تسجيل الدخول التسجيل لمدونة ابلغ عن اساءة مراسلة الادارة الصفحة الرئيسية  

أحاسيس ملونه

!!.. بين طريقين ..!!

 

- أحلام في أفواه الطيور -

جمعتهما الصدفة و طريقٌ واحد ..
هو .. تلقى من عينيها وحي الأماني تترا
فانسكبت روحه مُزناً يجوب أعماقها ..
هي .. نَمت بداخله زهرة برية من تحت البياض الذي يكسو قلبه
هما معا .. نجحا في إيقاظ اللحظة فامتد منها زمناً
ما فتئ أن توقفت عقاربه عن النبض
حين تناثرت أحلامهما فُتات على الرصيف
سرقتها الطيور و حلقت بعيداً..
فـ تفرقا بطريقين لا التقاء فيهما ..

!
!

- رسالة لم تصل -


إليكَ يا ( أنتَ ) مع التحية ..
ربما سألتقيك على تجاعيد الزمن .. ربما ستقربنا ثناياهـ
فـ نظفر أخيراً ..

!
!

- من أكثر الأماكن حلكةً في الذاكرة -

( ذوي ) يقف على مرمى حجر من ربيعي
يتلبسني فأتساقط كالخريف ..
( سأم ) يغلفني كل ذات فراق
يبتلعني فأضيع بين حناياهـ
( رماد ) يتوسط السواد و البياض
يجتذبه كلاً منهما في محاولة بائسة لإلغاء أنصاف الحلول



- و من أكثر الأماكن بياضاً في الذاكرة -
لازلت ( أحبك )

!
!

- ماراثون -

أنا و روحي و عيناي في سباق دائم نحوك ..
تارة تفوز روحي و تارة عيناي .. و كنت أنا الحلقة الأضعف دائماً ..

!
!

- رسالة وصلت -

إليكِ يا ( أنا ) مع التحية ..

كلما ألقى الليل بغموضه على وجه السماء
وشرعتُ أُهَدهِد الشوق بأغنية كنت قد ألفتها من أجل أن يعود
اصفعي وجه الانتظار
و اشربي نخب رجل تساقط ظله من زوايا المكان ..
و تذكري ما بين كل لوعةٍ و أخرى
مرارة امرأة لا زالت تنتظر تجاعيد الزمن ..





 

 



! .. طلائع الهجر .. !

.. شـــروق ..

تسرق الشمس ضوءها من جبينك
فـ أهفو إليك كـ فراشة معتقة بألوان الحب
أدرك تماما مصيري .. و لا أبالي
فأنا أعشق طعم الاحتراق بين ضلوعك
تنالني نارك ..
و أسقط في وهجها حتى غدت أجنحتي رمادا
يذروه خفق قلبك في أرجائك
آهـ .. كم أحبك لدرجة الانصهار في حمم دمائك
أسكنك .. أتجول بين حناياك
أخرج مع أنفاسك
و ألتقيك على وجه مرآتك ..
نتقاسم الملامح ..
و نتبادل حديث عينين
تسألني ..!
و أجيب ..!
بلا شفاه .. بلا صوت
أختلط مع الرياح .. و ألتف حولك كـ إعصار عاطر
هزيزه همس يدنو من مسمعك و يخبرك
( كم أحبك بمجامع قلبي ..! )

حتى إذا ما تبددت أعاصيري ..
أسكن بجوار روحك .. و أغفو ..

.
.

.. غـــروب ..

و لأن الغروب حزن الكون .. أرى قلبي بعدك
قد ارتدى حلة الظلام .. و أجفاني اكتحلت بالسواد ..
أرى قطرات الدموع و قد رمت بنفسها على وجهي الموجوم
كم هو سليط غيابك .. يأخذني على حين غرة مني ..
ليلقي بي في غيابات الحزن .. تنهش أطرافه صمتي
لتستفز صرختي الذابلة

متى ستعلم
أن أي قلب يضنّ بصاحبه قطرات تسقي مقلتاه و تملأ محاجر ذبلت حزنا ..
هو قلب كاسر !!

