آيه من أعظم الأيات في القرآءن الكريم ..
يامن تحفظها وترددها في كل يوم لك من الله الأجر العظيم ..
وهي إشتملت على الكثير من الفضائل ، وإشتملت على توحيد الألوهيه ،
وتوحيد الربوبيه ، وتوحيد الأسماء والصفات ، وعلى علمهِ سبحانه بكل شيء وسعةِ عرشهِ ..
وعظيم جبروتهِ وجلاله ، وعُلوِهِ على الجميع ..
وهذه السورة ذكرت أربع قصص قرآنية هي أهل الكهف، صاحب الجنتين، موسى عليه السلام والخضر وذو القرنين.
ولهذه السورة فضل كما قال النبي :
" من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء" وقال" من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من الدجّال"
لنتعهد على أنفسنا بأن نقرأها كل جمعه من كل أسبوع ..
لقائي مع المنشد .. محمد العنّـاز .. (القلب الشاكي) ..
09:45 - 10/8/2008
أخوتي .. زوار مدونتي المتواضعه ..
يسرني أن أقدمـ لكمـ
ماذا عساي أن أقولـ ..
.. إن إلتقى
الإبداع بالإبداع ..
صوتٌ شجي .. ينساب إلى الأذان
كلمات عذبه .. تسكن الأعماق
:: المنشد ::
"~ محمد العنّـاز ~"
حياكـ الباري استاذي ’’ ولكـ الحريه إن لم يعجبكـ أي سؤال لاتجيب ’’
حياكم الله و بياكم .. و أهلا و مرحباً بكم
تشرفت و سررت كثيراً بلقائكم
و أن شاء الله نكون خفيفين الظل عليكم
... البطاقه الشخصيه للمنشد محمد العناز ...
أخوكم : محمد بن علي العناز
من مواليد مدينة الرياض
خريج قسم المحاسبة بجامعة الملك سعود
الحالة الاجتماعية : أعزب
أتمنى لو تحدثنا قليلاً عن بداية ظهورك للساحه الإنشاديه ..
في الحقيقة كانت البدايات قديمة جداً جداً ،
و ذلك حينما كنت في الثانية عشر من عمري ..
و كان للنوادي الصيفية الأثر البارز في صقل هذه الموهبة لدي ..
و أستمريت في هذا المجال أطور نفسي حتى وصلت للمرحلة الجامعية ..
و معها بدأت الخطوات الجادة نحو هذا المجال .. و بحمد الله استطعت أن أصل لمرادي ..
مارأيك في استخدام هذه الألات في النشيد,,
البيز – الإيقاع – السامبلر - الدف – الموسيقى - الخلفيات الصوتية ؟؟
حقيقة نحن في هذا المجال نتطرق للحديث حول هذه الأمور كثيراً ..
و أنا ضد ذلك التطرق .. لأن المشائخ و العلماء هم أهل الاختصاص في ذلك ..
و لكن نحن كمنشدون بدورنا نوضح للمشائخ ماهية هذه المؤثرات المستخدمة ..
حتى يتسنى لهم إصدار حكمهم الشرعي حول ذلك بسلاسة و وضوح ..
و لكن رأيي الشخصي المستند على أحكام شرعية لا يخالف جميع ما ذكرتم
ما عدا ( الموسيقى ) فأنا ضدها تماماً في مجال الإنشاد .
لو تواجهت مع مطرب ,, وحدث بينكما نقاش حاد هو يأيد رسالته وأنت تأيد رسالتكـ ..
كيف تقنعه بأن الإنشاد رساله ساميه ؟؟
حقيقة حدث لي هذا الموقف في أرض الواقع مع أحد المطربين المشهورين
و الذين قابلتهم عن طريق الصدفة .. و وصلت إلى نقطة مهمة قد تكون مغيبة عن الكثير
و هي تختصر إجابتي على هذا السؤال .. ألا و هي أن الخير موجود في الجميع ..
و لكن هناك الكثير هم بحاجة ماسة إلى من يحرك هذا الخير فيهم .. و يتواصل مع هؤلاء المطربين ..
و هذا مالم يحدث حتى هذه الساعة ..
ماهي أمالكـ وطموحاتكـ ؟؟
حقيقة الآمال و الطموحات كثيرة .. و لكن كما يقال ( أنت تريد و أنا أريد .. و يفعل الله ما يريد ) ..
و أغلب هذه الطموحات شخصية لا أرغب الإفصاح عنها ..
منشد تعتبره قدوة لكـ ؟؟
كل منشد يوصل رسالته السامية بطريقة سليمة بعيدة عن الشبه أعتبره قدوتي ..
و لا أفضل تحديد شخص بعينه
من الذي ساعدك على صقل موهبتك ودفعك للأمام ؟؟
في الواقع جميع الأخوة المنشدين لم يقصروا معي في دعمي و تحفيزي ..
أيضاً أهلي و أقاربي و مجتمعي بشكل عام كان له الدور البارز في صقل موهبتي ..
أيضاً لا أبخس النوادي الصيفية حقها ، حيث كانت الداعم الأول لي في هذا المجال .
هل واجهتك عوائق في طريقك الإنشادي ؟؟
حتى هذه اللحظة لم تواجهني عوائق كبيرة و لله الحمد ..
