تسجيل الدخول التسجيل لمدونة ابلغ عن اساءة مراسلة الادارة الصفحة الرئيسية  

<%Tithle%>

انتصار الحياة ..

( 10:57, 23/6/2008 ) [ 2 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

لعينيـكِ هـدْأةُ بحـرٍ  وصيـف
ولمحٌ كما مـرَّ  بالبـالِ  طيـفْ
وترنيمةٌ منْ  ريـاحِ  الصحـارى
تقلـبُ فيفـاً، وتقطـعُ  فيـفْ
وشيءٌ من الحبِّ يسري  كعطـرٍ
يضوعُ ، ولا يُعْرِفُ القلبُ كيفْ !
وَدِدْتُ تقصيـهِ عبْـرَ الـزمـانِ
فعُدْتُ إلى ألـفِ عـامٍ  ونَيْـفْ
لأعلمَ كيـفَ استـدارَ  الربيـعُ
بعينيكِ، وازدادَ بالمنحِ حَيْـفْ  ؟!
أُحبُّكِ بـوحَ العصـورِ الخوالـي
تنزّهَ عنْ كـلِّ مَيْـنٍ ،  وزَيْـفْ
تحـدَّرَ شوقـاً ، فلسـثُ أبالـي
أستبدَّ صقيـعٌ، أمِ اشتـدَّ هَيْـفْ
وحسبي منَ العُمْـرِ وقفـةُ  عـزّ
وإحياءُ نفسٍ، وإكـرامُ ضيـفْ !
لأنَـكِ أنـتِ انتصـارُ  الحيـاةِ
ونُعمى العطاءِ ، وتجريدُ سيـفْ !
 

 


 



لحنٌ شقي !

( 03:14, 19/6/2008 ) [ 0 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

هنا ، والضحى مفرش الزنبقِ‏
أتيتِ تقوليـنَ لـن نلتقـي‏
وأطرقتِ ، فانحدرتْ عبـرةٌ‏
على وجْنةِ  الأملِ  المطـرقِ‏
ولما سألتكِ  أشفقتُ  منـكِ
على قلبكِ المستهامِ  النقـي‏
فسرتُ ، وعيناي في  مغربٍ‏
وسرتِ ، وعيناكِ في  مشرقِ‏
يواكبنا كل حلـمٍ  شقـيٍّ
على ثغرهِ ضلَّ لحنٌ شقي‏  !
حنانَ الزنابـق إن حوّمـت‏
رؤاي على  جفنها  المطبـقِ‏
فللطيبِ أن يفضح الذكريات‏
وليْ أنْ ألملمَ ما قـدْ  بقـي‏
 


 



بين ميلاد وموت ..

( 09:29, 18/6/2008 ) [ 0 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

 

بينَ ميلادٍ وموتِ ،

وغناءٍ ثم صمتِ،‏

ينقضي عُمْرُ النهارِ...‏

آهِ ! لكنْ أيُّ موتٍ، واحتضارِ !

أيُّ نارٍ، أيُّ نارِ !


أيُّ إنسانٍ منَ الداخلِ مَنْفيٍّ، غريبْ ،

جَمَعَ الشيطانَ ، واللهَ القريبْ..‏

جَمَعَ الضدَّينِ في لُغْزِ الحياةْ !

والأساطيرَ، وسحرَ الساحراتْ !.‏


أيُّ كائنْ !‏

يرتدي من طينِ هذي الأرضِ نَضْوا ،‏

يستشفُّ السرَّ في موتِ المدائنْ ،‏

حائراً ، يبحثُ عن معنى الرموزْ‏

داخلَ النفسِ..، وفي الكونِ العجوزْ !!
 

 



.. أيها البحر ..