متى سـ تدرك
أن أي قلب يركل ضلوعا حوت ضياعه يوما ..
هو قلب جاحد !!

بل متى سيملؤك اليقين
بأن أي قلب لا يشبع شرايينه سوى دم بارد سكنته أشباح الغياب ..
هو قلب ميت !!

.
.

.. ليـــــــــل ..

أحمل تقاسيم وجهي و ألقي بها أمامك كأحجار الودع
أكتفي بنظرتين .. الأولى تحمل سؤالا شاحبا سليل قبائل يأسٍ ..
و الأخيرة .. مخبأة لزمن آخر .. لذبول آخر .. لاحتضار آخر ..
تهرب الكلمات من بين شفتي إليّ فأبتلعها ..

و لكن ..!

ألم تقرأ على جبيني يأسي و ضيق ذات الحلم ..؟
ألم تقرأ في عينيّ وجعي المتدثر بألوان السواد ؟
ألم تقرأ بأطراف أصابعك نتوءات الحزن على وجناتي؟
ألم تقرأ حطام قوارب الشوق أمام شواطئ أدمعي ؟
ألم تقرأ لذة الألم المتكسرة على شفاهي؟

يا لملامحي الملقاة على أطراف حُلم بالٍ ..
عودي إلى وجهي .. فـ قليل الموت يشبه كثيره



و يبقى سؤالي الحزين الذي يقف أمام طلائع الفجر كل ذات انبلاج
لمَ لا أتذكر حياتي قبله ..؟؟

 



وحدي ..!!

 

 

 



سـحابـات .. من .. النــعيم.. !!

أتعلم؟؟ حين أنظر إلى الافق
أتعجب من ذلك الخط الفاصل بين الأزرقين!!
السماء و البحر
و أتساءل .. ماذا لو كان هناك مكان للالتقاء؟؟
فـ يُجيب عقلي ليخبرني
أن السماء أكبر من أن تلقي بنفسها على البحر
و أن البحر أصغر من أن يستقبل أحضان السماء
و أن الافق ما هو إلا خيال
صنعته نظرات الإنسان المحدودة
و قلوب البشر التي يملؤها التفاؤل
فقلت في نفسي ..
آه من الأقدار
و آه من سماء بكت شوقا .. و من بحر احتضن دموعها
و من مستحيلات تحاول الزج باليأس بين جنبات الأمل
و من انتظار أقض مضجع النفس و أرق سكناتها
لكن ....
ماذا لو كنت سماء و كان بحرا؟؟
و أنه لا واقع يستطيع أن يجمعنا؟؟
سأصنع لنفسي في خيالي افق
فـ تاريخ قلبي لم يشهد عصيان أمل
و جيوش أحاسيسي تنقاد صاغرة لهذا القلب
إذاً سأعيشك بـ ملء قلبي
فالخيال لم يُخلق سُدى

*

*

قال لي ذات مساء أنه يعشق
لحظات المغيب و ساعات الليل
لأن فيهما تفاصيل وجهي
و قال أيضا :
 عندما يسدل الكون ظلامه
أشفق على نفسي من شفق يذكرني بـ حمرة وجناتك
و من قمر يأسرني تحت ضيائه و هو يحمل على سطحه وجهك المبتسم لي
و يضيق كوني تحت سماء على اتساعها تشبه عينيك
و نجوم تمطرني بوابل منها كأنها البريق الذي يسكن مقلتيك
أما سوداها الذي يشبه كحلك فـ يلفني و يرمي بي إلى آخر المدى
لأعود مرة أخرى ملبيا نداء القلب شئت أم أبيت
هل عرفتِ لمَ الغروب .. و الليل ؟؟


و ما هي إلا ساعات من دوران الفلك
لتخبرنا الحياة .. بأنها تسير
بعد أن ظننا أن الكون توقف
و نحن معا..