و لكن التنقل من مدينة لأخرى بحثاً عن مهندسي صوت متمكنين أصبح بمثابة عائق ..
بالنسبه لأعمالك كيف يتم إختيار الكلمات واللحن ؟؟
بالنسبة لي شخصياً .. أفضل القصائد الاجتماعية ..
و التي تدخل أذهان المستمع مباشرة ..
و غالباً ما اطلب من بعض الشعراء أن يكتبوا لي قصائد حول موضوع معين ..
أما بالنسبة للألحان فأمرها صعب جداً ..
لأن المنشد يجب أن يكون دقيق جدا في مسألة اختيار اللحن ،
حتى لا تكون ألحان المنشد متشابهه و بالتالي تقل شعبيته عند الجمهور ..
و لعلكم لاحظتم بعض المنشدين .. دائما ألحانهم تتكرر ..
رغم أن القصائد التي ينشدونها قوية جداً و من الظلم أن تظهر بألحان متكررة .
سمعنا لكـ العذب من النشيد ’’ وتميزت في الأداء ماشاء الله ’’ أي أعمالك أقربها لقلبكـ
في الحقيقة الاختيار صعب جداً ..
و لكن هناك أنشودة قريبة جداً لقلبي رغم أنها لم ترى النور حتى الآن لأعلم مدى قبول الناس لها ..
وهي بعنوان ( أبيك تعود ) للشاعر الأستاذ : علي الدهيم ..
لأن كلماتها حاكت واقعي واقع الكثير بصراحة .. فلذلك أعتبرها أقرب الأناشيد لقلبي .
أسمك المستعار في أغلب المنتديات( القلب الشاكي) ., ترى ماسبب إختياركـ لهذا اللقب ؟؟
سألني الكثير عن ذلك ..
و لكن ربما يكون فقدي لأغلى أصدقائي ..
حينما توفاه الله قبل ثلاث سنوات كان له الدور البارز في اختياري لهذا اللقب .. فتزامن وقت تسجيلي..
في المنتديات مع وقت وفاته رحمه الله .. حيث كانت حالة الحزن تسود على ملامحي ..
فلذلك قمت باختيار هذا اللقب كونه أقرب ما يصف حالتي وقتها .. و لم أكن أتوقع أني...
سأكسب ما كسبته من شعبية بحمد الله من خلال هذا الاسم ...
من أبرز الشعراء الذين تعاونت معهم في أشرطتك ؟؟
شعراء كثر حقيقة و لكن أبرزهم ما يلي :
الشاعر : غانم بن جراد القرني
الشاعر : علي الدهيم
الشاعر : جيلاني الشمراني
الشاعر : سياف القحطاني
الشاعر : موسى العناز ( عمي )
الشاعر : أبو سعد
ولا تحضرني أسماء البقية
منشد مقرب إليكـ ,, ومنشد تحب الإستماع إليه دائماً ؟؟
الأستاذ : سمير البشيري من المقربين لي حقيقة
و المنشد الرائع : مشاري العرادة أحب الاستماع إليه دائماً
مارأيك بحال النشيد اليوم ؟؟
حقيقة أستغرب من وصف الناس للنشيد في الآونة الأخيرة بأنه سلبي ..
بالعكس أنا شخصياً أرى أنه هناك نقلة نوعية متميزة للأناشيد الإسلامية ..
فنحن بدورنا كمنشدين لابد من تقديم البديل المناسب لكل من يستمع للأغاني ..
و لست بكلامي هذا أبدي إعجابي باستخدام المعازف أو الموسيقى بالأناشيد لأني ....
أخشى أن يفهم من كلامي ذلك .
منشد مبتدأ بما تنصحه ؟؟
أن يخلص نيته لله تعالى ، لأنه يحمل على عاتقه أمانة و رسالة سامية ،
و أن يمحي من ذاكرته ما يسمى بالشهرة .. لأنه من السهل الوصول للشهرة ..
و لكن سمو الهدف و ثبات المبدأ هو المطلوب هنا .
أذكر لنا موقف محرج ؟؟
المواقف كثيرة .. و لكنها لا تحضرني مع الأسف الشديد .
حدثنا عن طفولتك ؟؟
في الحقيقة أقولها و بكل فخر .. أن المجتمع الذي نشأت فيه هو مجتمع محافظ لأبعد درجة ..
فكان لذلك بالغ الأثر علي في طفولتي ..
و كنت ألقى اهتمام من والدي حفظه الله و رعاه بشكل كبير جداً ..
لدرجة أنه أطلق علي في صغري الابن المدلل .
مارأيك فيمن يقول الغناء كالنشيد تماما بما ترد عليه أستاذي الكريم ؟؟
أخالفه كثيراً في ذلك .. و إنما النشيد بديل للغناء .. أما تشبيهه بالغناء فهذا لا يليق بالفن الإسلامي الراقي .
هلـ أنت مؤيد للفديو كليب ؟؟
نعم و بقوة .. و لكن في حدود الضوابط الشرعية
لأنه أحد الأساليب المؤثرة حقيقة على المشاهد
وشكرا لك من الأعماق .. أستاذي الكريم
لا شكر على واجب .. و أنا حاضر للإجابة على أي سؤال قدر الإمكان بحول الله تعالى