( 04:02, 13/6/2008 ) [ 1 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

(1)

عِمْ مساءً أيُّها البحرُ الجميلْ !‏

أيّها الآتي من الأعماقِ ،‏

يا لحنَ الضياءْ ،‏

أيُّها الأرضُ- السماءْ !‏

صقلتْ ياقوتةُ الشمسِ مراياها شَفَقْ ،‏

وتراءى الليلُ فيها، فاحترَقْ..‏


(2)

صَبَّ لي لحنُكَ منْ رَيّا وجامْ ،‏

فتدثَّرْتُ بشفٍّ منْ غمامْ..،‏

ورسمتُ الحُلْمَ قوساً منْ خُزامْ..‏

قمرٌ صَبٌّ تعرّى واتسقْ..،‏

وصحتْ شمسٌ بأعماقي على جرحِ الغَسَقْ..‏


(3)

‏نجمتانِ استُلَّتا منْ نجمتينْ..‏

وفضاءٌ غابَ في إنسانِ عَيْنْ..‏

كلّما أُفرغتُ في كأسِ اللُجَيْنْ،‏

وضعَ الشَّرْبُ على الشمسِ اليديْن،‏

وتوارى أبدٌ في لحظتينْ..‏


(4)

عِمْ مساءً أيُّها البحرُ الجميلْ !‏

كلُّ ما فينا رؤىً تحترقُ:‏

قمرُ الليلِ، وذاك الشفقُ..‏

 


 



وردتي ..

( 03:55, 13/6/2008 ) [ 0 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

 
أرنّمُ باسمكِ فـي كـل صبـحٍ
وعند المغيبِ ، وعند  الهجـوعِ
أردده فـي قـرارة نفـسـي‏
وأجهر باسمك بيـن  الجمـوعِ
فأنت لي الشمس لا لا  تغيبـي‏
ولا تتركينـي لهـذا  الصقيـعِ
أتدرين ياوردتي أيـن  قلبـي؟‏
فماعاد يسكن بيـن ضلوعـي‏
ودمعي إذا أنت لـم ترحمينـي‏
فإني سأغـرق بيـن دموعـي‏
فديتك يا نجمة الصبـح كونـي‏
دليل ذهابي، وضوء  رجوعـي‏
ولا تدعينـي لسهـد الليالـي‏
تداهمنـي وتـهـد قلـوعـي‏
أيا وردة هـي كـل الجمـال‏
فديتك لي، لا لغيريَ ، ضوعي‏ !
فديتك لن تجـدي أي  صـبٍّ‏
بهذا التفاني ، وهـذا الخشـوعِ‏
ويزهو بعينيـك حلـم جميـل‏
فيخضر من بعد جدب ربيعـي‏
ويحمر خـداك عنـد  اللقـاء‏
فأهفو لورد  الخـدود  البديـعِ
وقد كنت أعشق سود العيـون‏
وكنت المعنى بسـود الفـروعِ
وها أنت جئت فأصبحت  عبداً‏
لشقراء كالفجر عند الصـدوعِ‏
 

 


 



تمهلي !

( 11:13, 12/6/2008 ) [ 1 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

 

 

قلقي بحبك فرحـةٌ‏ يلهـو بهـا‏
خوفي على لقيـاك أن  تتغيـرّا‏
أخفيكِ عن ألم الحيـاة وهمّهـا‏
طمعاً بحبك‏ أن يطول  ويكبـرا‏
منذ ابتسمتِ‏ وكالمُنى  ..  حييتني‏
أخلو لنفسي‏ كي أصدق ماجرى‏
لا ترحلي عني فتلـك  قسـاوةّ‏
وتمهلي حتـى أحبـك أكثـرا‏
 

 



الشبابيك

( 10:57, 12/6/2008 ) [ 0 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

 
وراء ظلال همسكِ في اغترابي‏
رؤىً تعدو  ونافذة  مُضـاءهْ‏
يشعُّ على جوانبهـا التمنـي‏
وتغمرها الطهارة  والبـراءَهْ‏
وسربٌ من عصافيـرٍ تغنـي‏
ووشوشةٌ وذكرى وانحنـاءَهْ‏
على أنوارِ خطوكِ في  خيالي‏
تعلمتُ الكتابـةَ  والقـراءَهْ‏
أجيئكِ هائماً في  الليلِ  أعدو‏
فتخذلني الشبابيكُ  المُضـاءَهْ‏
أمنتِ ِإلى مكانكِ في  فؤادي‏
فأتبعتِ الإساءةَ بالإسـاءَهْ !‏
 

 


 

 



غداً سأرحل ..