ها هو الصبح يتنفس
و ها هي الشمس تلقي بشعاعها هنا و هناك

فضحكت و قلت له : كم أعشق الشروق
و كم أحب الشمس

هي تشرق على الكون
و أنت تشرق على عمري

*

*

يختفي الضجيج من حولنا
و يطبق الصمت أجفانه علينا
فلا شيء سوى شعاع قلبينا
و عينان ساهرتان و أمنيات قيدت أصغرينا
تمتد الكلمات ما بين روحينا
لتجدد عهدا سقاه ماء عينينا
فـ أثمرت نعيما كُتب على أبوابه:

إلى قلبك النـــــابض لي .... أحبك
إلى عقلك المــجنون بي .... أحبك
إلى روحك الساكنة فيّ .... أحبك

فـ إنائي الممتلئ حبا .... لا ينضح إلا بالحب

 



.. حطـــــام .. ؟

 

تلوكها أشباح الكلام كل ليلة
فـ ترمي بكاهلها على صدر الظلام .. و تغفو ..
ثم تصحو على رنين كلماته
تستيقظ فزعا ..
تتخبط في كل اتجاه ..
حتى إذا ما سكنت ثورتها ..
استندت على ظهر ذلك الحائط العتيق .. تتأمله
تبحث فيه عن ظِل غير ظِلها .. عن روح تعانق روحها
لتهيمان معاً في أرجاء المكان ..
تفيق من وهمها .. و تدرك أن ما يحوم فوق رأسها
طيور أحلامها به ..
تزفها إلى الواقع الذي لم يكن إلا حائط ..

حائط ..
هو كل ما بقي لجسدها النحيل ..

 

 

أمام باب موصد منذ ألف آه بعد ميلاد الحزن ..
وقفت .. تتحسس قيوده بيدين رسم الحزن خطوطه على ملامح راحتيها ..
تنفث بلهيب شوقها المتقد بعد أن خبا سنين مضت ..
منحها شوقها قوة على قوة ..
أشعل كيد أنوثتها .. و أضاء طفولة قلبها ..
أخذت تنفث بروحها عنه غبار أزمان ألقت بذراتها عليه..
كل ذرة منها تحمل ذكرى ..
كساها العراء من كل شيء ..
حتى غدا خدرها مزار الشامتين ..
و هي التي قد خبأت ذكرياته بين ثنايا ضفائرها ..
عن العيون و الظنون ..
تحاول فتح مقاليد قيده .. تنهار أمامه .. تُجن ..
لم يجِد جنونها .. و لم يجِد كيدها و لا طفولتها ..

ما أقساه من قيد .. ما أقساه من قلب ..!

 

 

و كأنها غيمة .. و زخاتها الحياة ..
تفر من صحرائه فر الفرائس الشاردات ..
يلاحقها ..
يعتلي هامات الأمل ..
ليستجدي منها قطرة .. تمنحه و لو نصف حياة ..
تحيي فيه اليباب .. و تطوي عنه بُعد الجِنان ..
ظلت تهرب .. و تهرب .. و تهرب
تمسك بقطراتها عنه .. و تطلق سراحها على كؤوس الكون حوله
فتنتشي منها الآكام و يظل وحده يحمل كأسه الفارغة إلا من العطش
حتى لوح لها ساخرا ..
لقد آنست الجفاف حولي .. و آثرت السكون بعيدا عن زوابع رعدك ..
ارحلي .. فـ لا مكان للروح في قلبٍ مُقفرٍ ملأت أوردته الرمال ..

لتأخذكِ الرياح حيث شاءت .. و شئتِ ..

 



!.. يا هائما فوق الظنون ..!

