تسجيل الدخول التسجيل لمدونة ابلغ عن اساءة مراسلة الادارة الصفحة الرئيسية  

لستُ بـ سيئةٍ جداً , ولا بـ جيدةٍ أبداً ..!

{ 09:53, 1/16/2008 } { 0 التعليقات } { رابط }

 

تمنيت لو أني يوما قابلت شخص ما وعرَّف عن نفسه قائلا
: أنا نصّاب !
: أنا كاذب ,
: أنا مُخادع ,
: أنا مُنافق ,
: أنا ظالم ..!
 
لماذا دائما نسعى لتلميع ما نحن , !
وان كنا كما ندّعي: , صادقون , مخلصون , أوفياء , محبون للخير والسلام , أتقياء , .. الخ .. الخ ,
فمن ذا الذي يُفسد دوما حياة الآخر ,
ومن ذا الذي " خرَبَ الدُنيا " وقلبها رأساً على عقِب ,
ومن ذاك الذي جرح , كذب , ظلم , قتل , سرق !
إن لم يكن نحن , !
إن لم يكن أنا ,
إن لم يكن أنت ,
إن لم يكن أي أحد بيني أنا و أنت ..!
 
 
قليلٌ من إدراك ,
قليلٌ من وعي ,
قليلٌ من صراحة ,
هذا ما قد نحتاجه ,
رُبّما هو ما قد نحتاجه ,
 
عنَّي أنا وكما قلت قبلا :[ لستُ بـ سيئة جدا , ولا بـ جيدة أبدا ..! ]
ارتكبت العديد والعديد من الأخطاء ,
إذاً لم أعد بريئة , كذلك لم أعد طفلة قد تُغفر أخطائي ,
كنتُ غالباً : كاذبةٌ جداً
: حاقدةٌ جداً
: لئيمةٌ جداً
:خائنة , جرحتُ الكثير ,
تسببتُ في أوجاعِ الكثيرون ,
أخطأتُ في حقِ من لا يستحق الخطأ ,
تكلمتُ عن ذاك وَ ذاك بالسوء ,
ابتسمتُ حينما رأيتُهم يتألمون ,
لا لشيء ولكن لأن الحِقد قبلا قد ملأ قلبي ,
توهمتُ أني طيبة / صادقة / مُخلصة / وفية ....... الخ ,الخ
ولكني اليوم اكتشفت السوء فيَّ
واستطعت كذلك اكتشاف الخير أيضاً ,
بالطبع لن أقسو على ذاتي ,
ولن أحملها فوق طاقتها
أنا جيدة بالقدر الذي يجعلني أعيش بينهم , أفرح لأفراحهم , أحزن لأوجاعهم , أتقاسمهم الهمّ , وأحفظ دوماً ماوعدت نفسي به تجاههم ,
لم أشوه يوماً سمعتهم ,
تجنبتُ المشاكل ,
عشتُ هادئة معظم مراحل حياتي ,
سامحتُ من لا يستحق السماح ,
و فتحتُ قلبي لمن لا يستحق أيضاً ,
رسمت في أحايين ابتساماتٌ هنا وهناك ,
وزعت فرحا في الأرجاء وان كان قليل ,
قبلتُ بالقليل دوماً ,
ورضيتُ بالحظِ وَ المُقدر وَ المكتوب ,
تنازلتُ عن حقوقٍ كُنتُ أظنها لي ,
وتمسكتُ بمبادئي / بأشيائي الـ تعنيني وقد تشربتها منهم ,
وافقتُ العادات والتقاليد على الأقل أمامهم كي لا أوصف بالفاجرة / المُنشقة عن المجتمع
ابتسمتُ وقت وجعي لكيلا أقتل سعادتهم ,
ومضيتُ أسعى نحو حُلمي وحدي , دونما تذمر أو بتذمر ربما كان يزعجهم " خارجٌ عن ارادتي والله , "
 
