|

مسك الختام
*للإستماع إلى القصيدة قم بإيقاف صوت الأنشودة من أسفل المدونة
مسك الختام
للشاعر
عبد الله البكر
يفز من غصني اليابس حمامة سلام ... وطيب نفسي من الشكووى وكثر العتب
أحيان احس الزمن مايستحق الملام... واحيان يصعب علي احزن بلاي سبب
ياحادي العيس عجل قبل جنح الظلام... درب نوى طال والممشى جاد وتعب
ماعاد يسوى أعيش الهم في كل عام ... غرس العمر هزه الغربي وطاح الرطب
يمرني لغفى جفني بوقت المنام... ذكرى احس بنها تبعد وهي تقترب
واعد كل الوجيه الغايبه بالزحام... واقول من يوفي بوعده عشان ارتكب
كن التناسي خطيت عبد خاف الحرام ... قال اتذرى عن الماضي قبل لايهب
الصمت حكمه وبعد الصمت قل الكلام... والفايز اللي وطى ناره قبل لاتشب
كن التناهيد في صدري ترد السلام... وتقول :ياغيبة الأحباب طاح الحطب
لو تدري الناس عن حزني بمسك الختام ... كان وقفت ألف دمعه بألف رمش وهدب
. .. ][يـاليــل][ .. .

ياليل يا بحر السكون ماذا طويت من القرون
كم أمة ودعتها صارت حكايا أو ضنون
لم يبقى منها شاهدٌ وبقيت آلاف السنين
تتلو كتاب وجودنا في طيه سرُ دفين
في طيه عبرُ وآياتٌ تردد كل حين
طوراً تلاقي معرضاً أو يهتدي فيها الفطين
أبقاك ربُك شاهداً للناظرين ،، للناظرين المهتدين
ياليل من يثني عنانك كيف ما ،،، آآآه كيفما يبغي تكون
ياليل من يوليك بالإصباح في حقٍ مبين
أنشاك ربُك راحتاً يا مسكناً كل العيون
يا مأنس العباد في سحرٍ وقد رفعوا الأنين
كم رتل الآياتِ عبدٌ حاذرٌ ريب المنون
جاروا إلى رب الورى باري الخلائق أجمعين
سالت دموعهمُ على الخدين من خوفٍ مكين
ما أعجب الليل الذي خضعت لسطوته الجفون
مازال يؤنسوني فما يهتز من حسي القليل
أوحى إليِ بألف معناً لم أكن فيها ضنين
فحديثه الصمت العميقُ وصخبهُ هذا السكون
كم فتق الأفكار صمتٌ موغلٌ عبر السنين
كم فجر الإبداع في قلبِ إلتوى فيه حزين
ياليل يا مستودع الأسرارِ يا موج الضنون
كم مقلةٍ خافت دياجر الظلام المستكين
حسبتهُ أشباحاً وراحت ترتجي فيه المعين
لم تدري أن الفجر يطردهُ أمام الناظرين
وفاة الأديبة والمدونه هديل الحضيف
انتقلت إلى رحمة الله تعالى القاصة والأديبة المدونهـ هديل بنت محمد الحضيف صباح
يوم أمس الجمعه وصلي عليها بجامع الراجحي عصرا
غفر الله لها وأسكنها فسيح جناته وأخلف أهلها خيرا وأبدلها دارا خيرا من دارها وأهلها
خيرا من أهلها ....
أتى وفاة هديل الحضيف بعد سكتة دماغية لم تمهلها طويلا
الخبر ( سبق ) تركي العبدالحي :
توفيت الكاتبة والناشطة الاجتماعية هديل الحضيف ابنة الدكتور محمد الحضيف بعد
سكتة دماغية وإغماء مفاجئ ، وكان الدكتور محمد الحضيف قد كتب في أحد موقع
الساحات الشهير موضوعا ً يذكر فيه أنه وجد ابنته مغما ً عليها في فراشها ، يذكر أن
الدكتور محمد الحضيف نقلها بصعوبة إلى مستشفى الملك فهد لكي تستكمل علاجها ،
لكن اليوم الجمعة كان يوما ً اختاره الله ليقبض فيه روحها .
من هديل الحضيف..؟؟
قاصّة .. مبدعة ..
هديل بنت محمد الحضيف
- من مواليد عام 1403 –1983 في مدينة الرياض
- محررة باب (إبداع) الأدبي في مجلة حياة
- تكتب في عدد من المنتديات الإلكترونية
- صدرت لها مجموعة قصصية عن مؤسسة وهج الحياة للإعلام تحت عنوان
(ظِلالهم لا تتبعهم)
وكذلك تعتبر ناشطة اجتماعية ومدونة الكترونية صدرت لها مجموعة قصصية
ولها مدونة تعتبر رائعه من روائعها :
باب الجنة
http://www.hdeel.ws/blog/
:: مداخله لهديل الحضيف في أحد البرامج ::
http://www.youtube.com/user/hadeelaliq
رح ـــمكـ الله ياهديـل وأسكنكـ الباري في فسيح جنانه
|