يا هائما فوق الظنون ..!!
أنارت قناديل الذكريات العتمة عن خرائط عمري ..
و مهدت الأماني نجدا أهتدي به إليك ..
تزودت بـ زاد الهوى .. و مشت خطواتي سفرا
يجود علي بوعثائه .. و أجود عليه بـصبري..
مشيت .. أحمل على راحتي عُمرا أرّقه الجوى ..
فـ لم يُسمنني زادي و لم يُغنني من جوع الهوى ..
و لم أصل



يا هائما فوق الظنون ..!!
أراني قد اعتدت حرقة الاشتعال ليلا .. و ذر رمادي صباحا
أراني قد اعتدت ظلك .. يتبعني .. يسابقني ..
و يحجب عني دربك أحيانا ..
بل أراني قد اعتدت الألم الذي بدأ منذ أول ( عثرة )
في طريق الألف ( ويل ) ..
و لم أصل



يا هائما فوق الظنون..!!
أجفلت لياليك تجر أذيالها .. فامتطيت الرياح
أسابقها و أمنعها .. كـ فارسة ينبعث الضوء من جبيني ..
لـ يبدد الظلام عن مجاهل أوهامي ..
أستل (خوفي) البتار و أحارب وجها آخرا من الجنون
جنون زمن توارث دِقة الرحيل ..
أسقط .. فـ تمضي لياليك .. و ينتصر الجنون
و لم أنسَ وعد الوصول ..



يا هائما فوق الظنون ..!!
يكبلني هواك المحموم بداخلي ..
و تحررني نسمات مبسمك الجميل إلى داخلك ..
يخيفني مد أمواجك و جزرها ..
فـ أجهش بالبكاء أمام بحرك
و أنا أحاول بائسة ولوج أعماقك ..
قد أصل إلى نهايتي ..
أو ربما إلى نهاياتك



يا هائما فوق الظنون ..!!
يجوب الحنين في جسدي .. و تهيم روحي كل ليلة
بحثا عن أطراف وطني .. يحيطني نداء الغربة من كل اتجاه
تطرز طريقي بخيوط نسجتها من أحلامي ..
و لا أراك تهمس بشيء .. يا وطني ..!!
ربما لأني وصلت ..
و لكن إلى خارج حدودك..



يا هائما بين طيات الظنون ..!!
هل من سبيل إليك و قد تهت بين طيات الظنون ..؟
هل من سبيل إلى روحك و قد أطلقت عنانها لـ تحلق بـ جنون ..؟
و هل من سبيل إلى قلبك .. الذي لم يكن يوما إلا أوهن القلوب ..؟




 



! .. على مفترق الكلمات .. !

 

كلمات كتبتها الروح على مفترق الكلمات ..



ميلادي


مجهول إلى أجل غير مسمى ..
ميلادي لا يعرف تاريخ .. و لا يعرف أحداث..
ميلادي .. هو الميلاد الوحيد الذي سيُكتب في وصية وفاتي
إما أن يكون تاريخ لقائي به .. أو تاريخ فراقي عنه ..


هويتي

تسامت في عالم الفضيلة ... حتى فقدتني فيها ..
فآثرت الهجرة عنها إلى عالم الحقيقة بحثا عن هوية أخرى ..
و هناك كنت قد حملت على ملامحي شيئا من عالمي القديم ..
و كنت لا أعرف من اللغات سوى لغة الفضيلة التي فُطرت عليها ..
أتحدث و لا أحد يفهم ما أقول .. حتى ظن من في عالم الحقيقة بأني (مهرج) بـ ملامح و لغة غريبتين .. جعلتا مني أضحوكة ..


قلبي

صحراء واسعة خالية من كل شيء إلا من خطوات الرحيل..
التي لم تستطع رياح النسيان محوها .. امتدت آثارها حتى عمق قلبي ..
فـ أصبح بحاجة إلى أكثر من رياح .. لإزالة وشم صنعته أقدامه ..


قلب حبيبي

جنة تحفها العذاب .. الوصول إليها كـ تسلق جبل متداعٍ لا يعرف الثبات .. قمته سراب ..
أو كالإبحار في ظلمات بحر لجي شديد الهياج ..
أصارع أمواجه وحدي .. بلا طوق نجاة .. فـ تزج بي بحوره على شواطئ ظننتها في لحظة هذيان (الجنة )
لأصحو و قد لفظتني أمواجه على شواطئ الحرمان ..