 
ياه ,
لو استمريت في الكتابة لزاد الوجع ,
حتماً أنا الآن ابتسم ,
جميلٌ هو الرضا عن النفس ,
جميلة تلك المصارحة ,
تهديني الأمل , تهديني ما فقدت دوما ً
 
لا أريد ان أكون جيدة بقدر ما أريد ان أكون سيئة , !
لكيلا أخسرني , لكيلا أفقد شخصيتي وروحي وأحلامي ,
 
كان كل ذاك لأجل كلمةٍ قيلت لي من قلبٍ مُحب انتقد كلمتي الـ رددتها دوما هنا وهنا " أكرهني "
لأجدني اليوم " أحُبني , وَ كثيرا ً , كثيراً يا أنا "
 
شكراً ,
شكراً .............
 
 


لهُ مرةً أُخرى !!

{ 10:41, 1/14/2008 } { 0 التعليقات } { رابط }

 

وَلازلتُ أتأملُ الحَرف ..
جائرٌ هُو حَينَ يُخِيفُنِي , يُمِيتُنِي , يُحْيِنِي , يُلْقِينِي فَوقَ الأسْطُر كَشَظَايَا حَارِقه ,
بَعْثرنِي اشْتِيَاقِي مساءً رُغْمَ يَقِينِي بِأَنّهُ لَنْ يَقْرَأنيِ
عَلى الأقلِ...لنْ يَقْرَأني كَمَا كَانَ يَفعلْ ,
رُبَّمَا حَتماً سَيَمضِي , وَلكنِّهُ لَنْ يَصلني كَما فِي المَاضِي ,
أُدْرِكُ تماماً انْ قَلبهُ بَاتَ مَشغولاً بِأُخْرى وَأُخْرَى وَأُخْرى !
وَلكنْ! التِماسُ العُذرَ لَهُ دوماً يَسبقُنِي نَحَو قَلْبِي .
فـَ لِمَاذَا يَا قَلْبه ... تَركتنِي وَحْدِي!


الذكرى الاولى كانت ( هــو )

{ 10:25, 1/14/2008 } { 0 التعليقات } { رابط }

 

وَانْتَظَرتُكَ
تَمَاماً كَمَا أَمرتْ ,
وَتَوهمتُ أنِّي رَأيتُك
فِي لَحظةٍ خَارِجَ حُدُودِ الوقتِ !
وَحِينَمَا أفقتْ ,
لمْ أجدكَ !
وَلمْ أجدكْ !
بــِ حِيرةٍ تَساءلتْ :
وَمَاذا بعدْ ..

مَارستُ طُقُوسَ الانْتِظَار يوماً بَعَد يومْ ..
انتظرتُ!
وَانتظرتْ !
حَتى بَدَأَ اليَأْسُ يدبُّ فِي أَطَرَافِ عَقَاربَ الساعةِ .. لِتَنْشُدَنِي الرَأفةَ بِي !
وَبِأَشيائِي المَاطِرةَ خِذْلَاناً ,
كَانَ الدمْعُ هَذِهِ المرَّةَأَشْبَهُ بـِ خَيَالٍ
وَالعُمُرُ بَاتَ يَخْتَصِرُ مَسَافاتِ حُزْنِي
وَصَارَ شَبِيهٌ بـِ مَرَضٍ مُزْمِنٍ , انتِظَاُركَ وَخذْلَانِي !
وَالحُزنُ أيضاً ..
كَانَ عُنْوَاناً لِكُلِّ مَسَاءٍ ,
أَخَذَكَ الحب عَنّي بَعيداً ..
وَمَاذَا يَعْنِي ..
فَلْتَرحلْ حَيثُ تَشَاءَ ..
وَلْتَمْضِي ......
وَلَكنْ دَعْهُ قَلْبِي ..
بَلْ ...
وَدِّعْهُ قَلْبِي ...
فَـ مَسَاحَاتُكَ تَكَادُ تَقْتُلُنِي ..
وَهُرُوبُكَ مَاعَادَ يَعنِينِي !
وَالحَدِيثُ هُنَا .... كَانَ مِنْ مُنْطَلِقِ خَوْفِي / عَلَيكَ لَا عَليهِ قَلْبِي !