( 11:13, 5/6/2008 ) [ 1 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

غداً سأرحلُ عنـدَ الأصيـلْ
وفي القلبِ منّي  دموعٌ  تسيلْ
غـداً تُعذّبُنـا  الذكريـاتْ
وماضٍ تولّى.. وحلمٌ  جميـلْ
أخافُ عليكِ عبورَ  الطريـقْ
فإن تاهَ دربُكِ..  أين  الدليلْ؟
ويومٌ كئيبٌ ثقيـلُ  الخطـى
عذابُ المكانِ!..وليلٌ طويـلْ
وأخشى وقوعـكِ يازهرتـي
فريسةَ هـمٍّ وحـزنٍ ثقيـلْ
فإن جاءَ طيفيْ بليـلٍ يـزورْ
فقولي : وداعاً!  فمامِنْ  سبيلْ
وإن جئتُ في حُلُـمٍ أسـودٍ
فقولي : هراءً! بل مستحيـلْ
لقـد آنَ للفـارسِ المرتجـى
رحيلاً مهيباً وهل  من  بديلْ؟
حبيبةُ قلبيْ ، وعمري  الجميلْ
ولن أذرفَ دمعيَ عندَ الرحيلْ
حبيبةُ قلبـيْ إلـى  الملتقـى
بجنّةِ  خُلْدٍ..وظـلٍ  ظليـلْ!
 


 



تفاحتان وثرثرة !

( 05:03, 3/6/2008 ) [ 2 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

 
مشَتِ الفتـاةُ بمشيَـةٍ متَكَسِّـرَهْ
بعبـاءةٍ منقوشـةٍ  ومُخَـصّـرَهْ
قدْ هالَنِيْ رسمُ الزخارفِ  فوقهـا
للهِ رسّامـاً لهـا مـا أمْهَـرَهْ  !
لَصِقَتْ عباءتُها  علـى  أردافِهـا
رسَمَتْ مفاتِنَ جسمِها بالمسطَـرَهْ
والصدرُ من ضيقٍ يئنُّ  ويشتكـيْ
رحماكَ ربّيْ ، صدرُها ما أفْجَرَهْ  !
تُفّاحتَـانِ شهيّتـانِ بصـدرِهـا
تلكَ الفواكهُ شكلُهَا ما أنضَـرَهْ !
يا صدرها المجنـون رفقـاً إنّنـي
أصبحتُ مجنوناً.. فقدْتُ  السيطَرَهْ
ويفوحُ في الأجواءِ عطراً من شذَىْ
ثَمِلَ الفؤادُ بعطرِها.. بلْ أسْكَـرَهْ
وجمالُ عينيهـا يزيـدُ بكحلِهـا
سبحانَ من خلَقَ الجمالَ وصـوّرَهْ
ماذا أقولُ لوصفِ تلكَ الجوهرَهْ  ؟
هِيَ باختصارٍ سُكّرٌ فـي سُكَّـرَهْ
وقلوبُهُمْ خفَقَتْ لسِحْـرِ جمالِهـا
وعيونُهُمْ نحـوَ الفتـاةِ  مُسَمَّـرَهْ
كُلٌّ يُفَكِّرُ : هل تجودُ  بنظـرةٍ  ؟
فالجودُ مِنْ كرَمٍ وعنـدَ  المقْـدِرَهْ
ويسيرُ "موكِبُها" ، يحثُّونَ  الخُطـا
وتسيرُ في مرَحٍ  بكـلِّ  المفْخَـرَهْ
وقَفَتْ تُحَدِّثُ واحداً يَرْنـوْ  لهـا
والكُلُّ باتَ مُرَاقِبَـاً  للمسْخَـرَهْ
فوَقَفْتُ مشْدُودَاً أٌراقبُ  ماجَـرَىْ
ووَقَفْتُ مشْدُوهَاً بوسطِ الجَمْهَـرَهْ
نزَعَتْ من الوجهِ الغطاءَ فَرَاعَنِـيْ
وجهاً دعيتُ اللهَ أنْ (لا) أُبْصِرَهْ  !
نزَعَتْ لثامَاً كان يَسْتُـرُ وجهُهَـا
قدْ بعثَرَ القُبحُ  "المواكبَ"  بعْثَـرَهْ
فصَحَوْتُ مِنْ حُلُميْ أقولُ مُرَدِّدَاً :
ياربّيَ الستّـارُ أرجـوْ  المغْفِـرَهْ
ففَتَاتُنا الحسنـاءُ  جُـلُّ  جمالِهـا
بعبـاءةٍ منقوشـةٍ ومُخَصّـرَهْ  !
حسْبيْ حديثاً في الجمالِ وسحـرهِ
ياخالدُ المجنونُ حسْبُـكَ ثَرْثَـرَهْ !
 