روحي


نسمة هائمة تاهت بين جسدينا زمنا ..
حتى استقرت فيه أبدا .. تركتني وجها بلا ملامح إلا من شفتين باسمتين .. فأنا أشعر بـ روحي هناك و هي تعانق روحه ..
أشعر بحياتي التي انتقلت لتعيش فيه ..
فلتهنئي يا روحي به ..
أسكني جسده و أرسمي ملامحي التواقة إليه على سقف غرفته ..
أهمسي له مع نسمات الليل العابرة ( أحبك ) ..
قبلي روحه عني .. و احرسيه بـ سلام ..


خطيئتي


حب ساقه القدر نحو عالمي كـ عابر سبيل ..
حتى اشتد بأسه فاستوطن بي ..
و أقفل كل المخارج ليحتلني و يجعل مني سبية .. أسيرة ..
في قلبي ..


مفترق الطريق


اختبار صعب على طريق كـ حد السيف ..
تنمو الأشواك على جوانبه .. الوقوف فيه مستحيل ..
و اللجوء إلى هوامشه خلاص الجبناء ..
و المصير .. جنة يراها العاقل نارا ..
أو جحيم يظنه المجنون أنوار النعيم .. تهفو نفسه إليها ..
كما تهفو الفراشات على الضوء لـ تحترق فيه ..


الحزن و الفرح


لم تزل الشمس تذكرني بـ رحيله عند كل مغيب ..
و لم تزل الشمس تذكرني برجوعه مرة أخرى عند كل شروق ..
و ما بين المغيب و الشروق .. أقف في المنتصف ..
تجتذبني حبال الحزن تارة .. و حبال الفرح تارة أخرى ..
و لا إحســـــــــــــــــاس بالأمـــــــــــــــان ..


 



!!... جـــنون حـــرف ...!!

1_

ذات حُلم
رأيتني أسقط في هاوية
و ما بين العثرة و الاصطدام
تراءت أمام عيني سنوات الحب
في لحظات
رأيت فيها صباحات أمست جنون
و مساءات أصبحت هذيان
و سجالات فاضت نصرا
و فضاءات واسعة ملأتها النجوم
كلما لمحت بريق عينيك
شعرت ببرد و سلام حضورك
الذي يطفئ نيران قلبي بعد كل غياب
رأيت أجمل وجه يبتسم لي
يمتلئ ألقا و ضياء
و لم ينقذني من لحظة الاصطدام
سوى عبق عطرك الذي بعثته النسمات
فصحوت و شكرت الخالق الذي بعث عطرك
قبل أن تتهشم في حلمي العظام


_2_

سألت نفسي يوما
أين يتركني حنيني إليك؟
فأجابتني بعد أن فتحت خزائن الذكريات
سأخبئك هنا .. قبل أن يشتعل الحنين
حيث تختنق الغصات
و تموت الآهات
حيث تقتات الروح
و تختال .. و تتسامى
فابتلعت الحزن .. و مضيت و أنا أتمتم
لقد غررت بي نفسي
ستأخذني إلى حيث أشتعل
ستتركني في خزائن الذكريات
حبا و كرامة أيتها النفس
.
.
لا تفعلي



_3_

قبل الرحيل سأتمنى لو يعمر حبك ألف عام
و يخلد في ذاكرة الأيام
قبل الرحيل سأردد ( لا أستطيع أبدا )
قبل الرحيل سأفترش أهواء قلبي
تحت أغصان الزيتون .. لأقتبس منها السلام
فـ حبك حالة حرب و أهواء قلبي أسلحة
و أنا وحدي ( الضحية )
قبل الرحيل سأكتم كل نفس يسبق
أي مرادفات للغياب
لأسحق في داخلك صداها المجنون ..
فتموت فيك قبل أن تخرج منك
فإما أن أقتلها و أظفر بك ..
و إما أن أستشهد و أنا أحمل على جبيني
شرف المحاولة
.
.

بعد الرحيل ..
سأتمنى عصا سحرية
لأحول كل الأمنيات و المشاعر
أشياء ملموسة ... أحرقها
فـ ننتهي معا ..