وَمِنَ الذِّكْرَياتِ .. مَـا قَتَلْ !!

{ 09:47, 1/14/2008 } { 0 التعليقات } { رابط }

 

هو حنينٌ بـِ حجمِ الغياب , وَ ألمٌ فاضَ وَ استفاضْ ,
ومِن خلفِ غيومِ ذِكْرَيات الأمْس وُلِدَتْ صَفحةُ اليومِ المُلطّخةِ بـِالخَيْبة !

عمرٌ أَدْرَكنِي رَاحلاً , مُسْرِعاً , صَامتاً ,
وَكأنّ الأبْجديةَ لا تَعرفُ مَعنىً حَقِيقي لـِمُضِّي العُمْرِ مَعْ خَاذِلِي !

قَبَلَ أنْ أَكْتُبَ حَرفاً وَاحداً كَانتْ الكَلِماتُ تَصطّفُ فِي ذِهنِي , وَتَتَزَاحم بَينَ أصابعِي ,
وَمَا انْ شَرعتُفِي التّوَاجُدِ هُنَا , تَبَخّرَ كُلُ شئٍ ..
كُلُّ حَرْفٍ وَكلمةٍ كُنتُ اقتَادُهَا لـِتَحْتفِي بـِ حَتْفِي!

وَلأنّكَ كُنْتَ ممنْ تَواجَدُوا اليَومَ وَإجبارياً فِي ذاكرةٍ شيّدَهَا الحُزْنُ يوماً ,
هَممتُ بـِاستِحْضارِحاستِي السّابعة ( وهمٌ كانتْ تِلك الحَاسة ( ,

وَلِأُنّشِدَ لَكَ اليَومَ نَشيدُ سَلَامٍ وَخِتامٍ يَليقُ بِمَا أسميناهُ غدراً ذاتَ مساءٍ ..
مَشروعَ حبّ !
 
عُذْراً انْ كانتْ المَسَاحةُ هُنَا ... لـِ وَجعِي !!
 


عناقيدُ الوجع ..!

{ 02:47, 1/14/2008 } { 0 التعليقات } { رابط }

 

 

 

 

على غفلة من الحنين سرقني الاشتياق , وعلى غفلة من الزمن سرقني غيابك , كنت ولازلت محور كل حكاية أفاخر بها , كنت ولازلت الحلم الأبدي المستحيل الفائض وجعا ,

ولأنه الرحيل , قررتُ أن أجتاز مراحله مرحلة مرحلة , متحدية بذلك جنون العمر المخذول , وبكاء القلم المكسور , وانتشاء الحلم الذي غاب خلف ضباب قدومك قبل عام وعامان !

ولأنها الكتابة , قالوا عنها دواء القلب وعلاجه , كنتُ أعلم يقينا اني خارج اطار تلك المقولة تماما , كونها الكتابة همي القادم وألمي ودائي الذي لادواء له , تخيل اليوم وفي لحظة صمتٍ غريبة جدا تخيلت اني وفي وقتٍ ما سيأتي سأُحرم من جنوني والكتابة , سيأتي من يحكم علي بالموت إجراما في حق قلمي , سيأتي يوم ولن أجد جهازي الذي عشقته لانه يحملك دوما اليّ حينما أكتب شئ ما او حينما اقرأ حروف لطالما ابعدتني عن عالمٍ حقيقي من حولي هو مظلم جدا ومخيف , تخيل لو انهم حقا سـ يحرموني متعة البكاء معالحروف , سـ يسرقوني مني , و سـ أبكي وربما أموت !
لا حياة لي دون ان اكتب حتى ولو كانت حروفي مجرد هباء منثورا !
يالله مرعبة تلك الفكرة , كرعب هذا المساء وأكثر .
لم يكن خيالي ذالك مجرد خيال , هو حقيقة قد تكون قريبة جدا الي , وقربها يوحي بالموت , يوحي برحيلي عن عالمي الذي اخترته بيدي ولم تطاله أيديهم , عن عالمي البريء من ظلمي وسيطرتهم , البريء من وحشيتي واستبدادهم , البريء منك ومني ومنهم!


