| تسجيل الدخول |
|
التسجيل لمدونة |
|
ابلغ عن اساءة |
|
مراسلة الادارة |
|
الصفحة الرئيسية |
|
|
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
|
||||||||
![]() |
لحظة حداد |
|
|
|
|||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
لحظة ...حداد
10:32 - 1/26/2008
بعد مضى عامان مازلت اتردد على الجسر ازفر صمت ضياعي فلم تبتلعنى الامواج ولم يتهاوى بى الجسر الى العمق ولم تتبدل لون السماء ولم يقرر الجسر نيابة عنى طريقى انما بقيت مكاني ..
تزحف السنون تباعا وانا ما زلت انتظر المجهول الذى لم يأتى بعد .......ربما تمضى سنوات اخرى وانا هنا صامته على آنيني ...امتطى جواد الذكريات لماضى ولى ورحل وانتظر مستقبل ضبابي لم تتحد ملامحه بعد ....ربما مع الايام يتجدد حنينى للبقاء فى هذا العالم للمحات من عمر رحل سريعا ولم يتوقف ..الجميع يلهث حول نفسه ..الدقائق تمر سريعة من يبطئ القدر ؟؟؟؟ بعد عامان ضاع منى الطريق اقف الان كما ابتدات منذ زمن ليس بعيد انظر الى البعيد واتسأل ؟؟؟؟ تعلوا اهدابي زخات من دمعات قادمة وصرخات اكاد اكتمها ندما على ايامى الماضية وتنهدات اعجز على حملها فى جوفي وكانها نيران تشتعل السنتها داخلي ....فجأة قطرات من بقايا موجة اصدمت بالجسر باردة كالثلج صفعتنى لاستيقظ من غفوتى.... صرخت داخلي... ... عاتبنى على ضعفي وانكسار ....... طالبنى بان ادفن الماضى واطلق سراحه فما جدوى من حبسه داخل تجاويف نفسي فمن حاولت تقيدة بين ضلوعى قيدنى معه دون ان اشعر ...... شعور بالطمانينة لهذا الاقتراح يعترينى .. لن انتظر رايك ايها الجسر المتاكل فانت بلا جدوى ....ما انت الا لسان خشبي سطرت عى اعوادك الخشبية زفرات اناس يآسوا من قبلوا وربما لاناس سيأتون من بعدى اما انا فلن اترك لك القرار.....ما دام لايزال هناك غد اذن سيظل هناك امل ؟؟؟ وما دمت اليوم انصهر الما فغدا سالمع نجمة براقة ازخ سعادتي نظرات من حولى .....ايتها النفس الشامخة داخلي صولي وجولي فلتسقط اقنعة البشر تباعا ولتتهوى بنفوسهم الخادعة الى قاع البحر ولتتمزق هوياتهم فى ذاكرتي فما ابشع ان تحتفظ فى ذاكرتك لصور مشوهة تطاردك دوما وتحيلك الى مفرمة اليأس ودوامة السقوط ... اما انا سازفرك ايها الماضى نفسا عميقا لانثرك على هذا الجسر المتهاوى .... وسابتعد سريعا لاستقبل ولادة عمر جديد ......
__________________
((التعليقات على هذا الموضوع : 1 )) --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حضن ...أم
10:27 - 1/26/2008
منذ ايام لاحظت ام احمد ان ولدها قد تبدل حاله فهو كثير الانشغال عن امه التى كرست حياتها له بعد انفصالها عن والدة ومنذ كان فى الخامسة لم تخلعه يوما من حضنها ولا من فراشها فكان ولدها وصديقها وحينما كانت تبكى كان يفرش ذراعيه الصغيرتين لتبكى بين يديه وكان يتفهم ما معنى ان تسقط امه تلك الدموع وما معنى ان تسكنها الوحدة وما معنى نظرة الحزن التى كانت تعتلى اهدابها....... فكان اذا ابتعد عنها قليلا او انشغل مع اصدقاءه كان يهرع اليها يحمله كل الاسى انه خلفها وحيدة دونه لبعض ساعات وكانت اجمل لحظاتهم تلك التى كانوا يتهامسون فيها فى كل المواضيع يحكى لها عن مدرسته وزملائه وما تعرض له خلال اليوم وكانت تحكى له وهى تناولة برتقالة او تفاحة تفنت فى تقشيرها لتغريه باكلها قصتها مع الحياة ومع والدة وما آل اليه مصيرها الان .... جلست فى حيرة ايام عديدة تحاول ان تستدرج طفلها الذى اكمل عامة الثانى عشر عما يدور فى خلدة وما سر هذا التحور .... هل اشتاق الى والده ويخشى ان يفصح عن مشاعره حتى لا يؤلمها ام انه مل هذا الحب الدافءالذى لا يشعره بانه قد كبر عن حضن امه المحصن لحمايته ؟؟؟ تشرب قهوتها وتستعيد تفاصيل هذا التغير حتما هناك شي ما فهو يتغيب عنها فى النادى مدة اطول وان عاد هرع مسرعا الى النت ليلتقى مع اصدقائه .... رنات تصدر دوما من تيلفونه المحمول نعلن بقدوم مسج والمسج تلو المسج وهي تنظر وقد ملى قلبها الخوف .. هل يشكونى الى اصدقائه ؟ هل اصبحت رفقتى له رتيبة ولا تسعده ؟؟؟ هل فشلت كام فى ان احتوى ابنى لربما .... وربما ...وربما .... تاهت فى اشواك الشك القاتل وبراثين الاسئلة. ولكنها لم تملك الشجاعة لسؤاله خوفا من ان تفأجاها اجابة او ينالها صد يولمها .....باتت لاتعرف للنوم طريق حاولت ان تتسلل الى تيلفونه الخاص لتستكشف اسراره ولكن منعتها الارقام السرية التى يخص بها نفسه فلم تتمكن ......تتحدث مع نفسها: ما العمل سبعة اعوام اتكفل به وحدى اراعيه بكل ما املك من جهد ... احاول حمايته كما يحمى الطير فراخه . اجنبه واجنبى نفسى الفشل ...هل سيشمت والده بي ؟ويقرر اننى ام غير صالحة فينتزعه منى؟ عصفت بها الاسئلة ماذا اذا كان ابنى قد انحرف وتعاطى المخدرات ؟ يا الهى ...... دق الخوف فى كل اطراف جسدها لابد ان تقتحم عالمه الجديد وان تفهم ماذا حدث ....... دخلت غرفته وقد غرقت فى شلالات خوفها دموعا وجلست الى جواره وبدات تتكلم وصوتها به رعشه حتى ان طفلها لاحظ ما قد بدل فى والدته وقام بمعانقتها لتهدئتها ...تشجعت الام وسردت له ظنونها حتى اذا ما انتهت اجهشت فى البكاء المرير وكلها اذان صاغية لسماع الاجابة ......نظر اليها وقد بداء يتلاعب ياطراف شعرها المنسدلبكل رقة وقال لها ...... يا ست الكل عيالك كبروا ...... انا بحب يا ماما ((التعليقات على هذا الموضوع : 2 )) --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- |
مواقع أعجبتنيالأقسامآخر المقالاتلحظة ...حدادحضن ...أم مدونات صديقة |