_4_

النهاية
رصاصة مدوية
كثيرا ما تتفوه بها بعض القلوب بتحريض من العقول

النهاية
فكرة مجنونة
تراود كل من يدعي جمال العقل .. و هو قبيح

النهاية
مصيـــــــر
تقرأه العيون .. و تكذبه القلوب .. و تنكسر منه النفوس

النهاية
مـــــــــــبدأ
يرتمي في حضنه ألف سبب و ألف غاية و ألف ألف عذر
.
.
النهاية .. بداية أخرى

 



آهـ .. يا أنا..!



ومضـــــــات قلب !

-1-

عندما أغفو على صورك
تتسلل إليّ في أحلامي
تبعثرني
تجمعني
ثم تحتضن شتاتي برفق
لتنطلق بعدها فوضى المشاعر
تحطم كل ما يعترضها من نقيض
فأعلم أنني ما زلت أحبك
و أنك وطن روحي
و ما سواك منفى



-2-

ذات يوم شعرت بك
عندما حاولت الخروج من أحلامي
و كنت تقول سأحررك يا جميلتي
برغم أنك سجين أحلامي
إلا أنني من كنت أسيرتك
يا لسخرية الحب !!!


-3-

عندما نظرت إلى عينيك
رأيت فيهما قصص منسية
و بقايا آثار لم تمحها السنين
حتى بقيت ركاما في الذاكرة
لم تنتشلها الأيام بعد
فهمست بيني و بين نفسي بحزن
أحبك و إن نازعتني فيك بقايا على شفا حفرة النسيان !!
و عندما نظرت إلى قلبك
رأيت جرحا و دماء
و سألتك ما الذي أدمى قلبك
فضحكت و قلت لا تجزعي
لقد حاولت عبثا نقش اسمك عليه
فوضعت يدي على قلبك و بكيت
كم أحبك و ليشهد علي قلبي و عيناي !!



-4-

العالم مكان جميل
هل تعلم لماذا ؟؟
لأني أراك في كل مكان
في زرقة السماء الصافية
على المياه الراكدة
و الأمواج العالية
على القمر عند اكتماله
و في وجوه الناس جميعا


ابتسم !! لقد جننت بك


-5-


أنا و أنت
قصة جميلة لم تكتمل فصولها
قصة بلا نهاية
أنا و أنت
رقمان .. في كل مرة نزداد حبا
و لا ننتهي
أنا و أنت
كالدائرة .. كالفصول الأربعة
ككل شيء لا يعرف نهاية أو بداية



-6-

يا عالمي الجميل
يا روح الحكايات
خذني إليك
و زين معصمي بقيودك
تلك القيود التي استحالت ورود
أفرغت شذاها فينا
حتى ملأتنا و ملأت الدنيا حولنا
فانتشينا و انتشت الأركان و الزوايا
و كل الأشياء الجامدة التي شعرت بنا



-7-


عند نهاية كل يوم
اخرج صندوق الذكريات
و ما إن افتحه حتى تسترسل في هطولها
أسترجعها مع خيالك في عقلي
لأعيشها و أتلذذ بها من جديد
ثم أعيد ترتيبها مرة أخرى في الصندوق
بعد أن أضيف إليها ذكرى جديدة


-8-

يا حبيب الروح
الحديث عنك لا ينتهي
فكل ما حولي يمتلئ بك
و كل ما بي تشبع بك
انظر إلى كفي المنقوش باسمك
و إلى فساتيني المطرزة بحروفك
و إلى دفاتري و أوراقي
لتبق لي حبيبا لا يخلو منك عمري

 



الأولــى
من أنا؟
الأرشيف
أقلام صديقة
البوم الصور

مواقع أعجبتني


الأقسام

أحاسيس ريشه
أحاسيس قلم

آخر المقالات

!!.. بين طريقين ..!!
! .. طلائع الهجر .. !
وحدي ..!!
سـحابـات .. من .. النــعيم.. !!
.. حطـــــام .. ؟

مدونات صديقة

raid
salwaalhashmi

عدد زوار مدونتي : 6290