يُتبع ..!

{ 02:31, 1/14/2008 } { 0 التعليقات } { رابط }

حينما أغمض عيني أراكَ مختبئا خلف السواد , وهالة بيضاء تحيط بكَ , أصبحت مصدر الضوء الوحيد والحقيقي في حياتي , كنت أخالني أضخم الأمور ولكن حبك أثبت لي انه الوحيد المتضخم في أعماقي , الوحيد الذي كبلني بأصفاد الحلم , الوحيد الذي أدركت اني أهواه وأحياه وأخشاه وأبكي استحالته صبحا ومساء , اليوم ممطر جدا , وفي كل مرة يهطل المطر أبكي وحدي , أراكَ في ا لمطر ومن بين السحاب , وأسمعك مع صوت المطر والرعد , ضباب يكاد يعميني وبصري غير قادر على النظر لا الى الامام ولا الى الخلف ولا يمين ولا يسار , كل ما في حياتي أصبح يتمحور حولك , حتى المطر حينما يملأني بردا وسلاما وروعة وبكاء !

سأمضي يا ...... , وسأترك الروح هنا معلقة , أنا سبب شقاءها وحدي , وانا سبب العناء في قصتنا , وأنا القضية والظالمة والمظلومة , دعك من هذياني , ولتعش حياتك في سلام !
لكَ القلب دوما , والفكر أيضا , والروح كذلك !



.........!

{ 01:28, 1/14/2008 } { 0 التعليقات } { رابط }

     
ويتبــــع ,

 

منذ أدركت ان لا وجود للفرص / الصدف بيننا آثرت الهرب قبل ان ترتكب يداي جرم أنا منه بريئة حتى الان , لازلت أطهر من ان اكون كـ عاشقه !
لا زلت أبيض من ذاك السواد المتمثل في حب كاد يكون قاتل لولا رحمة الله ولطفه بـ قلبٍ سرعان ما غاب !
لا زلت أنقى وأبقى على الأقل في نظر نفسي لأني ما أخطأت خطيئة كل أنثى قادها قلبها للهلاك جراء الركض وراء القلب بدلا من تحكيم العقل في مسائل ليست للتسلية أبدا ولن تكون .

ولا زلت أهواك من خلف الأبواب والأسوار والجدران والبحار والجبال والهضاب !
مغلقة بذلك الحب على نفسي كل المخارج والفتحات الوهمية والتي قد تصورنا معا !
أتعقلي زادني جنونا , أم انه الذي قادني حيث الغرق في بحر الظنون !

وأرسمك صورة بيضاء جدا , لا وجود لسواد الكذب ولا لاحمرار الخيانة في صورك التي ملأت رفوف حياتي وأسرفتْ تلك الصورة في التزين لأجلك لا لأجلي واحتلت أماكن الصدارة فيه قلبي .