 


 



فلسفتي في الحياة !

( 06:56, 30/5/2008 ) [ 1 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

وَتَسْألُـنـيْ طفـلـةٌ حـلـوةٌ
أتعشقُ – مثل الصِّغارِ – الصَّدَى ؟
وَتَتْبَـعُ مِثلـيْ فَـراشَ الحُقـولِ
وَتَضْحَكُ كالطِّيْـرِ  لـو  غَـرَّدا
وَتَكْتُبُ اسمـيْ بصـدرِ  الجـدارِ
وَتَرْسمُـنـيْ جـيّـداً جـيّـدا
فقلتُ : أنا مثلُ  هـذا  الوجـودِ
بـهِ الحلـوُ والمـرُّ قَـدْ عَرْبَـدا
وَلَسْـتُ أرى المـرَّ أشقاهـمـا
ولا الحلـوَ أحلـى  ولا  أحمـدا
فكم أصْلَحَ المرُّ بعـضَ  النفـوسِ
وكم أفسدَ الحلوُ  كـم  أفسـدا
إذا الدهرُ ألقَى عنـانَ  الصِّعـابِ
مَـدَدْتُ لـذاكَ العنـانِ  اليَـدا
وإن هُـوَ أهـدى إلـيَّ الـرِّداءَ
رداءَ المحـبِّ قبـلـتُ الــرِّدا
وكـلُّ سعيـدٍ بهـذا  الوجـودِ
يكـونُ الوجـودُ  بـهِ  أسْعَـدَا
أنيروا مصابيحَ هَـذيْ  القلـوب
بحُـبٍّ وأذْكُـوا بهـا المَـوْقِـدَا
إذا مامضىَ الحـبُّ مـن كونِنَـا
فَقَدْ صَارَ كوْنَاً  كئيـبَ  المَـدَى

 


 



أماكني !

( 04:36, 30/5/2008 ) [ 1 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

 

كنت أظن الريح جابت عطرك ! يسلم علي ّ !!!


لاشئ يمحو آثار الحرمان التي طالت القلب ، وأغرقته في دوامات من الظنون !


لا شئ !!!



آه لو تدري حبيبي كيف أيامي بدونك ؟!


لا جديد فيها !!!


سوى همسات حرمان تقيدني حتى الاختناق


وبحور من الضياع


أتوه في قسمات أمواجها


وعبق عطرك الذي أسكرني حتى الهذيان!


وبقايا أشواق تناثرت في غياهب قلب


تداعى وأبى أن ينكسر


يعيش على أمل عودتك


في لحظات يأس قاتلة !!

 



لو تغيب الدنيا عمرك ماتغيب !


آه !


غبت ، و غابت الدنيا معك


وغبتُ أنا فيها


إلا من ذكرى تؤلمني


ورذاذ شوق ينثر الألم ملحاً فوق جراح بات التئامها


ضرباً من الجنون !!!



كل شي حولي يذكرني بشي !


كل شئ !


الوجوه ، الشوارع ، الأغاني ، الأحلام ، الزمن ، الأصوات ، الجو ، الضحكات ، الهمسات ، نبضات قلبي ، الكلام ، الصمت ………….


كل شئ !


يا إلهي رحمتك !!


﴿ رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً



وصرت خايف لا تجيني لحظة يذبل فيها قلبي وكل أوراقي تموت !



ياطيفاً بات يُعذّبُني


ياطيفاً طالَ تردُّدُهُ


صدقُ الإحساسِ هو الألمُ


وذبولُ القلبِ يبدّدُهُ


لاشئَ يحرّكُ إحساسي


مثلَ التذكارِ ، يجدّدُهُ !

 


 



نامي على كتفي !

( 12:19, 29/5/2008 ) [ 1 التعليقات ] [ رابط ]

 

 

 

 

نامي على كَـتِـفيْ.. لا تذكري  الزمنا

…………………. وتنـاثري عـشقاً..ثم اسـكبيهِ (هُـنا)

 

وتـوهـجي قـمراً تزهـو  أشـعتُـهُ

…………………. وتحـوّلي ليـلاً  يشـدو بفـرحـتـنا