ليتك تدرك كل ما قلت بنقائض او بدون !
وليتهم يعلمون عنكَ , وكيف اني لحبك أصون
لدرجة اني لم اخنك حتى معك !
وانت ربما تعي ما انا اليه رامية هنا !
حرمت على نفسي خيانتك حتى مع كل ما قد يحملني اليك وسأظل أسكن في قصري الذي لن تطاله العيون
وان قدر الله ورحلت يوما عنك بكل ما انا مقترفة في حقك سأظل أحملك معي وصورك سترافقني الى حيث المنفى الحتمي الذي يكاد ان يكون قريبا بفضلهم لا بقرار صادر من قلبي ولا حتى من عقلي !
وستبقى في كل أغنية أراك وأسمعك بموسيقاها تهديني الوجع فيها وتشفق علي من دموعي الفائضة لأجلك
وان سألني السجان ذاك عن سر الشقاء في حلمي , سأخبره اني تركت في غرفتي أثمن مقتنياتي وأني اختنق بدونه وأموت قريباً , لن أوضح له أكثر لأنه حتما سيراك في عيوني وسيزيد من عذابِ قلبي
أريد مخرجا من هنا أوقفتني الدموع
أريد مخرج ........!

وَ يتبـع,

 



وَ أَتَنَـفّسْ ,,!! شيءٌ مني مضت عليه أيام الدهرِ وانقضت هُنا سأحفظه ..!

{ 08:03, 1/13/2008 } { 0 التعليقات } { رابط }

 

يُـتبع ... !
 
 
 
 
 
 
 

فيضانٌ من اشتياق , والمساء خاليٌ جدا جدا , وأنا أخاف البقاء وحدي في الظلام فكيف إذ كان طيفك بجانبي يصرخ ويبكي اشتياقا ربما , وربما اختناق..! !

أتظنني سأحتمل الفراق , أتظنني حقا قاسية الفؤاد , أتحسبني مثلهن , وستتركني مهملة قيدي في قلبكَ , جُلَّ ذنبي اني .... احتفظت بكَ حتى في لحظات البعاد .!

أصبحتْ الأشياء أمامي عابرةً حتى لجسدي دون أن اشعر , والمحيط من حولي لم أعد أدركه , أُحاول ذلك ولكني أفشل وكثيراً , والخسائر من كلِّ صوبٍ وحدب تتوالى فوق رأسي لتُلقِيني مهملةً نفسي ,
أنشد الله رب العباد , أن يقيني شر الدنيا / و الحساد وليبعد عن قلبي الأحقاد !

أكـاد أموت شوقا , والقلب سيمسي اليوم مكسورا تماما كما اعتاد , لا القرارُ كان قراري ولا الأمر بيدي هي حكمة المولى أولا , وسجن المحيط القاتل ثانيا , ووجع الحلم الذي أبعده العقل بإحكامٍ عنكَ ليفر إليكَ غير آبهٍ لا بِـ حاكم ولابـِ جلاد !

صورة كانت ملطخة بالسواد , تحطمت وتوزعت شظاياها في أنحاء روحي , لألملم البقايا المنهكة , وأضمها بقوة , بقوة ضممتها لأبكي الاستحالة في حبكَ , وأندب حظي ملايين المراتِ ان دخلت عالمك الوهمي , وسيطرت على كامل الأفكار , لدرجة أني فقدت ذاكرتي قبلكَ , لم أعد أذكرني قبل عامان من الان , أحاول وأفشل , يتعبني الفشل ايضا , والذي منذ فارقتني صار حليفي , ذقته مرتان , كان مرا جدا , مؤلم وقعه علي وانت لم تكن بي تعلم أبدا , وهاهو ذاك القادم , يحاول ان يخترق مكانا ليس له ولن يكون له , وأنا أحاول ان اكون هادئة كي لا يفضح أمري , كي لا ينفني الزمان مرة أخرى , بت أخشى حضور السيد العنيد المدعو تعقل في عمق لحظاتي المجنونة بك , صرت أكره وقتي المسروق مني حالما أجدد في التقويم موعد حضور طيفك , أصبحت خالية الوفاض , مكسورة الجناحان , غبية الإدراك , محطمة القلب , معلنة إفلاسي على الملأ , وأبكي اشتياقا للورق والبياض والطهر الذي كان يحملك اليّ , لأحتضنكَ كـ طفلٍ فقد عمره باكرا , كنت أريد ان اكون بقربكَ حينما جُرحت , كنت أحلم اني سأطفئ الجرح النازف بداخلك , كنت أشفق عليك دوما حتى من السهر والقلق والعمل , كم كنت سأحيا بين كفيك كـأميرة في جنة الخيال! ,

لأني ومنذ عرفتك أحببت روحك , ومنذ دخلت الروح عشقت قلبك , ومنذ توغلت في القلب هربت بعيدا , ولأني ( والموت إليّ أقرب ) عرفت منذاك اني لست لك ! وبأنك لست لي , لست إلا كمحطة كانت في انتظارك , لتمرها مسرعا ولتتوجه بك نحو ركنٍ جديد من العالم , وانا لكَ كنت كـ زهرة بيضاء وربما حمراء تفتحت , لتراها أمام عينك تكبر وتعشقك وتموت وهي عطشة جدا ! لم تَروكِ أيضاً ولم تسقك من رحيقها , لأنها من ذاك العالم البعيد جدا , ولأنها لا تحيا في أماكن يغلبها العطش والإهمال والغياب والرحيل !

 

ذكرى يومٌ ما يشبه النهايات , نهاية الـ 2006!!




بداية ...

{ 12:25, 1/13/2008 } { 2 التعليقات } { رابط }

لأول مرةٍ أخطو خطوة من هكذا نوع ..!

ولأول مرةٍ أتجرد من الصمت وعزلته لأكون حيثُ هُنا ..!

لأولِ مرةٍ أُجرب التقوقع وحدي , في مكانٍ يخصني وحدي , يحمل اسمي , يعنيني أمره وحدي ,

وكأنه الطفلُ الأول ,

يالله ..

نعم هو ابني الأول ,

هو ذاك الذي حملتُ بهِ لأشهر عديدة ,

واليوم أبصر النور ,

وحدي وَ هو ,

وصديق بمقصه افتتح المكان ,

كان يرتقب معي ذاك " الأخ الأكبر وَ الصديق الوفي "

" أبو أحلام " , :)

يا أباها ,

هُنا الملاذ ,

وهُنا سأكون ,

وستكون كل تلك الأرواح الجميلة الـ سكنت روحي , وتعلقت بنزفي رغم ضعفه , وشاركتني الحزن , وابتسمت لفرحي ,

هُنا ,

سأُدوِّن ,

وليكن الشاهد الأول والأخير لبقايا الطفلة فيني /لسذاجتي/ لأفكاري/ لجنوني/ لكل كلِّي ,

 

شكراً لمكانٍ احتضن حرفي ,

شكرا لرجلٍ هو سندي "صدمتي بالحياة" أن صح التعبير

كان هُنا وقت افتتاح صفحتي , صفّق كثيرا , وتمنى لي الأجمل ,

شكرا لأختي الحبيبة ,

شكراً للحرفِ ,

يالله ,

فرحةٌ انا لأني قمت بالخطوة هذه المرة وأخيرا بعد فرٍّ وَ كرٍّ في عالم النت لمدة قد تتجاوز الست سنوات ,

هذه المرة الأولى ,

ويحق لي أن أفرح ,

 

قد أكون ..

 



يا هلا ..

البـداية
معلوماتي الشخصية
الأرشيف
أصدقائي
صوري

«  September 2010  »
MonTueWedThuFriSatSun
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930 

وصلات


الأقسام


الجديد ...

لستُ بـ سيئةٍ جداً , ولا بـ جيدةٍ أبداً ..!
لهُ مرةً أُخرى !!
الذكرى الاولى كانت ( هــو )
وَمِنَ الذِّكْرَياتِ .. مَـا قَتَلْ !!
عناقيدُ الوجع ..!

أصدقائي

aladawy2007 monamokless

 

عدد زوار مدونتي : 1157